هيرميس تطلق حقيبة Boombox Plume: إبداع عصري في عرض خريف شتاء 2026
قدمت دار هيرميس (Hermès) عرضها الرجالي لموسم خريف شتاء 2026، تحت إشراف المديرة الإبداعية فيرونيك نيشانيان، مع التركيز على الابتكار والحرفية التقليدية للدار، ومن بين كل القطع، سرقت حقيبة Boombox Plume الأضواء، مجسدة التقاء الأصالة بالخيال المعاصر.
تصميم حقيبة Boombox Plume
الحقيبة الجديدة مستوحاة من شكل الكاسيت القديم، لكنها تقدم تجربة فاخرة ومبتكرة لعشاق الموضة، وقد صُممت Boombox Plume من الجلد الفاخر مع مكبرات صوت كجزء من التصميم، وأزرار تشغيل مرتفعة، وسحاب يفتح على مخزن سري داخلي لكاسيت جلدي قابل للإزالة.
كما تأتي الحقيبة بخيارات ألوان متطورة تشمل الذهبي والأسود مع هاردوير من البالاديوم، ويمكن حملها عبر مقابض قصيرة علوية تضيف طابعًا عمليًا وأنيقًا في الوقت نفسه.
ويرى خبراء الموضة أن Boombox Plume تعكس فلسفة نيشانيان في الجمع بين الغرض والجمال، حيث صممت لتكون قطعة محببة وعملية، لا مجرد إكسسوار للعرض.
حقيبة هيرميس وتاريخها الإبداعي
وفقًا للدار، أضيف للحقيبة غطاء عملي من نايلون ريبستوب يُعرف باسم Plume Cover، مزود بأزرار وجيوب أمامية مستوحاة من حقيبة "كارغو بيركين"، ليمنحها طبقة حماية إضافية دون المساومة على الأناقة.
وأظهر عرض باريس كيف حافظت نيشانيان على بصمتها الخاصة في عالم الملابس الرجالية من خلال إطلالات نظيفة، طبقات ذكية، وجلود مختارة بعناية، من الترنشات الجلدية إلى معاطف الشيرلينغ وجاكيتات الماكينتو من جلد التماسيح.
وفي مقابلة حصرية قبل العرض، أكدت نيشانيان أن هدفها كان صنع قطع يمكن "الوقوع في حبها والاحتفاظ بها"، مع التركيز على الجودة والديمومة بدلاً من الاتجاهات السريعة.
Boombox Plume تأتي كرمز لهذا النهج، حيث تجمع بين الذكاء الوظيفي والإبداع البصري، وتعيد ابتكار حقيبة كلاسيكية بأسلوب حديث وجريء.
يذكر أن دار هيرميس واحدة من أعرق وأفخم دور الأزياء والسلع الفاخرة في العالم، وتمثل رمزًا عالميًا للحِرفية العالية والترف الهادئ الذي يتجاوز الموضة العابرة.
وقد تأسست هيرميس عام 1837 في باريس على يد تييري هيرميس، كورشة متخصصة في صناعة السروج ومستلزمات الفروسية للنبلاء الأوروبيين، ومنذ بدايتها، ارتبط اسم الدار بالجودة الاستثنائية والعمل اليدوي الدقيق، وهي قيم لا تزال جوهر فلسفتها حتى اليوم.
ومع انتقال الإدارة إلى الجيل الثاني من العائلة، توسعت هيرميس في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين لتشمل الحقائب الجلدية، الأمتعة، والإكسسوارات، مستفيدة من خبرتها العميقة في الجلود، وفي عام 1920 دخلت الدار عالم الملابس الجاهزة والعطور، لتتحول تدريجيًا إلى علامة فاخرة متكاملة.
