توم كروز يغادر شقته البالغة 35 مليون جنيه في لندن.. ماذا وراء القرار المفاجئ؟
كشفت تقارير صحفية بريطانية، عن مغادرة النجم العالمي توم كروز شقته الفاخرة في منطقة نايتسبريدج وسط لندن، والتي تُقدّر قيمتها بنحو 35 مليون جنيه إسترليني، وذلك عقب أيام من عملية سطو مسلح استهدفت متجرًا للساعات الفاخرة بالقرب من مقر إقامته.
أسباب مغادرة توم كروز شقته
وبحسب ما أوردته صحيفة ديلي ميل، فإن كروز (63 عامًا) قرر الرحيل بعدما شعر أن المنطقة الراقية شهدت تراجعًا ملحوظًا في مستويات الأمن خلال الفترة الأخيرة، في ظل تصاعد الحوادث الإجرامية المرتبطة بعصابات الدراجات النارية
وأفادت الصحيفة بأن متجر Bucherer القريب تعرض لعملية سطو وصفتها بـ"المرعبة”، حيث اقتحم عدد من المهاجمين المكان على دراجات نارية، ولوّحوا بأسلحة بيضاء في مواجهة أفراد الأمن الذين حاولوا التدخل.
ووفقًا للتفاصيل المنشورة، استخدم الجناة مطارق ثقيلة وأدوات مخصصة لتحطيم الزجاج السميك لفتح خزائن العرض، قبل أن ينجحوا في سرقة نحو 20 ساعة فاخرة خلال دقائق معدودة، ثم فرّوا سريعًا من موقع الحادث.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مقرب من كروز، أن الحادث عزز مخاوف الممثل من الأوضاع الأمنية المحيطة بمقار الإقامة الفاخرة في المنطقة، مشيرًا إلى أن النجم الأمريكي كان يفضل ممارسة رياضة الجري صباحًا في هايد بارك القريبة، إلا أن شعوره بالاطمئنان تراجع مؤخرًا.
وفي السياق ذاته، قال خبير العلامات التجارية والمؤلف مارسيل نوبيل، إن مناطق مثل نايتسبريدج تعتمد بشكل كبير على سمعتها المرتبطة بـ”الثراء والهيبة والأمان”، معتبرًا أن تكرار الجرائم العلنية قد ينعكس على الصورة العامة للمنطقة، وبالتالي على سوق العقارات الفاخرة والتجارة الراقية.
وأكدت التقارير أن المتجر ظل مغلقًا عقب الواقعة، مع تعزيز التواجد الأمني في محيطه، فيما لا تزال شرطة العاصمة البريطانية تواصل التحقيقات، دون الإعلان عن توقيف مشتبه بهم حتى الآن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الشكاوى من ارتفاع معدلات الجريمة في بعض أحياء وسط لندن، خاصة تلك التي تستقطب الزوار والأثرياء، وهو ما يثير قلقًا متناميًا بشأن أمن المناطق الراقية، التي لطالما عُرفت بالهدوء والاستقرار.
