بعد رحيله.. تعرّف إلى الروائي السعودي حسين علي وأبرز أعماله
توفي اليوم الخميس، الأديب والروائي والقاص حسين علي حسين عن عمر ناهز 76 عامًا، بعد مسيرة أدبية طويلة أسهمت في إثراء الساحة الثقافية السعودية والعربية.
وأقيمت صلاة الجنازة عليه عصر اليوم في مدينة الرياض، بحضور عدد من الأدباء والمثقفين الذين أشادوا بمكانته وإسهاماته الكبيرة في تطوير القصة والرواية في المملكة.
ووُلد حسين علي حسين عام 1949 في المدينة المنورة، وبدأ مسيرته الأدبية من خلال كتابة القصة القصيرة، قبل أن يتجه إلى الرواية ليصبح أحد أبرز الكتاب في المشهد الثقافي السعودي.
كما عمل في عدد من الصحف والمجلات الكبرى مثل: "المدينة"، "الرياض"، "الجزيرة"، "عكاظ"، "البلاد"، ومجلة "اليمامة"، بالإضافة إلى عدد من الدوريات المتخصصة الأخرى، ما أتاح له منصة واسعة لإثراء الأدب الوطني.
مسيرة حسين علي حسين الأدبية
وساهم حسين علي حسين خلال مسيرته في تطوير الأدب السعودي من خلال أعماله التي تنوعت بين القصة القصيرة والرواية.
ومن أبرز الروايات والقصص القصيرة التي ألّفها الراحل: "حافة اليمامة"، و"وجوه الحوش"، و"الرحيل"، و"ترنيمة الرجل المطارد"، و"طابور المياه الحديدية"، و"كبير المقام"، و"رائحة المدينة"، و"المقهى"، و"مزيكا".
وقد عكس في هذه الأعمال رؤيته الثقافية والاجتماعية، ما جعله مرجعًا هامًا للباحثين والمهتمين بالأدب السعودي الحديث.
انتقل إلى رحمة الله تعالى القاص والروائي والأديب #حسين_علي_حسين
ولد في المدينة المنورة (1949) كتب القصة القصيرة، ثم الرواية،كما عمل محررا ً في عدد ٍ من الصحف السعودية،
وعمل كذلك مديراً ماليا في نادي الرياض الأدبي،
صدر له العديد من الروايات :
1- السويدي
2-لمس الأطراف
3-حافة… pic.twitter.com/EOK4o52eWi— الثلوثية (@tholothia) January 1, 2026
كما كرّم النادي الأدبي بالرياض الأديب الراحل، وأفردت له مجلة "اليمامة" ملفًا خاصًا تناول مسيرته الإبداعية الطويلة، تكريمًا لعطائه وإسهاماته البارزة في المشهد الثقافي.
ويظل حسين علي حسين علامة فارقة في تاريخ الأدب السعودي والعربي، حيث أثرت كتاباته الأجيال المتعاقبة وألهمت العديد من الأدباء والشباب.
ويبقى إرث حسين علي حسين الأدبي شاهدًا على مسيرة ثقافية غنية ومليئة بالإبداع، حيث ساهمت أعماله في تعزيز مكانة القصة والرواية في السعودية، ووضع معايير جديدة للكتابة الأدبية، ليظل اسمه محفورًا في ذاكرة الأدب العربي.
