You are here

×

3 أشياء تتعلمها العلامات التجارية من كفاح آبل للبقاء في المقدمة

3 أشياء يمكن أن تتعلمها العلامات التجارية من كفاح آبل للبقاء في المقدمة

أنت في أفضل حالاتك عندما تواجه الأسوأ

ولاء المستهلكين للعلامة التجارية قد انتهى

من شركة واجهت الكثير من الصعوبات في بداياتها وكادت أن تسقط إلى شركة تجاوزت اليوم قيمتها 1 تريليون دولار، نعم هذه هي آبل.

ليس من السهل بناء علامة تجارية تنمو كل هذه السنوات وتحظى بشعبية كبيرة وبالمستخدمين وتحقق نجاحات كبيرة.

وصلت آبل بالفعل إلى المقدمة، لكن هل هذا يعني لها أنه يجب أن تتنعم بالنجاح وتسترخي؟ الجواب لا.

بعد التريليون دولار.. هل تنجح أمازون في منافسة آبل؟

أصعب ما في النجاح ليس تحقيقه ولكن الحفاظ عليه، يمكنك أن تصل إلى المركز الأول وهناك قد تفقد الدوافع التي ستجعلك تستمر في الابتكار.

إذن لماذا بالضبط من الصعب الوصول إلى القمة ثم البقاء هناك؟ هذه 3 أشياء يمكن أن تتعلمها العلامات التجارية من كفاح آبل للبقاء في المقدمة.

أنت في أفضل حالاتك عندما تواجه الأسوأ

في عام 1997، قادت المخاوف من الإفلاس شركة آبل إلى تعيين فريق من ذوي الخبرة يقتصر معظمهم على صناعات الموسيقى والأزياء، لقد خاطرت الشركة بشدة.

كان النهج المحفوف بالمخاطر يؤتي ثماره في ذلك الوقت، ولكن في الآونة الأخيرة فإن الأفكار المجنونة والغريبة قد لا تأتي بنتائج سريعة وجيدة.

تلقت خدمة البث التلفزيوني حسب الطلب التي أطلقتها شركة آبل مؤخراً ردود فعل متباينة، لقد جاءت من جهة متأخرة بعد سنوات طويلة من اطلاق نتفليكس وخدمات أخرى، ولهذا يسخر الكثير من المراقبين.

بسبب النجاح الذي حققته شركة آبل، يتوقع الناس أن كل شيء تفعله سيغير العالم، هذا مكان صعب للغاية إذ لا يمكنك تحقيق توقعات كبيرة إلا من خلال العيش على الحافة ومحاربة الشدائد الحقيقية.

ولاء المستهلكين للعلامة التجارية قد انتهى

لن يظل المستهلكون مخلصين للعلامة التجارية إذا فشلت في تقديم أفضل المنتجات أو الخدمات المتاحة، لم يدرك كبار التنفيذيين في Kodak هذا عندما كانت الشركة في ذروتها.

عندما طرح المهندس ستيفن ساسون أول كاميرا رقمية على الإطلاق في السبعينيات، ظنوا أنها كانت "لطيفة" ولكنها غير ضرورية.

لم يعلم الكثير من كبار التنفيذيين أن مجموعة من المنافسين بالكاميرات الرقمية ستطارد كوداك قريبًا وتحظى باهتمام عملائها السابقين المخلصين.

الأشخاص الطموحون سر نجاح شركتك.. كن مثل أمازون

بدلاً من ذلك، افترضوا أن العملاء سيلتزمون بالوفاء لها؛ لأن كوداك كانت العلامة التجارية التي عرفوها، لكن العملاء يلتزمون فقط بالعلامات التجارية التي يحبونها.

بسبب تجاهل الكاميرات الرقمية تعرضت كوداك للإفلاس عام 2012، وكان هذا درسا قاسيا لجميع الشركات بما فيها آبل.

  • القيام بالأشياء أصعب مع تنامي الشركة

كثيراً ما يقال إن الأشخاص الذين ينشؤون الشركات ليسوا الأفضل في إدارتها بشكل دائم، وعندما ينتقل النشاط التجاري من الشركة الناشئة إلى الصناعة العملاقة يصبح من الصعب للغاية إنجاز الأعمال.

هناك المزيد من العقبات والتحديات بينما توقعات المستهلكين تصبح أكبر ومن الصعب إقناعهم بنفس الخدمات والمنتجات السابقة ولهذا يجب تحديثها بشكل دائم، حتى أكثر المنظمات ابتكارًا يمكنها أن تخلق التعقيد والبيروقراطية مع زيادة حجمها.

كان هذا هو الحال مع WHSmith، منذ إطلاقها في عام 1792، ظلت علامة تجارية تحظى بإعجاب كبير لدى البريطانيين.

في عام 1995، أبدت WHSmith وعدًا بأن تصبح رائدًا مبتكرًا، أطلقت مكتبة لبيع الكتب على الإنترنت بعد إدراكها أن ميلاد الإنترنت سيغير طريقة التسوق.

ولكن بدلاً من التركيز على تنمية أعمالها التجارية عبر الإنترنت، خصصت وقتًا وجهدًا في متاجرها الشهيرة، لسوء الحظ بالنسبة لـ WHSmith، تم إطلاق متجر لبيع الكتب على شبكة الإنترنت فقط عبر الإنترنت باسم أمازون، تبلغ قيمة عملاق التجارة الإلكترونية اليوم أكثر من 1 تريليون دولار بينما تقوم WHSmith بإغلاق المتاجر.

هكذا تستفيد الشركات الصغيرة من الذكاء الاصطناعي لتعزيز مكانتها في السوق

لا ينتهي العمل الشاق بمجرد أن تصبح رائدًا في هذه الصناعة، إن إطلاق خدمة أو منتج يضع علامة تجارية في قمة السلسلة  أمر صعب بما فيه الكفاية، لكن التمسك بهذه المكانة يتطلب المزيد من العمل.

بدلاً من الجلوس وانتظار حدوث الأفضل، يجب أن تتعلم العلامات التجارية القيمة في اتباع نهج البدء هذا المتمثل في المخاطرة بكل شيء لإنشاء شيء جديد وقوي وعلى عكس أي شيء آخر.

هذا ما أدى إلى إنشاء جهاز iMac في التسعينيات، وهذا ما وضع آبل على طريق النجاح، لكن آبل بحاجة إلى العودة إلى تلك العقلية لتفعل كل ما يلزم لتحقيق النجاح وخلق شيء يبهر النقاد مرة أخرى.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق