You are here

×

هل خشيت يوماً من أن تُدفن وأنت في غيبوبة؟

هل خشيت يوماً من أن تُدفن وأنت في غيبوبة؟

هل خشيت يوماً من أن تُدفن وأنت في غيبوبة؟

تقول دويتي إنه لحسن الحظ فإنك لا تعيش في العوالم الجاهلية، كما أن الطب الآن بات أكثر تطوراً والأطباء أصبحوا أكثر مهارة

تقول دويتي إنه لحسن الحظ فإنك لا تعيش في العوالم الجاهلية، كما أن الطب الآن بات أكثر تطوراً والأطباء أصبحوا أكثر مهارة

يوجد العديد من الأفلام والمسلسلات التي تحدثت عن هذا الأمر، كما أن هناك تخوف من فكرة أن يتم دفنك حياً

يوجد العديد من الأفلام والمسلسلات التي تحدثت عن هذا الأمر، كما أن هناك تخوف من فكرة أن يتم دفنك حياً

عندما تُصاب بغيوبة فإنك جسمك سوف يتوقف عن القيام بالكثير من العمليات، ولكنك لا تفقد جميع وظائف الدماغ التي تخلق الذكريات

عندما تُصاب بغيوبة فإنك جسمك سوف يتوقف عن القيام بالكثير من العمليات، ولكنك لا تفقد جميع وظائف الدماغ التي تخلق الذكريات

هل خشيت يوماً من أن تُدفن وأنت في غيبوبة؟
تقول دويتي إنه لحسن الحظ فإنك لا تعيش في العوالم الجاهلية، كما أن الطب الآن بات أكثر تطوراً والأطباء أصبحوا أكثر مهارة
يوجد العديد من الأفلام والمسلسلات التي تحدثت عن هذا الأمر، كما أن هناك تخوف من فكرة أن يتم دفنك حياً
عندما تُصاب بغيوبة فإنك جسمك سوف يتوقف عن القيام بالكثير من العمليات، ولكنك لا تفقد جميع وظائف الدماغ التي تخلق الذكريات

لكل منّا مخاوف تلك التي يخشى أن تحدث له، وتنتابه حالة من الذعر وتسيطر عليه موجة من الفزع بينما يفكر فيها، فقط مجرد التفكير فيها. ومن بين تلك المخاوف التي تراود البعض هي الخوف من أن يدفنون في القبور قبل موتهم، ربما تعتقدون أن هذا غريب أو غير منطقي، ولكنه حدث بالفعل من قبل، كما أننا جميعاً شاهدناه في العديد من الأفلام والمسلسلات الدرامية، والتي نعلم أنها خيالية تماماً وكل ما تعرضه عاري عن الصحة، ولكن في أعماقنا لا نكف عن التفكير في الأمر.

تتلقى مسؤولة الجنازات كايتلين دويتي عشرات الأسئلة حول الموت بصورة يومية، وتكون الأسئلة الأكثر صدقاً تلك التي يتلقاها من الأطفال. في كتابها الذي يعمل اسم " Will My Cat Eat My Eyeballs" أجابت عن 35 من تلك الموجهة إليها. وقالت إن السؤال الذين كان أكثر الحاحاً هو أنه هل يمكن حدوث خطأ ما ودفن الشخص عندما يكون في غيبوبة؟

تقول دويتي إنه لحسن الحظ فإنك لا تعيش في العوالم الجاهلية، كما أن الطب الآن بات أكثر تطوراً والأطباء أصبحوا أكثر مهارة، ويقومون بالعديد من الاختبارات قبل إعلان وفاة الشخص.

بحثا عن الخلود.. أغرب حيل الأثرياء للهروب من الموت

كاد أن يُدفن حياً

حسناً ولكن هناك بعض القصص المثيرة عن أشخاص دُفنوا من قبل بينما كانوا في غيبوبة، من بينها قصة ماثيو وول، شخص عاش في انجلترا في القرن السادس عشر. اعتقد الجميع أن ماثيو مات، ولكن لحسن حظه فإن حاملي التابوت الذي كان ينقل جسمه تعثروا في الطريق فأسقطوه وهم في الطريق إلى دفنه. عندما سقط التابون استيقظ ماثيو، ورفع الغطاء عن نفسه وفاجئ الجميع.

عاش ماثيو بعد هذه الواقعة 24 عاماً، ولكن قصته ليست الوحيدة هناك العديد من القصص المُشابهة، كذلك يوجد العديد من الأفلام والمسلسلات التي تحدثت عن هذا الأمر، كما أن هناك تخوف من فكرة أن يتم دفنك حياً، وبعض الأشخاص يعانون من هذا الرهاب.

هل يستطيع البشر التحدث مع الموتى بحلول 2021؟

شخص محظوظ

كان ماثيو وول محظوظاً بما يكفي لأن جسده لم يصل أبداً إلى القبر قبل أن يكتشف أنه حي، ولكن أنجيلو هيز لم يكن له هذا القدر من الحظ. في عام 1937، توفي أنجيلو هيز وهو مواطن فرنسي بسبب حادث دراجة نارية. وأعلن الأطباء نبأ وفاته عندما لم يتمكنوا من العثور على نبضه، وتم دفنه بسرعة، حتى أن والديه لم يُسمح لهم برؤية جثته المشوهة. وبعد يومين من الدفن، جرى استخراج الجثة من أجل إجراء التحقيقات، وجد الفاحصون أنها لا تزال دافئة وعلموا أنه على قيد الحياة.

الخطأ الذي وقع فيه الأطباء في حالة أنجيلو هيز هو أنهم لم يتفحصوه بدقة، كان  في غيبوبة وتباطأت أنفاسه، إلا أن هذه الأنفاس البطيئة هي ما سمحت له بالبقاء على قيد الحياة. تعافى أنجيلو فيما بعد وعاش حياة كاملة.

لحسن الحظ، إذا أصبت بغيبوبة هذه الأيام في القرن الحادي والعشرين، فهناك العديد من الطرق التي يستطيع الأطباء التأكد من خلالها أنك لازلت على قيد الحياة، بإمكانهم إجراء العديد من الاختبارات.

عندما تُصاب بغيوبة فإنك جسمك سوف يتوقف عن القيام بالكثير من العمليات، ولكنك لا تفقد جميع وظائف الدماغ التي تخلق الذكريات وتقوم بالسلوكيات وتسمح لك بالتفكير والتحدث، ولكنك قد تفقد بعض الأشياء اللاإرادية التي يقوم بها الدماغ السفلي لإبقائك على قيد الحياة، مثل التحكم في قلبك وتنفسك وجهازك العصبي.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق