You are here

×

أعراض جرثومة المعدة.. الوقاية والعلاج الطبي والطبيعي

ما هي جرثومة المعدة؟

ما هي جرثومة المعدة؟

أعراض جرثومة المعدة

أعراض جرثومة المعدة

الوقاية من جرثومة المعدة

الوقاية من جرثومة المعدة

متى عليك مراجعة الطبيب

متى عليك مراجعة الطبيب

بكتيريا المَلْوِيَّة البَوَّابية

بكتيريا المَلْوِيَّة البَوَّابية

البكتيريا في الماء الملوث

البكتيريا في الماء الملوث

ما هي جرثومة المعدة؟
أعراض جرثومة المعدة
الوقاية من جرثومة المعدة
متى عليك مراجعة الطبيب
بكتيريا المَلْوِيَّة البَوَّابية
البكتيريا في الماء الملوث
  اكتشفت جرثومة المعدة التي يطلق عليها اسما علميا عُرف بـ (المَلْوِيَّة البَوَّابية Helicobacter pylori) في عام 1982 على يد العالمين الأستراليين وورن ومارشال، حيث أكد العالمان في بحثهما «أن سبب معظم حالات قرحة المعدة هو مستعمرات بكتيرية». ولم يتردد مارشال آنذاك لإثبات صحة أبحاثه، بشرب طبق يحتوي على مزرعة من العضيات الحية والمستخرجة من معدة مريض جرثومة المعدة، وسرعان ما أصيب بالاتهاب، وظهور أعراض جرثومة المعدة، ثم اختفت الأعراض تماما في غضون أسبوعين من تناوله المضادات الحيوية اللازمة، وفي عام 2005 منح العالمان مارشال وورن جائزة نوبل في الطب والفزيولوجيا لدورهما في اكتشاف جرثومة المعدة.

ما هي جرثومة المعدة

 هي بكتيريا حلزونية الشكل، تعيش وتتكاثر في الجدران المبطنة للمعدة، مسببة العديد من الأمراض بما في ذلك قرحة المعدة، حيث إن وجود الجرثومة أحد مسببات القرحة وليس العكس، كما يبقى الشخص مصاب بالعدوى ما لم يخضع للعلاج، وتعتبر (المَلْوِيَّة البَوَّابية Helicobacter pylori) نوعًا شائعًا من البكتيريا التي تنمو في الجهاز الهضمي، وعادة ما تكون عدوى غير ضارة، ولكنها مسببة ومسؤولة عن غالبية تقرحات المعدة والأمعاء.
تتكيف جرثومة المعدة لتعيش في بيئة قاسية حمضية في المعدة، حيث بإمكانها تغيير البيئة المحيطة بها وتقليل حموضتها حتى تتمكن من البقاء على قيد الحياة، ويسمح الشكل الحلزوني لجرثومة المعدة باختراق بطانة المعدة، حيث تكون محمية بالمخاط ولا تستطيع الخلايا المناعية في الجسم الوصول إليها. 

أعراض جرثومة المعدة

معظم المصابين لا تظهر عليهم أعراض جرثومة المعدة، وأحيانا عندما تصل العدوى إلى قرحة، فقد تشمل الأعراض آلامًا في البطن قد تأتي وتختفي، خاصةً عندما تكون المعدة فارغة ليلاً أو بعد ساعات قليلة من تناول الوجبات، ولكن تناول الأدوية المضادة للحموضة يخفف هذا الألم، ومن أعراض جرثومة المعدة ما يلي (تختلف من شخص إلى آخر):
- حرقة في المعدة.
- التجشؤ كثيرا.
- الشعور بالانتفاخ.
- غثيان أو قيء.
- حمى.
- قلة الشهية أو فقدان الشهية.
- مضاعفات جرثومة المعدة.
- التهاب بطانة المعدة.
- قرحة المعدة.
- النزيف الداخلي.
- سرطان المعدة.

أسباب جرثومة المعدة

تنتقل للإنسان عن طريق الأطعمة، أو المياه والأواني غير النظيفة، أو الاتصال بلعاب شخص مصاب أو مشاركة الأواني معه.
- معايشة أي شخص مصاب بجرثومة المعدة.
- عدم توفر مياه نظيفة معقمة للشرب.
- العيش في بلدان نامية ومزدحمة.
 

الوقاية من جرثومة المعدة

- غسل اليدين جيدا بعد استخدام دورة المياه، وقبل إعداد وتناول الطعام.
- الحرص على تعقيم المياه وخصوصًا مياه الآبار.
- التأكد من غسل الخضراوات والفواكه جيدًا.
 

علاج جرثومة المعدة طبيا

يحتاج المريض عادةً إلى تناول مزيج من نوعين مختلفين من المضادات الحيوية مع دواء آخر يقلل من حموضة المعدة، ويساعد خفض حمض المعدة على عمل المضادات الحيوية بشكل أكثر فعالية، يشار إلى هذا العلاج أحيانًا بالعلاج الثلاثي، تتضمن بعض الأدوية المستخدمة في العلاج الثلاثي ما يلي (مع ضرورة العودة إلى الطبيب قبل تناول العلاج):
- كلاريثروميسين.
- مثبطات مضخة البروتون (PPI)، مثل لانزوبرازول (بريفاسيد)، أو إيسوميبرازول (نيكسيوم)، أو بانتوبرازول (بروتونيكس)، أو رابيبرازول (أسيفيكس).
- ميترونيدازول (لمدة 7 إلى 14 يومًا).
- أموكسيسيلين (لمدة 7 إلى 14 يومًا).
- حاصرات الهيستامين (H-2)، تعمل هذه الأدوية على منع مادة تسمى الهيستامين، والتي تؤدي إلى إنتاج الحمض، أحد الأمثلة على ذلك هو السيميتيدين (Tagamet HB).
- سبساليسيلات البزموت المعروف أكثر باسم العلامة التجارية Pepto-Bismol، يعمل هذا الدواء عن طريق طلاء القرحة وحمايتها من حمض المعدة.

بعد تلقي العلاج الطبي:

- ينصح بعمل اختبار متابعة لجرثومة المعدة.
- في معظم الحالات، لا يلزم سوى جرعة واحدة من المضادات الحيوية لإزالة العدوى، ولكن قد يحتاج الأمر أحيانا  إلى تناول أدوية مختلفة يصفها الطبيب المختص.
- تعديل نمط الحياة والنظام الغذائي، تؤدي الأطعمة الحارة والكحول والتدخين إلى تفاقم القرحة الهضمية، ومنعها من الشفاء بشكل كامل. 
 

علاج أعراض جرثومة المعدة طبيعيا

بعض الأطعمة الطبيعية والشائعة تساعد على تخفيف أعراض جرثومة المعدة، وقتل البكتيريا، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي، على سبيل المثال:
 
- القرنبيط والملفوف (الكرنب): يحتوي كل من القرنبيط والملفوف على مواد كيميائية طبيعية أثبت فعاليتها في القضاء على عدوى جرثومة المعدة.
- التوت البري: يساهم التوت البري في التخلص من الإصابة بجرثومة المعدة، وذلك لاحتوائه على بعض المركبات المضادة للبكتيريا، ولكونه يمنع جرثومة المعدة من التمسك والالتصاق بالغشاء المخاطي للمعدة، لذلك يوصَى بشرب عصير التوت البري الخالي من السكر والمواد الحافظة للمصاب بجرثومة المعدة.
- الكركم: عُرف عن الكركم تأثيره القوي المضاد للإلتهابات، بالإضافة إلى احتوائه على مضادات الأكسدة، ومضادات الجراثيم،  وقدرته على مكافحة جرثومة المعدة هو عن طريق سد مسار الأيض اللازم لنمو البكتيريا.
- بعض البروبيوتك: كما ذكرنا سابقا أن جرثومة المعدة تتسبب في إحداث تغييرات جذرية في الجهاز الهضمي، كتغيير درجة الحموضة في المعدة، وهذا يؤثر على نمو البكتيريا المفيدة التي تعيش في الأمعاء، وكما هو معروف عن البروبيوتك أنها تساعد على التئام الغشاء المخاطي للمعدة والتقليل من حدة الأعراض.
 

متى عليك مراجعة الطبيب

عند ملاحظة أي من الأعراض التالية، يجب عليك مراجعة الطبيب المختص فورا:
- صعوبة في البلع.
- فقر دم.
- دم في البراز.
- ألم شديد في البطن ومستمر.
- وجود دم في القيء.
- تلون البراز باللون الأسود.
- فقدان الوزن غير المبرر.
ومع ذلك، فهذه أعراض شائعة يمكن أن تكون ناجمة عن حالات مرضية أخرى، وليس بالتحديد أعراض جرثومة المعدة. لذلك، يجب استشارة الطبيب في حال استمرار تلك الأعراض. 
 
المصادر:
1، 2

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق