ثورة في مستندات غوغل.. ميزة الملخصات الصوتية بذكاء جيميناي تصل رسمياً
خطت شركة غوغل خطوة جديدة نحو تعزيز الإنتاجية الذكية، حيث بدأت رسمياً في طرح ميزة "الملخصات الصوتية"، المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي "جيميناي" في تطبيق مستندات غوغل عبر نسخة الويب.
ووفقاً لما أورده موقع "9to5google" المتخصص في التقنية، فإن هذا التحديث يمثل امتداداً لسلسلة ابتكارات الشركة التي استهلتها في أغسطس الماضي بإطلاق ميزة "تحويل النص إلى كلام".
وتستهدف غوغل من هذه الخطوة منح المستخدمين وسيلة أكثر ذكاءً وتطوراً لاستيعاب المحتوى الرقمي، إذ تتجاوز الأداة الجديدة مجرد القراءة التقليدية، لتشمل تقديم ملخص لفظي مكثف ووافٍ يحيط بكافة تفاصيل الوثيقة، حتى في الحالات التي تتوزع فيها المعلومات بين علامات تبويب متعددة ومعقدة داخل المستند الواحد.
آلية تشغيل ميزة الملخصات الصوتية في مستندات غوغل
يمكن للمستخدمين الوصول إلى هذه الميزة عبر التوجه إلى قائمة "أدوات" في نسخة الويب، ومن ثم اختيار تبويب "الصوت"، حيث سيجدون خيار "الاستماع إلى ملخص المستند"، وقد انضم إلى خيار "الاستماع إلى علامة التبويب هذه".
وبمجرد التفعيل، يظهر مشغل صوتي متكامل، يتضمن شريطاً زمنياً للتنقل وأدوات للتحكم في سرعة القراءة تبدأ من 0.5x وتصل إلى 2x، ما يتيح لمستخدمي مستندات غوغل تخصيص تجربة الاستماع بما يتناسب مع جدولهم الزمني، سواء لمراجعة ملاحظات سريعة قبل اجتماع هام، أو استخلاص جوهر تقرير مطول في وقت قياسي.
أنواع الأصوات المتوفرة في جيميناي
تعتمد هذه التقنية المتطورة كلياً على القدرات الفائقة لنموذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي"، الذي يتولى صياغة ملخصات احترافية بأسلوب نطق طبيعي يحاكي النبرة البشرية بدقة عالية، حيث توفر للمستخدم استعراضاً صوتياً شاملاً لأبرز النقاط في زمن قياسي لا يتجاوز عادة بضع دقائق.
وتمنح الشركة مستخدمي مستندات غوغل مرونة فائقة في تخصيص التجربة، من خلال إتاحة خيارات متنوعة لنبرة الصوت وخلفيته الثقافية، بما يشمل شخصية "الراوي" للسرد الهادئ، أو "المقنع" للعروض التقديمية، أو "المدرب" للمحتوى التعليمي والتوجيهي.
وفيما يخص الجدول الزمني للإطلاق، أكدت غوغل أن ميزة الملخصات الصوتية ستدخل حيز التنفيذ تدريجياً خلال الأسابيع القليلة المقبلة، لتستهدف في مرحلتها الأولى المشتركين في باقات الأعمال والمؤسسات بمستوياتها المختلفة (Business Standard and Plus) و(Enterprise Standard and Plus).
علاوة على ذلك، ستمتد الاستفادة من هذه الأداة لتشمل مستخدمي إضافات الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدماً، مثل (Google AI Ultra) و(Google AI Pro)، والمصممة خصيصاً لدعم العمليات التشغيلية في قطاعي الأعمال والتعليم، مما يضمن بيئة عمل ذكية ومتكاملة.
