مطعم "61" السري.. مبابي وفينيسيوس يحوّلان تناغم المستطيل الأخضر إلى بيزنس
كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تعاون استثماري جديد يجمع بين كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، نجمي ريال مدريد، حيث لم يعد التعاون بينهما مقتصراً على المستطيل الأخضر، بل امتد إلى عالم الأعمال والمطاعم.
ووفقاً لصحيفة "ماركا"، فإن النجمين شريكان في واحد من أكثر المطاعم الفاخرة والغامضة في العاصمة الإسبانية مدريد، وهو مطعم ونادي "61".
مطعم فينيسيوس ومبابي
واستضاف فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي مؤخراً زملائهما في الفريق، بما في ذلك المصابين بيلينجهام ورودريجو وميليتاو، في لقاءٍ وُصف بـ"عشاء العهد".
واستهدف الاجتماع تعزيز التلاحم وروح الفريق قبيل المواجهة الحاسمة ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا، ودعم مسيرة النادي في المنافسة على لقب الدوري الإسباني.
وامتدت الجلسة حتى الساعات الأولى من الفجر؛ حيث كان الحارس أندري لونين أول المغادرين في تمام الحادية عشرة مساءً، بينما استمر ماركو أسينسيو حتى الساعة الـ3 فجراً، ليكون آخر من غادر المكان.
ووفقاً لمجلة "GQ" الإسبانية، يقع المطعم في شارع "خوسيه أباسكال" رقم 61، ويتبنى مفهوم "الخصوصية المطلقة"، إذ يبتعد عن استخدام الإعلانات أو اللافتات الضخمة لضمان أجواء هادئة لرواده.
وأشرف استوديو "Archidom" على تصميم المكان، الذي يمزج بين الطراز الرومانسي والخطوط الصناعية الحديثة، ويتميز بمدخل خاص يمنح الزوار تجربة تجمع بين الغموض والفخامة.
ويُعتبر المطعم أكثر من مجرد مكان لتناول الطعام، فهو "نادي عشاء فني" حيث تضاء الطاولات بشموع "Loewe"، ويرتدي الموظفون أزياء من تصميم دار "Casoná" مع أحذية "Nike" حصرية.
ويقود المطبخ الشيف الأرجنتيني فرانكو فرانشيسكيني، الذي يشتهر بتقديم أطباق مشوية على الفحم، من أبرزها "أضلاع الأنجوس".
كيف أصبح مطعم 61 قبلة النجوم العالميين؟
وبفضل نفوذ فينيسيوس ومبابي وشركائهما في مجموعة "Mosh" التي تدير مشاريع كبرى في ماربيا، أصبح "61" الوجهة المفضلة لمشاهير مدريد والعالم.
ولم يقتصر الحضور على لاعبي كرة القدم، بل شوهد فيه أيضاً نجوم الفن مثل الممثلين أرون بيبير وإستر إكسبوزيتو، والمغني العالمي أوزونا، وبطل الفنون القتالية إيليا توبوريا.
وبهذا، يرسخ مطعم "61" مكانته كأحد أبرز الوجهات الفاخرة في مدريد، جامعاً بين الغموض والرقي، ومقدماً نموذجاً فريداً للاستثمار الذي يجمع بين نجوم كرة القدم والإبداع الفني.
