مؤشر سوق الأسهم السعودية يتراجع في بداية تعاملات اليوم الأحد
بدأ مؤشر سوق الأسهم السعودية (تاسي) أول أيام تداولات الشهر الجديد اليوم الأحد بتراجع بنسبة 0.4%، ليصل إلى مستوى 11,335 نقطة.
وجاء هذا التراجع في بداية الجلسة بعد أن فتحت السوق المالية السعودية أبوابها لجميع فئات المستثمرين الأجانب، وهو ما كان له تأثير ملحوظ على حركة السوق.
وتبلغ التداولات خلال الساعات الأولى من الجلسة نحو 408 ملايين ريال، فيما تم تداول حوالي 9.16 مليون سهم. ونتيجة لهذا الأداء، بلغت القيمة السوقية للأسهم المدرجة في السوق الرئيسية 9.564 تريليون ريال.
أداء سوق الأسهم السعودية
على الرغم من التراجع العام في مؤشر تاسي، شهدت التعاملات المبكرة نشاطًا متباينًا بين الأسهم المدرجة في السوق. فقد ارتفعت أسهم 140 شركة من إجمالي 268 شركة مدرجة، بينما انخفضت أسهم 96 شركة.
وتصدرت أسهم أفالون فارما، تشنب، الكابلات السعودية، الأصيل، وعناية الأسهم الأكثر ارتفاعًا خلال هذه الفترة، في حين كان أكثر الأسهم انخفاضًا هي: أماك، معادن، نادك، التعمير، والمتقدمة.
وتشهد الأسواق المالية في السعودية حالة من الترقب على إثر دخول المستثمرين الأجانب في الأسواق بشكل أوسع، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على التداولات والأسعار في الفترات القادمة.
إن فتح السوق المالية السعودية أمام فئات المستثمرين الأجانب في هذه الفترة قد يساهم في زيادة السيولة، ويشجع على تدفقات جديدة من الاستثمارات الأجنبية التي من شأنها دعم استقرار السوق على المدى الطويل.
إلا أن هذه الخطوة قد تشهد بعض التذبذبات في البداية نتيجة التكيف مع هذا الانفتاح الجديد. وقد يتسبب دخول الأجانب في السوق السعودي في تغيرات كبيرة، بما في ذلك إعادة تقييم أسهم بعض الشركات وجذب رأس المال إلى أسواق الأسهم السعودية بشكل أوسع، ما قد يعزز من تنافسية السوق في المنطقة.
على صعيد أخر، شهد مؤشر السوق الموازية (نمو) ارتفاعًا بنسبة 0.25%، ليصل إلى مستوى 23,970 نقطة في بداية تداولات اليوم.
تم تداول 1.90 مليون ريال في السوق الموازية خلال الساعات الأولى من الجلسة، فيما بلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 115.7 ألف سهم. وفي هذا السوق، ارتفعت أسهم 13 شركة، في مقابل تراجع أسهم 9 شركات من أصل 125 شركة مدرجة في السوق الموازية.
ويعد السوق الموازية (نمو) منصة هامة للشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة، إذ يوفر فرصًا للاستثمار والتوسع لها، مما يساهم في تعزيز الاقتصاد السعودي بشكل عام.
وعلى الرغم من حجم التداول الأقل مقارنة بالسوق الرئيسي، فإن السوق الموازية تشهد نشاطًا إيجابيًا في هذه الفترة، مما قد يفتح الباب لفرص جديدة للمستثمرين في الشركات الناشئة.
