من يتصدر قائمة المليارديرات الأكثر سخاءً لعام 2026؟
تصدَّر وارن بافيت، المستثمر الشهير ورئيس شركة بيركشاير هاثاواي، قائمة المليارديرات الأكثر سخاءً لعام 2026،، حيث تبرع بما يزيد على 68.3 مليار دولار طوال حياته، وهو ما يعادل 32% من إجمالي ثروته البالغة 146 مليار دولار.
وبحسب موقع financialexpress، عُرف بافيت بعطائه المستمر طوال سنوات، حيث خصص تبرعاته بشكل أساسي للمساهمة في تحسين الصحة العامة ومحاربة الفقر حول العالم.
تبرعات بافيت تزداد عامًا بعد عام، ففي العام الماضي، قدم 6 مليارات دولار، معظمها لمؤسسة غيتس الخيرية.
المليارديرات الأكثر سخاءً لعام 2026
في المرتبة الثانية، جاء بيل ومليندا غيتس اللذان تبرعا بـ52.6 مليار دولار طوال حياتهما، مما يبرز التزامهما بالعمل الخيري، لا سيما في مجالات الصحة العالمية والفقر.
كما شهدت القائمة تبرعات ضخمة من ماكنزي سكوت، الزوجة السابقة لجيف بيزوس، التي تبرعت بمبلغ 26.4 مليار دولار، وهو ما يعادل 46% من ثروتها البالغة 30.9 مليار دولار، لتصبح واحدة من أبرز المتبرعين في العالم.
تركز تبرعات سكوت على تحسين التعليم وتعزيز العدالة الاقتصادية، وهي تهدف إلى دعم المنظمات التي تسعى لتحقيق المساواة.
استعرضت القائمة المليارديرات الذين لا يكتفون بالاحتفاظ بثرواتهم بل يخصصون جزءًا كبيرًا منها لأغراض إنسانية. على سبيل المثال، تبرع المستثمر الأمريكي جورج سوروس بـ24 مليار دولار لدعم حقوق الإنسان، بينما قام مارك زوكربيرغ وزوجته بريسيلا تشان بتقديم 6.1 مليار دولار لدعم الأبحاث في مجالات الذكاء الاصطناعي وعلاج الأمراض.
رأي ماسك في التبرعات
في نفس السياق، في حوار مع نيكيل كامواث على بودكاست "WTF" ا، أعرب رجل الأعمال وأغنى شخص في العالم إيلون ماسك عن إيمانه بحب الإنسانية ومساعدة الآخرين، لكنه شدد على أن "التبرعات الخيرية أمر صعب جدًا"، مشيرًا إلى أن "إعطاء المال بطريقة جيدة أمر صعب للغاية".
وأوضح ماسك أن التحدي الأبرز يكمن في "توزيع الأموال بما يعود بالنفع الحقيقي على الناس"، محذرًا من أن "من السهل إعطاء المال ليبدو الأمر خيرًا، أما الخير الحقيقي فهو صعب جدًا".
