من قمم "إيفرست" إلى "غينيس".. قصة قفزة "سكاي سيرف" تاريخية (فيديو)
شهدت رياضة القفز بالمظلة محطة فارقة بعدما نجحت الرياضية البيلاروسية أولغا ناوموفا في تسجيل رقم قياسي عالمي جديد بموسوعة غينيس، عبر تنفيذ قفزة "سكاي سيرف" من أعلى ارتفاع موثق فوق جبال نيبال.
وتعود هذه الرياضة إلى أواخر القرن العشرين حين ابتكرها المغامرون بدمج متعة السقوط الحر من المروحيات مع تقنيات ركوب الأمواج والتزلج على الجليد.
ويعتمد ممارسوها على تثبيت أقدامهم بلوح خفيف الوزن قبل القفز من ارتفاعات شاهقة، ليخوضوا تجربة سقوط حر بسرعات كبيرة، مستخدمين اللوح للتحكم في اتجاههم وأدائهم أثناء التحليق.
أعلى قفزة سقوط حر فوق جبل إيفرست
وأقلعت أولغا ناوموفا من منطقة سيانغبوتشي في نيبال، لتصعد بالمروحية فوق قمة جبل إيفرست وسلسلة جبال الهيمالايا، استعدادًا لأكثر قفزة جرأة في مسيرتها.
ورغم خبرتها الطويلة التي تجاوزت 17 ألف قفزة، كان هذا التحدي مختلفًا تمامًا، إذ لم يسبق لأي إنسان أن نفذ قفزة سقوط حر من هذا الارتفاع.
وواصلت المروحية الصعود حتى بلغت ارتفاعًا قدره 20,945 قدم (6,384 متر)، لتقفز أولغا من باب الطائرة وهي مثبتة بلوحها، متجهة بسرعة هائلة نحو الجبال الصخرية أدناه.
ورغم الرياح القوية، تمكنت من السيطرة على اللوح، لتفتح مظلتها في اللحظة المناسبة، وتهبط بأمان على ارتفاع 12,356 قدم (3,766 متر) بجوار مجموعة من الأشجار.
إنجاز عالمي جديد في موسوعة غينيس
أكملت أولغا سقوطًا حرًا بلغ 8,000 قدم (2,438 متر) في دقائق معدودة، لتسجل اسمها رسميًا في سجلات المغامرة والإنجازات العالمية.
وبعد هبوطها، عبرت عن فرحتها برفع قبضتيها في الهواء، وسط مشاعر غامرة من الحماس والأدرينالين.
وفي تصريحها لموسوعة غينيس للأرقام القياسية، قالت أولغا: "منذ أن اكتشفت رياضة سكاي سيرف، كان حلمي أن أنفذ قفزة فريدة، وأن ألهم الفتيات حول العالم ليكنّ جريئات ويحلمْنَ بأحلام كبيرة".
