هل هجر توم كروز بريطانيا للأبد؟ تفاصيل رحيله المفاجئ عن لندن
كشفت تقارير صحفية عن اتخاذ أسطورة هوليوود توم كروز قرارًا مفاجئًا وصادمًا بمغادرة المملكة المتحدة والعودة إلى الولايات المتحدة، منهيًا ما وصف بأنه "أطول قصة حب" له مع بريطانيا.
ووفقًا لما كشفته صحيفة "ذا ميل أون صنداي"، فقد أعلن الممثل العالمي، البالغ من العمر 63 عاماً، مراراً وتكراراً عن كونه "أنغلوفيلاً" أي عاشقاً لكل ما هو بريطاني، وذلك بعد سنوات طويلة قضاها في العيش داخل المملكة المتحدة، منغمساً في ثقافتها عبر زيارة المطاعم المحلية، وتناول الأطباق التقليدية مثل "السمك والبطاطس"، وصولاً إلى تكوين علاقات وطيدة مع العائلة المالكة وعلى رأسهم الأمير وليام.
على الرغم من ذلك الارتباط الوثيق، اتخذ بطل سلسلتي "Top Gun" و"Mission: Impossible" قرارًا مفاجئًا ومباغتًا بالرحيل والعودة نهائيًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث غادر مقره السكني الفاخر في منطقة "نايتسبريدج" بلندن، وهي الشقة التي تُقدر قيمتها بنحو 35 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل حوالي 47,426,746.85 دولار أمريكي، تاركًا الأوساط المحيطة به والجمهور في حالة من الذهول والحيرة حول الدوافع الحقيقية التي أدت إلى هذا القرار السريع وغير المتوقع.
كواليس رحيل توم كروز من بريطانيا
أصيب طاقم العمل والكونسيرج في المبنى الفاخر المطل على "هايد بارك" بحالة من الذهول جراء مغادرة توم كروز السريعة، حيث شوهد العمال وهم يزيلون صناديق مقتنياته الشخصية من "البنتهاوس"، بما في ذلك ستائر التعتيم التي كان قد ثبتها بمسامير على الجدران لضمان جودة نومه.
وأكدت المصادر أن المغادرة تمت بسرعة غير معهودة، خاصة وأن المملكة المتحدة لم تكن مجرد قاعدة لتصوير أفلامه منذ استقراره فيها عام 2021، بل كانت "ملعبه الخاص" ومقره المهني، حيث اعتاد ممارسة الجري صباحاً في المتنزهات المحلية، واستقلال مروحيته الخاصة من مهبط "باترسي" للتحليق نحو الريف البريطاني التقليدي الذي يعشقه.
واندمج توم كروز بشكل لافت في المجتمع المخملي البريطاني، حيث ظهر في فيديو فكاهي بشخصية "مافريك" خلال حفل تتويج الملك تشارلز، وشارك في فعاليات اليوبيل البلاتيني للملكة الراحلة إليزابيث رفقة عائلة بيكهام.
كما شهدت حياته العاطفية في لندن ارتباطات عديدة، بدأت بالممثلة "هايلي أتويل"، وصولاً إلى الممثلة "آنا دي أرماس"، التي حضر معها حفل ميلاد "ديفيد بيكهام" الخمسين، وسط أنباء عن انفصالهما مؤخراً في أكتوبر الماضي.
ورغم تكريمه العام الماضي كـ "بريطاني فخري" من قبل معهد الفيلم البريطاني وتأكيده أنه لا ينوي التوقف عن العمل هناك، فإن هذا الرحيل الذي شمل تصفية أغراضه الشخصية يضع علامات استفهام كبرى حول أسباب تركه المفاجئ لبلد كان يخطط للاستقرار في ريفه "كوتسولدز" بشكل دائم.
