هل مديرك يعاني من اضطراب نفسي؟ العلم يكشف عن علامات صادمة
كشف علماء عن خصائص "الشخصيات السامة" في العمل، مثل السيكوباتيين والنرجسيين والساديين.
وبحسب ما نشره موقع dailymail، أشارت البروفيسورة إيلينا فيرناندز-دل-ريو من جامعة سرقسطة الإسبانية إلى أن هذه الشخصيات قد تكون مدمرة للبيئة العملية، وتؤثر على الموظفين بشكل سلبي.
البروفيسورة قالت إن هذه الشخصيات تتسم بصفات معينة، مثل الافتقار إلى التعاطف، وحب الذات المفرط، والاستمتاع بالقسوة، مما قد يؤدي إلى تدهور العلاقات داخل العمل وعدم تحقيق أهداف العمل.
ما هي "الشخصيات السامة"؟
الشخصيات السامة في العمل هي أولئك الذين يتصرفون بطرق سلبية تؤثر على من حولهم. يتضمن ذلك السيكوباتيين الذين يفتقرون إلى مشاعر التعاطف ويعيشون حياة غير منظمة.
هؤلاء الأشخاص قد لا يشعرون بالذنب أو الندم على تصرفاتهم، مما يجعل التعامل معهم صعبًا. أما النرجسيون، فهم الأشخاص الذين يعانون من حب الذات المبالغ فيه. يعتقدون أنهم أفضل من الآخرين ويحتاجون دائمًا إلى الإعجاب.
في المقابل، الساديون يجدون متعة في إيذاء الآخرين، سواء نفسيًا أو جسديًا، ويستمتعون بتعذيب الآخرين من أجل الشعور بالقوة والسيطرة.
أوضحت البروفيسورة إيلينا فيرناندز-دل-ريو أن هذه الشخصيات يمكن أن تؤدي إلى مشكلات كبيرة في بيئة العمل.
السيكوباتيون والنرجسيون قد يخلقون بيئة مليئة بالتوتر والصراعات المستمرة بين الموظفين.
قد يفرض هؤلاء القادة سلطتهم بطريقة قاسية، ما يجعل الموظفين يشعرون بالإرهاق، ويقلل من قدرتهم على التعاون والإبداع.
كما يمكن أن يسبب الساديون في تدهور الروح المعنوية للأفراد ويؤثروا سلبًا على الإنتاجية.
وأشارت الباحثة فيرناندز-دل-ريو إلى أن الشخصيات السامة في المناصب القيادية تؤدي إلى انخفاض رضا الموظفين، وضعف أداء الفرق بشكل عام.
كيفية التعامل مع الشخصيات السامة في العمل
أوصت البروفيسورة بضرورة أن تتبنى المؤسسات سياسات صارمة ضد السلوكيات السامة.
وأشارت فيرناندز-دل-ريو إلى أهمية وضع إجراءات واضحة لمعالجة السلوكيات السامة في مكان العمل، مع ضمان توفير بيئة آمنة للموظفين للإبلاغ عن أي إساءات قد يتعرضون لها.
وأكدت فيرناندز-دل-ريو ضرورة تشجيع المؤسسات للموظفين على الإبلاغ عن التصرفات السلبية بشكل يضمن سرية المعلومات ويحميهم من أي عقوبة.
