You are here

×

ألم في الرأس أو العنق عند الاستيقاظ؟ هذا هو السبب..

ألمانيا: مايا مشلب

إذا كنت تعاني ألماً في الرأس او الوجه أو العنق او الفك عند الاستيقاظ صباحاً، فقد تكون مصاباً بـ"صرير الاسنان". تتلخص هذه المشكلة بطحن لا ارادي للاسنان وباتجاهين معاكسين، وبقوة تفوق قوة المضغ الطبيعي للطعام بستة أضعاف وغالباً ما تستمر نحو أربعين دقيقة في الساعة. اللافت ان فئة كبيرة ممن يعانون من هذه الظاهرةيجهلون حتى انهم مصابون بها. السبب أنها تحدث عادة خلال النوم. لدى بروزها أثناء الليل قد تتسبب بصوت حاد ومزعج قد يوقظ الشريك. وتعتبر هذه الطريقة المثالية للتأكد من الاصابة بهذه المشكلة.

لماذا يعتبر صرير الاسنان مشكلة تستدعي المعالجة؟

صرير الاسنان ليس ظاهرة مزعجة للشريك فحسب، بل قد تتسبب بأضرار طويلة الامد في الاسنان والفك بالاضافة الى تسببها بألم في الوجه والعنق، وذلك نتيجة الطحن اللارادي للاسنان أثناء النوم. فما هي أبرز هذه الاضرار:

  • تضرر وتفسخ الاسنان نتيجة الطحن القوي.
  • تضرر حشوة الاسنان في حال وجودها.
  • تآكلطبقةميناالاسنان.
  • ألم في الفك وفي المفاصل خصوصاً عند الاستيقاظ من النوم.
  • ألم في العضلات الداخلية المرتبطة بالاذن وفي العضلات المحيطة بها خصوصا عند التثاؤب ومضع الطعام.
  • صداع.
  • حساسية الاسنان خصوصا عند شرب السوائل ساخنة كانت او باردة.
  • اهتزاز الاسنان.
  • عدم توازن في وضعية العنق والظهر.
  • تضرر الانسجة الداخية من الفم نتيجة الطحن غير الطوعي.

ما الذي يتسبب بصرير الاسنان وكيف يتم التغلب عليها؟

ليس هناك سبب محدد للاصابة بصرير الاسنان لكن المؤكد ان تضافر عوامل عدة يساعد في بروزها على نحو لافت. فقد أثبتت الدراسات ان العوامل الآتي ذكرها تتسبب اكثر من سواها في بروز هذه المشكلة:

  • الكافيين: تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين بكمات كبيرة، كالقهوة والشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.
  • الضغط النفسي والاجهاد الجسدي: هذان العاملان يترأسان قائمة الاسباب الرئيسية لصرير الاسنان. فغالبية الدراسات أفضت الى ان القلق والوتر والافراط في التفكير والارهاق هي العوامل التي تبرز لدى غالبية المصابين بهذه المشكلة. فصرير الاسنان ينتج في نهاية المطاف عن تشنج في كل عضلات الجسم وصولا الى الفكّين.
  • مشكلة في الاسنان: إن عدم اصطفاف الاسنان بشكل طبيعي او نقص في أحد الاسنان او أكثر قد يشكل ردة فعل طبيعية للجسم حيال هذا الخطأ.
  • المهدئات: تناول بعض الادوية المهدئة قد يتسبب في بعض الحالات بصرير لاسنان.
  • جراحات: الخضوع لبعض الجراحات في الرأس قد يتسبب ببروز هذه المشكلة.

كيف يتم تخطي هذه المشكلة؟

رغم اتساع رقعة هذه المشكلة وإصابة اعداد كبيرة من الناس حول العالم ومن أعمار مختلفة ومن الجنسين بها، فما من علاجات جذرية. لكن المؤكد ان معالجة أحد المسببات كفيل بتخطيها لا بل حتى بالقضاء عليها.

الخطوة الاولى تكون بالتوجه الى طبيب الاسنان للتأكد أولا أن المشكلة ليست ناتجة عن مشكلة في تقويم الاسنان او في عضلات الفم او العضلات المحيطة، وللتأكد ثانياً أن صرير الاسنان لم يحدث ضررا في الاسنان. كذلك سيجري الطبيب فحصاً للاطلاع على سبب هذه المشكلة.

الخطوة الثانية: إن لم يجد طبيب الاسنان سبباً محدداً لصرير الاسنان، فغالباً ما يكون السبب التوتر والاجهاد وفي هذه الحال، يكمن الحل في ايجاد سبل للتغلب على الضغط النفسي إن بممارسة الرياضة والقيام بنشاطات مسلية اوعبر ممارسة تمارين للاسترخاء والخضوع لجلسات تدليك خصوصا في منطقتي الفك والعنق والكتفين. كذلك يمكن استشارة اختصاصي في العلاج النفسي الذي يساعد في ايجاد الحل للتغلب على الضغط النفسي.

الخطوة الثالثة: استخدام قالب خاص لحماية الاسنان العلوية والسفلية أثناء النوم. هذا القالب عادة ما يستخدم لتبييض الاسنان. لكنه بات يستخدم لتجنب تعريض الاسنان للتفسخ والتكسر نتيجة الطحن اللاارادي.

الخطوة الرابعة: إذا كان الالم الناتج عن صرير الاسنان حادا، فاستشر طبيب الاسنان للحصول على الادوية المسكنة.

التعليقات

أضف تعليق