فيكتور أوسيمين يحتفل بعيد ميلاده الـ27.. ما حجم ثروته؟
يحتفل المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين اليوم الإثنين، 29 ديسمبر 2025، بعيد ميلاده السابع والعشرين، وهو في قمة مجده الكروي والمالي، بعد أن بات واحدًا من أغنى نجوم كرة القدم في أفريقيا، بثروة تقدر بنحو 40 مليون دولار أمريكي.
ويُعد أوسيمين من أبرز الهدافين في جيله، بعدما تحوّل من شاب طموح نشأ في شوارع لاجوس، إلى نجم عالمي تتنافس عليه الأندية الأوروبية الكبرى.
وقّع أوسيمين في يوليو الماضي عقدًا مدته أربع سنوات مع نادي غلطة سراي التركي، يمتد حتى يونيو 2029، يحصل بموجبه على راتب سنوي صافٍ يبلغ 15 مليون يورو (نحو 16.5 مليون دولار)، إلى جانب مكافأة ولاء بقيمة مليون يورو وحقوق تسويقية تقدر بـ5 ملايين يورو.
ومع العوائد الناتجة من الرعايات والإعلانات، تصل قيمة دخله السنوي إلى ما يقارب 26 مليون يورو (نحو 28.5 مليون دولار)، ما يجعله ضمن أكثر لاعبي القارة السمراء دخلًا في 2025.
قبل انضمامه إلى غلطة سراي، منح أوسيمين نادي نابولي الإيطالي لقب الدوري المحلي عام 2023 بعد غياب دام 33 عامًا، محققًا لقب هداف الدوري الإيطالي برصيد 26 هدفًا، ومتوجًا بجائزتي أفضل لاعب في الدوري الإيطالي وأفضل لاعب أفريقي من الاتحاد الأفريقي "CAF".
مسيرة فيكتور أوسيمين
وُلد أوسيمين في لاجوس، نيجيريا عام 1998، وهو الأصغر بين ستة أطفال، وبدأ مسيرته مع نادي فولفسبورغ الألماني عام 2017 قبل أن يسطع نجمه لاحقًا مع شارلروا البلجيكي، ومنه إلى ليل الفرنسي، حيث سجل 18 هدفًا في موسمه الأول هناك.
انتقاله إلى نابولي الإيطالي في 2020 كان نقطة التحول الحقيقية، فرغم إصاباته المتكررة بما في ذلك إصابة خطيرة في الوجه عام 2021، فرضت عليه ارتداء قناع واقٍ دائمًا، فقد عاد أقوى من أي وقت مضى، ليقود نابولي نحو مجد أوروبي.
وفي عام 2024، انتقل على سبيل الإعارة إلى غلطة سراي التركية، حيث تألق مرّة أخرى، مسجلًا 26 هدفًا خلال موسم واحد، ومساهمًا في تحقيق الثنائية التاريخية بالفوز بالدوري والكأس المحليين.
وعلى المستوى الدولي، بدأ مسيرته مع منتخب نيجيريا تحت 17 عامًا، حيث أحرز الحذاء الذهبي في كأس العالم 2015 بتسجيله عشرة أهداف، ومع المنتخب الأول، ساهم في بلوغ نهائي كأس الأمم الأفريقية 2023 أمام ساحل العاج، ليؤكد مكانته كأحد أبرز نجوم الكرة الأفريقية الحديثة.
اليوم، ومع بلوغه عامه الـ27، يقف فيكتور أوسيمين كمثال حيّ على الطموح والإصرار، جامعًا بين الثروة والمجد الكروي، ليصبح أحد أيقونات كرة القدم الأفريقية المعاصرة الذين ألهموا جيلًا جديدًا من اللاعبين حول العالم.
