You are here

×

مُسدس نوبات قلبية وأسلحة طاقة موجهة.. إليك أكثر الأسلحة الأمريكية السرية فتكاً

مُسدس نوبات قلبية وأسلحة طاقة موجهة.. تعرف على أكثر الأسلحة الأمريكية السرية فتكاً

تطور شكل وأسلوب الحرب كثيراً خلال السنوات الأخيرة الماضية بالنظر إلى التطور التقني الكبير الذي شهده العالم. مع ذلك، هناك شيء واحد مُتعلق بالحرب لم يتغير وربما لن يتغير أبداً، وهو الرغبة الشديدة والمُلحة في الفوز. وتحرص الدول على التكتم على أسرارها العسكرية وتطوير ترسانتها المُسلحة عن الجميع، إلا عن عدد محدود من الأشخاص الذين يمكن الوثوق بهم. ولهذا السبب، لا يمكن للحكومة الأمريكية الكشف عن معلومات كاملة حول أدواتها العسكرية وتقنياتها واستراتيجيتها المتبعة للفوز في الحروب.
وعلى مدار الأعوام الكثيرة الماضية، تمكنت الولايات المتحدة من تصنيع أسلحة مُدمرة وفتّاكة لاستخدامها في الحرب، وأبقتها في السر وأخفتها عن الجميع، وفيما يلي نستعرض بعضها:

مسدسات النوبات القلبية

في أعقاب فضيحة ووترجيت في أوائل السبعينيات، ترأس السيناتور الديمقراطي فرانك تشرش لجنة عملت على معرفة ما إذا كانت وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" قد انتهكت الميثاق السري الخاص بها، وكان يُعتقد أن الوكالة استولت على أسلحة فتاكة. وتوصلت اللجنة إلى مجموعة من النتائج المثيرة، وكان من بينها أن هناك ما يُسمى بمسدس النوبة القلبية، وهو مُسدس مُعدّل قادر على إصابة الجسم بجرعة قاتلة من السم، تُصيب الانسان وتذوب في دمه فوراً، وتؤدي إلى إصابته بأزمة قلبية في غضون لحظات.

16 حقيقة غريبة عن الحرب العالمية الثانية

أسلحة الطاقة الموجهة

ربما يكون عالم الرياضيات اليوناني أرخميدس قد صنع التاريخ منذ أكثر من 2000 عام، باعتباره أول شخص يستخدم أسلحة الطاقة الموجهة. وفقاً للأساطير المتداولة فإن ارخميدس بنى سلاحاً قادراً على التقاط طاقة الشمس وعكسها، ما يؤدي إلى اشتعال الأشياء في فترات قصيرة للغاية. وبعد سنوات طوال، تمكن طلاب معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا من إعادة إنشاء أسلحة مماثلة ولها التأثير نفسه في عام 2005، تمكنت شركات الأسلحة من تطوير السلاح من أجل استخدامه في الدفاع الصاروخي والحروب الفضائية. وحسب شهود عيان ودراسات وأبحاث فإن هذا السلاح تسبب في اندلاع حرائق الغابات في كاليفورنيا.

الرسائل المموهة

لقد ثبت أن الرسائل المموهة يجرى استخدامها على نطاق واسع في الإعلانات والتسويق. عادة ما يستخدم العاملون في التسويق هذه الطريقة للتأثير على الناس، وإقناعهم بشراء مُنتج أو خدمة ما. ولكن ماذا لو كانت الوكالات الاستخباراتية الأمريكية تستخدم المبدأ نفسه لأغراض التجسس أو حتى التحكم في العقل؟. حسب وثيقة سرية سابقة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) فإن الوكالة كانت قد استخدمت هذه الطريقة لإقناع الأشخاص بالقيام بشيء ما لا يفعله في العادة. ويُعرف أن الـ سي إي إيه تستخدم هذه الممارسات على نطاق واسع، ولكنها تفرض قيود شديدة على من يلجأ إليها.

10 اختراعات كانت الحرب العالمية الأُولى سبباً في وجودها!

حاملات طائرات طائرة

في أواخر العشرينات من القرن الماضي، بدأت البحرية الأمريكية باستكشاف الإمكانيات التكتيكية لحاملات الطائرات المحمولة جواً. تم بناء طائرتين من طراز زيبلين، وكان على متن كلاهما طاقم مكوّن من 60 رجلاً وكانوا قادرين على نشر واستعادة طائرات مقاتلة من طراز سبارو هاوك أثناء الطيران.

مشروع ثور

يُنظر إلى هذا السلاح باعتباره أكثر الأسلحة غير النووية فتكاً في ترسانة الولايات المتحدة العسكرية. مشروع ثور عبارة عن تقنية صممها جيري بورنيل في الخمسينيات من القرن الماضي ومن شأنه محو الأعداء تماماً من خلال إطلاق رصاص عليهم من أعلى. ويتألف المشروع من زوج من الأقمار الصناعية، يعمل أحدها كمحور استهداف، والآخر مزود بقضبان يتم اسقاطها على الهدف، وهي قادرة على اختراق مئات الأقدام في الأرض.

أسلحة لم تسمع بها بين أيدي الجيش الأمريكي

منشأة هارب العسكرية

لفت الرئيس الكوبي هوغو تشافيز الأنظار إلى مشروع هارب العسكري في ألاسكا، عندما اتهم سلاح الجو الأمريكي باستخدام مجموعة ارسال عالية التردد هذه لإحداث زلزال هايتي عام 2010. ظهر البرنامج كفكرة في عام 1990، وبدأت بتمويل مشترك من القوات الجوية الأمريكية، والبحرية الأمريكية، وجامعة ألاسكا فيربانكس، ووكالة مشاريع البحوث المتقدمة للدفاع (داربا)، ثم تم تصميمه وبنيته من قبل شركة بي أدفانسد تكنولوجيز (بيات)، وكان الهدف الأساسي منه هو تحليل الغلاف الأيوني والتحقيق في إمكانية تطوير تكنولوجيا تحسين الغلاف الأيوني للاتصالات اللاسلكية والمراقبة.

الأسلحة البيولوجية

بين عامي 1949 و1969، اختبر الجيش الأمريكي الأسلحة البيولوجية على شعبه دون علمهم. ومن بين التجارب كانت تلك التي حدثت عام 1950 عندما قامت سفينة تابعة للبحرية امريكية برش مليارات من الميكروبات الصغيرة في الجو في سماء سان فرانسيسكو، ما تسبب في انتشار الأمراض ومقتل أحد السكان، كذلك وقعت حادثة مُشابهة آخر في مترو الأنفاق تحت أرض مدينة نيويورك في عام 1966، عندما قام باحثون بإسقاط مصابيح مليئة بالبكتيريا على المسارات لاختبار مدى تحمل حركة القطارات لمسببات الأمراض القاتلة هذه.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق