من برشلونة إلى القمة.. كيف تخطى يامال رقم مبابي في الدوريات الكبرى؟ (فيديو)
حقّق المهاجم الإسباني الصاعد لامين يامال إنجازًا تاريخيًا مع برشلونة، بعدما تجاوز رقم الفرنسي كيليان مبابي في عدد الأهداف المسجلة بالدوريات الأوروبية الكبرى قبل بلوغه سن التاسعة عشرة، ليضع نفسه في مصاف كبار اللاعبين الذين تركوا بصمة مبكرة في عالم كرة القدم.
هذا الإنجاز يعكس موهبة فطرية نادرة، وقدرة استثنائية على التأثير في المباريات منذ سن صغيرة، وهو ما جعل يامال حديث الصحافة والجماهير في أوروبا.
وفي المباراة الأخيرة أمام مايوركا، والتي انتهت بفوز برشلونة بثلاثية نظيفة، سجّل يامال هدفه الأربعين بقميص النادي الكتالوني، مؤكّدًا أنه لاعب قادر على صناعة الفارق في أي لحظة.
هذا الهدف لم يكن مجرد رقم جديد، بل دليل على نضج تكتيكي مبكر، حيث أظهر يامال قدرة على استغلال المساحات والتحرك بذكاء داخل منطقة الجزاء، ما يعكس تطورًا سريعًا في أدائه رغم صغر سنه.
عدد أهداف لامين يامال قبل سن الـ19
الأرقام تكشف حجم الإنجاز، فقد شارك يامال هذا الموسم في 30 مباراة، سجل خلالها 15 هدفًا وقدم 12 تمريرة حاسمة، ليظهر توازنه بين الإنتاجية والفعالية.
هذه الإحصاءات تؤكد أنه ليس مجرد موهبة ناشئة، بل لاعب مؤثر قادر على قيادة فريقه نحو الانتصارات.
والمقارنة مع مبابي تبرز قيمة ما حققه يامال، فالنجم الفرنسي كان قد سجل 23 هدفًا في الدوريات الكبرى قبل بلوغه الـ19 عامًا، وهو رقم ظل معيارًا عالميًا لفترة طويلة.
لامين جمال يضاعف النتيجة لـبرشلونة بتسديدةمن خارج منطقة الجزاء.
لا تسألوا عن الحارس، بل استمتعوا بجمال التسديدة! 🚀🔥#الدوري_الإسباني pic.twitter.com/K9vblZWFlk— beIN SPORTS (@beINSPORTS) February 7, 2026
لكن يامال تجاوز هذا الرقم بوصوله إلى 24 هدفًا، ليضع اسمه إلى جانب أساطير مثل راؤول جونزاليس، مايكل أوين، وسيلفيو بيولا.
هذا الإنجاز يضع يامال في قائمة تاريخية تضم أسماء بارزة تركت بصمة مبكرة في كرة القدم العالمية، ويؤكد أن جيل زد لا يكتفي بإعادة كتابة الحاضر، بل يسعى إلى سرقة صفحات من التاريخ نفسه مع كسر الأرقام القياسية.
فبينما حقق بعض اللاعبين أرقامًا مشابهة عبر أندية متعددة، فإن يامال سجل أهدافه جميعها بقميص برشلونة، ما يعكس استمراريته وتركيزه.
إلى جانب يامال، تبرز في الدوري الإسباني مواهب أخرى مثل نيكو ويليامز، إندريك، وفيتور روكي، لكن يامال يبقى الأكثر لفتًا للأنظار بفضل أرقامه القياسية.
