رامبو يعود من جديد.. من يجسّد النسخة الشابة؟
تستعد هوليوود للكشف عن فصل جديد في سلسلة أفلام رامبو الشهيرة، مع تقديم نسخة شابة من البطل العسكري جون رامبو، الذي جسّده سيلفستر ستالون في خمسة أفلام ناجحة حققت شهرة واسعة على مدار عقود.
سلسلة أفلام رامبو
وسيقوم الممثل الشاب نواه سنتينيو بدور رامبو في هذا الجزء المسبق الذي يروي قصة نشأته ومغامراته الأولى، قبل أحداث رواية الدم الأول التي كتبها ديفيد موريل عام 1972.
وأعلنت شركة الإنتاج ميلينيوم ميديا عن تولي المخرج جالماري هيلاندر، صاحب فيلم الحركة الرائد سيسو، إخراج هذا الجزء، بمشاركة الكاتبَين روري هاينز وسهراب نوشيرفاني، اللذين عملا سابقًا على فيلم بلاك آدم.
وفي تصريحات حديثة، قال هيلاندر: "عندما شاهدت فيرست بلود في الحادية عشرة من عمري، غيّر الفيلم حياتي، ليس رامبو مجرد شخصية، بل رمز للصمود والمثابرة وفقدان البراءة، وقد كان شرفًا لي أن أقدم بداية رحلته بطريقة تحترم إرثه".
أبطال فيلم جون رامبو
وسيشارك سنتينيو في الفيلم مع نخبة من النجوم بينهم ياو مينغ من مسلسل Sinners، وكوينسي إيزايا من Winning Time: The Rise of the Lakers Dynasty، وجيسون توبين من F9، وجيفرسون وايت من Yellowstone، وتايم ثابثيمثونغ من The White Lotus، مع الكشف لاحقًا عن أدوارهم المحددة.
ويتناول فيلم جون رامبو أحداثًا وقعت قبل سنوات من أحداث الدم الأول، مركزًا على مغامرات رامبو خلال الحرب، بعيدًا عن ما شهده بعد عودته من حرب فيتنام في الرواية الأصلية.
وأكد المخرج أن الفيلم سيظهر رامبو سعيدًا وصغير السن، مع تقديم لمحات عن كيف أصبح ذلك الجندي الصامد الذي عرفه العالم لاحقًا.
وأشاد ستالون بالفكرة، موضحًا أنه كان يود في البداية استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تصوير شخصية رامبو في شبابه، لكنه رحّب في النهاية بالنهج الجديد الذي قدمه الفيلم: "في الأصل، كان رامبو شخصًا محبًا للحياة، ويستحق أن تُروى قصته الأولى."
من المتوقع أن يقدم الفيلم للمشاهدين مزيجًا من الحركة المثيرة والدراما الإنسانية، ليمنح جمهور السلسلة نظرة معمقة على جذور واحدة من أشهر شخصيات الأكشن في تاريخ السينما.
