بركان كيلاويا يثور مجددًا: نوافير حمم ضخمة تصل إلى 300 متر في هاواي (فيديو)
شهدت جزيرة هاواي الكبرى ارتفاع نوافير الحمم البركانية من بركان كيلاويا إلى نحو 300 متر، يوم أمس الثلاثاء، ما اضطر السلطات إلى إغلاق مؤقت لجزء من طريق سريع رئيسي ومتَنزّه وطني يحيط بالفوهة النشطة، فيما حذرت الشظايا البركانية الزجاجية المتطايرة والرماد من مخاطر محتملة على السكان والزوار.
ثوران بركان كيلاويا
بركان كيلاويا، المعروف بنشاطه المستمر منذ أكثر من عام، أذهل السكان والزوار بسلسلة من الثورات البركانية المتقطعة، التي ارتفعت خلالها الحمم والدخان بشكل دوري.
ووفقًا لما نقله موقع apnews، يعد هذا الثوران الحلقة الثالثة والأربعين منذ بداية النشاط البركاني في ديسمبر 2024، حيث أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة نازلتين متزامنتين من الحمم الحمراء الساطعة والدخان الكثيف، ولم يتضح بعد مدة استمرار هذه النوافير، إذ أن بعضها قد يمتد لساعات بينما تستمر أخرى لأيام.
Hawaii's Kilauea volcano is shooting lava fountains up to 1,000 feet, and falling ash and volcanic fragments are forcing temporary closures on the Big Island. The fountaining that began Tuesday morning marked the eruption's 43rd episode since it began in December 2024. pic.twitter.com/m8a9YJKq16
— The Associated Press (@AP) March 11, 2026
ورغم أن الصخور المنصهرة بقيت محصورة داخل فوهة البركان في حديقة براكين هاواي الوطنية، ولم تشكل تهديدًا مباشرًا للمنازل، إلا أن النوافير أثرت على البنية التحتية المجاورة.
مخاطر نوافير بركان كيلاويا
أدى تساقط الرماد البركاني، المعروف باسم التيفرا، إلى إغلاق مؤقت للحديقة الوطنية وإغلاق جزئي للطريق السريع رقم 11، وهو شريان رئيسي يحيط بالبركان من الجانبين.
وفي استجابة سريعة، افتتحت مقاطعة هاواي ملجأً في صالة رياضية محلية لاستقبال السكان والسياح المتضررين من إغلاق الطريق أو من آثار الرماد.
وقال توم كاليس، المتحدث باسم المقاطعة، إنه حتى وقت قصير بعد افتتاح الملجأ، لم يُسجل وجود أي نازحين داخله.
كما أصدرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية، تحذيرًا من تأثيرات الرماد، موضحةً أنه قد يسبب تهيج العينين والجلد والجهاز التنفسي، ويعيق أنظمة جمع مياه الأمطار في بعض المناطق، مما يفاقم الأضرار المحتملة على المجتمع.
وذكر كاليس أن بعض الثورات البركانية السابقة كانت قوية بما يكفي لتغطية المنازل بالرماد، ما استلزم تدخل فرق الدفاع المدني لتنظيفه.
ويُعد بركان كيلاويا أحد أكثر البراكين نشاطًا في العالم، فيما يواصل جذب اهتمام العلماء والسياح على حد سواء، رغم المخاطر البيئية التي يفرضها ثورانه المستمر.
