سميح ساويرس يحدد 4 مفاتيح للسعادة بالمال
كشف الملياردير المصري سميح ساويرس عن رؤيته الخاصة حول العلاقة بين المال والسعادة، مؤكداً أن الكثير من الناجحين يخطئون في افتراض أن السر في النجاح يكمن في المعطيات الفريدة أو المهارات الشخصية فقط.
وقال "ساويرس" إن 60% من النجاح يعتمد على التوفيق و40% على العمل والجهد وعوامل أخرى متنوعة، مؤكدًا أن ثروته الشخصية جاءت بتوفيق من الله، وأن أي نجاح لم يكن ليحدث إلا بمشيئته.
وفي مقابلة مع أنس بوخش ضمن برنامج "ABTalk"، نصح ساويرس بعدم الانخداع بالثروة والنجاح، مشيراً إلى أن الشخص مؤتمن على المال وليس للادخار والاكتناز فقط، ويجب أن يُستخدم لتحسين حياة الآخرين.
وأضاف: "المال مهم في البداية، وكنت أشعر بالسعادة عند كسبه، لكن الآن أكثر ما يسعدني هو ما يمكن أن يصنعه المال في حياة الآخرين".
وشدد ساويرس على أن التخطيط وحده لا يضمن النجاح، مستشهداً بمشروع الجونة، الذي وصفه بأنه "خطأ البداية"، مضيفًا أن تحويله إلى مدينة متكاملة جاء بعد 15 عامًا من تأسيسه.
كما أشار إلى أن ثروته تعرضت لمخاطر كادت تطيح بها، عندما واجه حادثاً إرهابياً في الأقصر في العقد الأول من الألفية الثالثة، واضطر على إثره لرهن كل أسهمه للبنوك.
الأسرار الأربعة للسعادة بالثروة
يستفيد ساويرس الآن من ثروته عبر أربع مسارات رئيسة لتحقيق السعادة، الأول يتمثل في العمل الخيري ومساعدة الآخرين، سواء عبر "مؤسسة ساويرس" أو مشروعات مثل "مستشفى القلب" في رواندا، مؤكداً أن العطاء يحمل متعة لا يشعر بها كثير من الأثرياء.
المسار الثاني يتمثل في إثراء المعرفة والخوض في تجارب جديدة عبر الشركات الناشئة، حيث قال: "هدفي ليس الربح فقط، بل التعلم واكتشاف أشياء جديدة لم أكن أعلم بها".
أما الثالث فهو التفاعل الاجتماعي والخروج لمقابلة مزيد من الناس، حيث يرى أن الانعزال يقتل الفضول ويحد من التجارب الجديدة.
وأخيرًا، نصح ساويرس باعتماد السفر كوسيلة للسعادة، مؤكداً أن المال وسيلة لتحقيق تجارب غير مألوفة واستكشاف العالم.
ومن خلال هذه المسارات الأربع، يوضح ساويرس أن السعادة بالمال ليست في امتلاكه فحسب، بل في كيفية استخدامه لصالح النفس والآخرين.
