خطف الأمير هاري الأنظار مجددًا، بعدما ظهر وهو يستعرض مهاراته في ركوب الأمواج قبالة سواحل كاليفورنيا، في تجربة بدت وكأنها تأكيد جديد على اندماجه المتزايد مع نمط الحياة هناك، لكن هذه المرة بمساعدة مدرب محترف معروف عالميًا.
مغامرة الأمير هاري على الأمواج
ووفق مقاطع مصورة جرى تداولها عبر منصة “إنستغرام”، ظهر الأمير البالغ من العمر 41 عامًا وهو يركب الأمواج بثقة، إلى جانب راكب الأمواج المحترف رايمانا فان باستولير، الذي سبق أن ارتبط اسمه بتدريب عدد من الشخصيات الشهيرة، ويُعتقد أنه أصبح صديقًا مقربًا لهاري خلال الفترة الماضية.
وفي اللقطات، ظهر هاري مرتديًا بدلة غطس سوداء، وهو يقف في وضعية منخفضة على لوح تزلج أبيض، بينما يتعامل مع موجة ضخمة يصل ارتفاعها إلى ستة أقدام، وسط أجواء حماسية بدت واضحة على ملامحه خلال التدريبات.
وفي هذا الصدد، علق فان باستولير على أحد المقاطع بطريقة مرحة قائلاً: “لا أستطيع منعك يا أخي من قضاء وقت ممتع”، في إشارة إلى انسجام هاري مع التجربة واستمتاعه بها، وسط تفاعل واسع من المتابعين.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن الفيديوهات تم تصويرها في "مزرعة ركوب الأمواج” التابعة لنجم ركوب الأمواج العالمي كيلي سلاتر في مدينة ليمور بوسط كاليفورنيا، وهي واحدة من أشهر الوجهات المخصصة لتجربة ركوب الأمواج الاصطناعية على مستوى العالم.
وتتميز هذه المنشأة بموجة صناعية تعتبر عنصرها الأبرز، إذ يصل ارتفاعها إلى ستة أقدام، وتمتد لمسافة قد تصل إلى 2300 قدم، كما تُعد الموجة الوحيدة الحاصلة على اعتماد رابطة ركوب الأمواج العالمية، ما يجعلها مؤهلة لاستضافة مسابقات احترافية رفيعة المستوى.
وأظهرت مقاطع أخرى الأمير هاري وهو يرتدي قبعة بيسبول ويقود دراجة مائية فوق سطح الماء، قبل أن ينتقل المشهد إلى لحظة تدريب مباشرة ظهر خلالها فان باستولير وهو يركب على ركبتيه خلف هاري، واضعًا يده على أسفل ظهره لتوجيهه بلطف أثناء التوازن على الموجة.
كما ظهر هاري في لقطة أخرى يتدرب تحت الأضواء الكاشفة، وهو يبتسم ويرفع إبهامه في إشارة واضحة إلى رضاه عن أدائه وتقدمه في التدريب.
وتزامن انتشار هذه المقاطع مع تزايد الحديث عن شغف الأمير برياضة ركوب الأمواج منذ انتقاله إلى كاليفورنيا، إذ سبق أن ظهر العام الماضي في صورة برفقة ابنه آرتشي داخل مدرسة لتعليم ركوب الأمواج، قبل أن يتم حذف الصورة لاحقًا من منشور سابق.
وتعزز هذه المشاهد الانطباع بأن دوق ساسكس بات أكثر قربًا من أجواء الساحل الغربي الأمريكي، خاصة مع استمرار ظهوره في أنشطة رياضية وترفيهية تعكس طبيعة الحياة اليومية في كاليفورنيا.