جولة داخل قصر Scream.. من بيت مهجور إلى أيقونة رعب عالمية
قبل أيام من عرض الجزء السابع من سلسلة الرعب الشهيرة "Scream" في 27 فبراير، أصبح قصر Spring Hill Estate المعروف باسم "Macher House" في مدينة توماليس بولاية كاليفورنيا وجهة رئيسية لعشاق السينما والرعب حول العالم.
ووفقًا لما أشارت إليه صحيفة New York Post، فإن المنزل الفيكتوري الذي بُني عام 1990 واستخدم بشكل واسع في تصوير الفيلم الأول عام 1996، تحول من عقار مهجور إلى معلم سياحي بارز يقدم جولات داخلية وإقامات ليلية وفعاليات خاصة منذ فتح أبوابه للجمهور.
ويضم القصر الذي اشتهر كموقع الحفلة الأخيرة في الفيلم الأصلي، مقتنيات وقطعًا من عالم السلسلة مثل أقنعة Ghostface الشهيرة وسترات Woodsboro، إضافة إلى رداء Stu Macher الأحمر الذي ارتداه في المشهد الأخير.
عودة ستو ماخر في Scream 7
وأثارت عودة شخصية Stu Macher التي جسدها الممثل ماثيو ليلارد وقُتلت في نهاية الفيلم الأول، جدلًا واسعًا بين المعجبين حول ما إذا كان سيظهر في مشاهد فلاش باك، كهلوسة، أو أنه نجا بالفعل من مقتله، ما زاد من اهتمام الجمهور بالقصر الذي ارتبط بأحداث الشخصية.
تاريخ قصر Scream وكيف أصبح وجهة لعشاق الرعب
وأوضح فرانكو كاراميلينو، منسق الفعاليات والمسؤول عن القصر، أن المنزل استخدم بالكامل في تصوير الفيلم الأول عندما اختار المخرج ويس كرافن الموقع عام 1996، مشيرًا إلى أنّ "موقعه على التلة قرب المحيط مع الأجواء الضبابية يمنحه طابعًا غامضًا يوحي بأنه مسكون".
وسيظهر القصر في الجزء الجديد كمنزل للإيجار عبر Airbnb تحت اسم "Killer B&B"، ما زاد من حماس عشاق الرعب لزيارته.
وشهد القصر الذي بناه الزوجان جاك وكارولين ماكفيل عام 1990 مأساة مبكرة بوفاتهما في العام التالي، ليبقى مهجورًا حتى استغله فريق الإنتاج السينمائي.
ومع مرور السنوات وتغير الملكية، اكتشف المالكون الجدد أنهم يمتلكون "منزل Scream" الشهير، ليقرروا تحويله إلى وجهة سياحية مع إطلاق جولات رسمية عام 2022 بالتزامن مع عرض "Scream 5".
واليوم، يقدم القصر جولات شاملة تشمل جميع الغرف، مع إتاحة الفرصة للزوار لالتقاط الصور وصناعة محتوى عبر منصات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى فعاليات موسمية مثل الهالوين.
وبينما يعيش فيه سكان بشكل دائم، يواصل القصر لعب دور مزدوج كمسكن خاص ووجهة لعشاق الرعب، مما يجعله أحد أبرز المعالم السينمائية في العالم.
