You are here

×

لتحقيق نجاح يفوق التوقعات..أبرز 5 كتب عن "ثقافة المؤسسة"

Driving to Perfection: Achieving Business Excellence by Creating a Vibrant Culture

Driving to Perfection: Achieving Business Excellence by Creating a Vibrant Culture

How Google Works؟

How Google Works؟

Turn the Ship Around

Turn the Ship Around

Give and Take

Give and Take

Brave New Work

Brave New Work

Driving to Perfection: Achieving Business Excellence by Creating a Vibrant Culture
How Google Works؟
Turn the Ship Around
Give and Take
Brave New Work

بدأ مصطلح "ثقافة المؤسسة" يبرز، انطلاقاً من ستينات القرن الفائت، لكنه انتشر بقوة في تسعيناته. فماذا يعني؟ إنه يدل على العادات والقيم المشتركة بين الأفراد العاملين في المؤسسة وطرق عملهم، فضلاً عن المواقف المتفق عليها ضمناً. هذه الثقافة هي التي تميّز "شخصية" المؤسسة التي يدخل إليها كل فرد جديد. أما تقبل ثقافة المؤسسة والعمل وفقها، فيرتد إيجاباً على العجلة  الإنتاجية كلها، لأنه يضمن تناغماً بين أفرادها واتباع عُرف، يلبي أهداف المؤسسة.  

واستخدم علماء الاجتماع والمديرون، والكثير من الأكاديميين، مفهوم "ثقافة المؤسسات"، ل وصف طبيعة شخصية المؤسسة. وقد طال هذا المصطلح فضلاً عن السلوكات المتبعة، الكثير من الأمور الأخرى، منها نظم قيمة الشركة، واستراتيجيات الإدارة، والعلاقات بين الموظفين.

فما أبرز القراءات التي نوصي بها، التي تبحث في هذا الموضوع بعمق، وتقدم أمثلة واضحة، تساعدكم على تحديد أوضح لثقافة مؤسساتكم؟

تطبيقات رائعة للاستماع إلى كتبك المفضلة باللغة العربية

1-Driving to Perfection: Achieving Business Excellence by Creating a Vibrant Culture (السعي إلى الكمال: تحقيق التميز في العمل من خلال توفير ثقافة نابضة) للكاتب براين فيلكو. 

لقد سخّر خبرته التي تمتد 25 عاماً في القيادة، لتقديم مضمون يدعو إلى تعزيز ثقافة الشركة النابضة بالحياة، كونها أفضل وسيلة لضمان التميز المستدام. ومع ذلك، لايزال هذا التحدي بعيد المنال، بالنسبة إلى الكثير من الشركات الريادية والخاصة. لا يركز الكاتب على النظرية الكامنة خلف ثقافة الشركة، وبدلاً من ذلك، يستكشف كيف يمكن لرجال الأعمال، بغض النظر عن حجم مؤسساتهم ونوع عملها، تحقيق التميز في الأعمال، عبر تطوير ثقافة المؤسسة ودعمها.

رغم أن الكتاب يستند إلى تجربة الكاتب، فإن رسالته قابلة للتطبيق عالمياً. وهو يعتقد أن المديرين التنفيذيين ومديري الشركات الخاصة، بامكانهم توجيه السوق بالسعي نحو الكمال. كما يتميّز الكتاب بفصوله المقتضبة، ما يجعل قراءته عملية سهلة وسريعة. فهو مكتوب من وجهة نظر مدير تنفيذي ناشط في الأعمال، يركز على "السبل" والحلول التي يمكن أن تعتمدها الشركات.

2-How Google Works? (كيف يعمل غوغل؟) للكاتبين إريك شميدت (الرئيس التنفيذي لشركة Alphabet Inc. والرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل) وجوناثان روزنبرغ (مستشار لشركة Alphabet Inc. ونائب الرئيس السابق للمنتجات في غوغل).

 بشكل عام، يتميّز الكتاب بابتعاده عن النظريات وتركيزه على الأفكار والاستراتيجيات والتكتيكات القابلة للتطبيق في عالم الأعمال، ما يجعل قراءته ممتعة. فيتزود القارئ بالتكتيكات والممارسات لإطلاق الأعمال التجارية الناجحة، وتوسيع نطاقها. وفقاً لهما، كل شيء يبدأ بالثقافة التي تطبع المؤسسة.

يبدأ المؤلفان بقصّة مفادها رفض طلب عاجل من أحد أعضاء مجلس الإدارة لوضع خطة عمل مفصلة. بدلاً من ذلك، يكشفان عن خطة، تطبع حالياً استراتيجية العمل في محرك البحث العملاق "غوغل"، وهي تعتمد على "توظيف أكبر عدد ممكن من المهندسين الموهوبين وإعطائهم الحرية". يضيء الكتاب على قصة شركة تمنح موظفيها هامشاً واسعاً من الحرية، ومقداراً عالياً من الاحترام في التعامل معهم، ما يرتد إيجاباً على طريقة العمل ومستوى الإنتاجية.

يحث هذا الكتاب على التفكير والتأمل، فيجعل القارئ يشكك في افتراضاته الخاصة بالمسموح وغير المسموح به في بيئة العمل. وإذا كان القارئ من النوع الذي يقدّر الإبداع والابتكار، فسيجد الكثير من الأمثلة التي يمكن أن تُحتذى، ويطبقها في مؤسسته فوراً. 

3-Turn the Ship Around (غيّر مسار السفينة) للكاتب أل ديفيد ماركت. 

يصف القائد السابق للبحرية الأمريكية، كيف تمكن من تغيير أداء  السفينة الأمريكية "سانتا في"، ونقلها من الغواصة النووية الأسوأ أداء في أسطولها إلى الأفضل على الإطلاق، بتغيير "الثقافة" المتّبعة فيها. يتّسم الكتاب بمضمونه الغني بالأمثلة، فقد عمل على تفويض جزء وفير من المسؤولية وغرس الإحساس بالملكية بين أفراد طاقمه، وتمكن من إنشاء قادة ضمن كل رتبة. فقد أعطي هؤلاء هامشاً عالياً من الحرية، ما عزز قدرتهم على التفكير والتصرف بشكل مستقل، وسط بيئة عالية المخاطر، ما جعلهم يتخطون التوقعات بأدائهم. فنالوا جوائز وترقيات. 

هذا مثال رئيس، يدلّ على أن نشر ثقافة المسؤولية الفردية، تقود إلى نجاح ملموس داخل المؤسسة. كما يثبت أن الثقافات القوية، لا تقتصر على الشركات الناشئة والعصرية فحسب، بل تطال المؤسسات ذات الأنظمة الصارمة والتسلسلات الهرمية. فإذا تمكنت الغواصة النووية من تطبيق هذا المبدأ، لا شك في أن شركتك إمكانها أن تحذو حذوها!

تجارب حقيقية.. 6 كتب تساعدك على اتخاذ قرارات أفضل بشأن عقلك وجسدك وروحك

4-Give and Take (الأخذ والعطاء) للكاتب آدم غرانت. 

لطالما تصدرت الدوافع الفردية للنجاح الأولوية وهي تراوح بين الشغف والعمل الجاد والموهبة والحظ. ولكن في عالم اليوم، يعتمد النجاح بشكل متزايد على سبل تفاعلنا مع الآخرين. فيضيء الكاتب على مجموعة مهارات التواصل والتعاون والتأثير والتفاوض والقيادة الفعالة. يدرس آدم غرانت، وهو طبيب نفسي وباحث وأستاذ وارتون الأعلى تصنيفاً، القوى المفاجئة التي تسبب تسلّق بعضهم السلم، وبلوغهم قمة النجاح، فيما يتراجعآخرون. ويلفت إلى أن هناك فئتين من الناس: الذين يريدون الأخذ والاستفادة من الآخرين، بهدف تحقيق نجاحهم الخاص، وثانية تعطي بلا مقابل وبلا توقعات. 

كما يلفت عبر الأمثلة إلى أن الفئة الثانية لها فضل كبير في تحقيق النجاح. الواقع أنه يقلب المعادلات التقليدية التي لطالما ساوت الكريم والمعطاء، بالضعف، ووصفت من يأخذ، بالناجح وصاحب السلطة. يقضي الكاتب على التصنيفات ويروّج بالكثير من الأمثلة للتفكير الإيجابي والسلوكات الاجتماعية الجديدة التي يجب أن تطبع ثقافة المؤسسات وتمهّد للنجاح. 

5-Brave New Work: (العمل الجديد والشجاع) للكاتب آيرون ديغنان.

 يبحث الكاتب في مسألة أساسية، وهي أننا ندير الشركات كما ندير الآلات، وهذا خطأ جسيم نرتكبه في حقها. فالشركات، تضمّ أفراداً ينتظرون منحهم الثقة لاتخاذ القرارات والإنتاج بشكل مختلف. فهم ليسوا آلات، يمكن توقّع المشكلات التي يمكن أن تواجههم، وحلّها وفق آلية واضحة. ويقدم مجموعة من الأمثلة، تساعد في القضاء على الروتين والبيروقراطية اللذين يبطئان عجلة الإنتاج. 

كذلك يدعو إلى ضرورة إجراء تبديل وتغيير جذري للمبادئ والممارسات الأساسية التي تشكل جوهر ثقافة المؤسسة، من أجل بلوغ نجاح غير عادي. وهذه المبادئ، ترتكز على الثقة والشفافية والاستقلال في أخذ القرارات.

كل ما هو مميز تجدونه على و

لمشاهدة أجمل صور وفيديوهات الأناقة والمنوعات زوروا  و

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق