الممثلات دمى.. ستيوارت تكشف الوجه الصادم لهوليوود
حضرت النجمة العالمية كريستين ستيوارت (Kristen Stewart)، نجمة سلسلة أفلام "توايلايت"، فعالية في بالم سبرينغز بولاية كاليفورنيا يوم 4 يناير، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في صناعة السينما أمام الكاميرا وخلفها.
تصريحات كريستين ستيوارت عن التمثيل
وأوضحت ستيوارت في مقابلة مع صحيفة "التايمز"، نُشرت يوم السبت، أنها تفضل الإخراج على التمثيل، قائلة: "يجب أن أخبركم بذلك".
وأضافت: "يعتقد الناس أن أي شخص يمكن أن يكون ممثلاً، ولكن في المرة الأولى التي جلست فيها للتحدث عن فيلمي كمخرجة، فكرت، يا إلهي، هذه تجربة مختلفة، إنهم يتحدثون معي كما لو كنت شخصاً ذا عقل".
كريستين ستيوارت صريحة بشأن التفاوتات بين الجنسين في هوليوود، خاصة بعد إخراجها فيلمها الأول "التسلسل الزمني للماء" (Chronology of Water)، وقالت لصحيفة "التايمز": "هناك فكرة سائدة مفادها أن المخرجين يمتلكون قدرات خارقة، وهذا غير صحيح، إنها فكرة يروج لها الرجال.. لا أريد أن أبدو وكأنني أشتكي طوال الوقت، لكن الوضع أسوأ بالنسبة للممثلات منه بالنسبة للممثلين، يُعاملن كدمى مع أنهن لسن كذلك".
وعند سؤالها عما إذا كان من الأسهل صنع دراما نضوج قاسية لو كانت رجلاً، ردت ستيوارت: "لو كنت رجلاً، لما صنعت هذا الفيلم، علينا أن ننكر جسديتنا كل يوم، وهناك الكثير مثل الولادة، مؤلم للغاية وجميل أيضاً، لكننا لا نشاركه لأنه غير مريح".
قبل عرض "التسلسل الزمني للماء" لأول مرة في مهرجان كان السينمائي في مايو الماضي، كانت كريستين ستيوارت تندد بالمغالطات التي تمنع النساء من الإخراج، قائلة: "هناك مغالطة سخيفة مفادها أنك بحاجة إلى خبرة أو براعة تقنية، وأن ذلك يحمي مصالح الشركة، إنها نظرة ذكورية بحتة، أي شخص يستطيع صنع فيلم إذا كان لديه ما يقوله".
الفيلم مقتبس من مذكرات ليديا يوكنفيتش الهجينة التي صدرت عام 2011، وتؤدي إيموجين بوتس دور البطولة بشخصية يوكنفيتش الشابة، التي تسعى للهروب من طفولة قاسية عبر السباحة التنافسية في الجامعة، بينما تكافح الإدمان وتكتشف موهبتها في الكتابة.
رغم إمكانية إخراج المزيد من الأفلام المستقلة، أكدت كريستين ستيوارت مؤخراً التزامها بإخراج نسخة جديدة من فيلم "توايلايت" الذي اشتهرت به.
