صفير البرنابيو ينقلب إلى هتاف.. كيف غيّر فينيسيوس الأجواء أمام موناكو؟ (فيديو)
قاد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور فريق ريال مدريد إلى فوز كاسح على موناكو بنتيجة 6-1 في دوري أبطال أوروبا، في مباراة أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب سانتياغو برنابيو، ليُسكت بذلك الانتقادات التي لاحقته في الأسابيع الأخيرة ويثبت مجددًا قيمته داخل الفريق الملكي.
وحصل فينيسيوس على جائزة أفضل لاعب في المباراة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، بعدما قدّم أداءً استثنائيًا تضمن هدفًا رائعًا وتمريرتين حاسمتين، إضافة إلى سلسلة من المراوغات المبهرة التي أربكت دفاع موناكو.
وقال اللاعب عقب اللقاء: "هذا الأداء يعني الكثير، بسبب كل ما حدث في الأيام الماضية. التغيير الفني، خسارة كأس السوبر الإسباني، والخروج من كأس الملك.. اللعب لأكبر نادٍ في العالم يتطلب الكثير".
صافرات جماهير ريال مدريد ضد فينيسيوس
خلال الفترة الماضية، واجه فينيسيوس موجة من صافرات الاستهجان من جماهير البرنابيو، خاصة في مباراة الدوري الإسباني أمام ليفانتي، حيث تعرض لصيحات استهجان منذ إعلان التشكيلة الأساسية.
هذه الأجواء جاءت بعد شهر صعب شهد خسارة السوبر الإسباني أمام برشلونة، والخروج المفاجئ من كأس الملك أمام ألباسيتي من الدرجة الثانية، إضافة إلى إقالة المدرب تشابي ألونسو بعد سبعة أشهر فقط من توليه المهمة، وسط تقارير عن توتر علاقته مع فينيسيوس.
لكن الأداء الكبير أمام موناكو أعاد الثقة بين اللاعب والجماهير، حيث أكد فينيسيوس: "الشيء الوحيد الذي أستطيع فعله هو تقديم كل ما لدي داخل الملعب. قد لا أكون مثالياً تقنياً في كل مرة، لكنني سأبذل 100% من جهدي للفريق. لا أريد أن أتعرض لصافرات الاستهجان في بيتي، لكنني أتفهم حق الجماهير، وأنا هنا لأتطور وأبقى مع ريال مدريد لفترة طويلة".
إنجازات فينيسيوس مع ريال مدريد
منذ انضمامه إلى ريال مدريد عام 2018، أصبح فينيسيوس أحد أبرز ركائز الفريق، حيث ساهم في تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا مرتين، وسجل في النهائيين أمام ليفربول عام 2022 وبوروسيا دورتموند عام 2024، وهو العام الذي توج فيه بجائزة "ذا بيست" من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
بهذا الأداء، بدا أن فينيسيوس قد قلب صفحة الانتقادات، ليؤكد أنه أحد أهم نجوم ريال مدريد في المرحلة المقبلة، وأنه قادر على قيادة الفريق نحو المزيد من البطولات، رغم الضغوط الكبيرة التي يواجهها داخل وخارج الملعب.
