You are here

×

لماذا بدأت السفن التجارية حول العالم إطلاق أبواقها مساء كل يوم؟

لماذا بدأت السفن التجارية حول العالم إطلاق أبواقها مساء كل يوم؟

لماذا بدأت السفن التجارية حول العالم إطلاق أبواقها مساء كل يوم؟

شهدت مبادرة "أصداء الأمل" التي أطلقتها موانئ أبوظبي مؤخراً بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، تجاوباً واسعاً في المنطقة والعالم

شهدت مبادرة "أصداء الأمل" التي أطلقتها موانئ أبوظبي مؤخراً بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، تجاوباً واسعاً في المنطقة والعالم

لماذا بدأت السفن التجارية حول العالم إطلاق أبواقها مساء كل يوم؟
شهدت مبادرة "أصداء الأمل" التي أطلقتها موانئ أبوظبي مؤخراً بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، تجاوباً واسعاً في المنطقة والعالم

شهدت مبادرة "أصداء الأمل" التي أطلقتها موانئ أبوظبي مؤخراً بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، تجاوباً واسعاً في المنطقة والعالم، حيث رحبت العديد من الموانئ الإقليمية والعالمية بالمبادرة التي تعد الأولى من نوعها في العالم، وأبدت استعداداً للمشاركة فيها تأكيداً على دعم جميع الجهات العاملة ضمن القطاع البحري لفرق العمل في الخطوط الأمامية.

وفي إطار هذه المبادرة، تقوم السفن التجارية في العديد من موانئ المنطقة والعالم، بإطلاق أبواقها كل مساء لمدة 15 ثانية، في إشارة ترمز لدعم وتحية العاملين في قطاع الخدمات البحرية وقطاع الرعاية الصحية وكافة الأفراد العاملين في المواقع الحيوية والخطوط الأمامية للتصدي لتداعيات انتشار وباء كوفيد-19.

وحظيت هذه المبادرة فور انطلاقها يوم 31 مارس الماضي، بدعم المنظمة البحرية الدولية، وهي الهيئة التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن أمن وسلامة الشحن الدولي وتضم 174 دولة، إلى جانب اتحاد الموانئ البحرية العربية، حيث قامت المنظمتان بدعوة أعضائهما للمشاركة في دعم المبادرة.

وعبر الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي، عن سروره بالاستجابة الإقليمية والعالمية المشجعة للمبادرة التي انطلقت من دولة الإمارات لتنشر أصداء الأمل حول العالم وتلقي الضوء على أهمية القطاعات البحرية واللوجستية في دعم التجارة العالمية واستمرار عمل الموانئ كشريان للحياة على الرغم من تداعيات انتشار وباء كوفيد-19. 

كما أكد على تضامن موانئ أبوظبي مع جميع أفراد المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة والعالم وبالأخص العاملين في قطاعات حيوية. وقال: "نفخر بالكوادر والفرق الإدارية والتشغيلية الذين يواصلون تأدية واجبهم بتفاني وإخلاص ويعملون على مدار الساعة لدعم استمرارية الأعمال في موانئ أبوظبي وكافة الموانئ والمرافق الحيوية في الدولة وحول العالم كما نثمن دعم القيادة الرشيدة وجهودها لمكافحة الوباء والتقليل من آثاره السلبية وحرصها على مساندة العديد من القطاعات الاقتصادية ". 

وبدوره أكد عبدالله المحرمي، رئيس المكتب الإقليمي لاتحاد الموانئ البحرية العربية، على أهمية المبادرة مشيراً إلى أن الموانئ البحرية هي شريان الحياة الرئيسي للمنطقة والذي يزود الدول بمعظم السلع الأساسية والمواد الخام وقال: "يشرفنا في اتحاد الموانئ البحرية العربية أن نتبنى هذه المبادرة النبيلة، ونساهم في نشر "أصداء الأمل" لنقدم الشكر والتقدير لجميع الفرق العاملة في الصفوف الأمامية والمواقع الحيوية الذين يواصلون العمل بكل إخلاص وتفاني لضمان استمرار تدفق السلع والاحتياجات الرئيسية والمساهمة في جهود مواجهة هذا الوباء". 

ومنذ إعلانه وباءً عالمياً، تسبب فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في اضطراب كافة مظاهر الحياة اليومية حول العالم، مثل حرمان أكثر من نصف طلاب العالم من الذهاب إلى مدارسهم وقيام الموظفين الذين تسمح ظروف عملهم بالعمل عن بعد، فضلاً عن إغلاق الحدود بين الدول وتعليق الطيران الدولي والكثير من الإجراءات المقيدة لحياة الأشخاص حول العالم. 

وعلى الرغم من ذلك، لاتزال الكوادر العاملة في القطاع البحري، من عمال وبحارة ومشغلي المعدات وفرق العمل الإدارية مواظبة على تأدية دورها الحيوي لضمان استمرارية حركة الشحن والتجارة العالمية والمحافظة على حركة خطوط الإمداد الحيوية بهدف توفير احتياجات المجتمع الغذائية الأساسية، إلى جانب تزويد المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية بالمستلزمات الطبية الضرورية. 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق