You are here

×

ما هي الطريقة التي ستقضي بها فيس بوك على الأخبار المزيفة؟

التضييق على المجموعات التي تنشر الأخبار المزيفة

الطريقة التي ستقضي بها فيس بوك على الأخبار المزيفة

اعتماد مقياس Click-Gap لتنظيف خلاصة الأخبار من روابط الأخبار المزيفة

تحاول فيس بوك إعادة تعريف السلطة على شبكة الإنترنت كجزء من جهودها لمكافحة انتشار المعلومات الخاطئة والإساءة على منصاتها.

في الفترة الأخيرة نشرت الشركة مجموعة كبيرة من الإعلانات التي تهدف إلى الترويج لمصادر أخبار جديرة بالثقة، والتضييق على المجموعات التي تنشر معلومات مضللة، وتعطي الجمهور نظرة أكثر عمقًا على كيفية صياغة سياسات المحتوى الخاصة بها على فيس بوك.

إقرأ أيضا: جوجل تفتح كنوزها في مؤتمرها السنوي.. أجهزة وبرامج وتحديثات

تسعى التغييرات على نطاق واسع إلى تأكيد النزاهة التي يدافع عنها فيس بوك على المنصة في وقت أصبح فيه العديد من المستخدمين والهيئات التنظيمية والسياسيين يرون فيس بوك وتطبيقاته الأخرى بما فيها ماسنجر  وأيضا واتساب و انستقرام كأدوات رئيسية لترويج الدعاية وخطاب الكراهية والأخبار المزيفة على الإنترنت.

  • اعتماد مقياس Click-Gap لتنظيف خلاصة الأخبار من روابط الأخبار المزيفة

أكبر تغيير يأتي من هذه الإعلانات هو إدخال مقياس جديد يسمى Click-Gap، والذي ستستخدمه خوارزميات خلاصة الأخبار في فيس بوك لقمع المنشورات المضللة.

وتعد Click-Gap التي ستتوفر للخوارزمية في كل دول العالم بما فيها دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا محاولة من الشركة للحد من انتشار المواقع التي تحظى بشعبية غير متناسبة على فيس بوك مقارنةً ببقية الويب. إذا وجد فيس بوك أن هناك الكثير من الروابط إلى موقع ويب معين تظهر على فيس بوك، ولكها أقل أهمية على جوجل ومنصات أخرى فهذا يعني أنه موقع مصمم لجلب الزيارات من فيس بوك بالمقام الأول وهو غير موثوق.

قد تكون Click-Gap خبراً سيئًا للمواقع والمدونات التي تعمل على تحسين محتواها بحيث تصبح فيروسية على فيس بوك.

بعض القصص الأكثر شعبية على فيس بوك لا تأتي من المواقع الرئيسية التي تحصل أيضًا على الكثير من حركة المرور من البحث أو مباشرة من فيس بوك، ولكن من المدونات الصغيرة المصممة خصيصًا لجذب الزيارات من فيس بوك عبر العناوين المضللة والتفاصيل الخاطئة وتشر قصص لا وجود لها.

ميزة جديدة من تويتر طال انتظارها.. تعرف عليها

من المعلوم أن فيس بوك قد قللت من ظهور منشورات الروابط للمستخدمين على خلاصة الأخبار وهو ما أضر سلبا بالزيارات التي تحصل عليها مواقع الأخبار من هذه المنصة، لكن بعد أكثر من عام على هذه التعديلات تؤكد الدراسات أن هذا لم يساعد في منع الأخبار المزيفة من الإنتشار كما أنه أضر بالشركة التي تسعى لتكون منصتها أساسية للمستخدمين في استكشاف الأخبار من مواقع الويب الموثوقة.

بالنسبة إلى فيس بوك، تتطلب Click-Gap من الشركة تعيين خريطة الإنترنت وجميع روابطها الواردة والصادرة، وبهذه الطريقة تشبه الفكرة التي كانت لدى مؤسسي جوجل عندما أطلقوا محرك البحث الخاص بهم لأول مرة بناءً على نظام يسمى Page Rank.

تحلل تلك الخوارزمية أنماط الارتباط بين مواقع الويب لتحديد تلك التي تستحق أكبر أهمية في البحث، يعد مقياس Click-Gap الخاص بشركة فيس بوك بمثابة مقياس قائم على هذا المفهوم القديم.

من شأن هذا أن يقلل من ظهور الأخبار من مواقع الويب التي لا تنتشر إلا على الشبكات الإجتماعية ولا تنشئ محتوى جيد يظهر في مراتب جيدة بمحركات البحث مثل جوجل.

  • التضييق على المجموعات التي تنشر الأخبار المزيفة

من جهة أخرى ستتخذ الشركة الآن مقاربة أكثر عقابية لمسؤولي المجموعات التي تشكل مصدرا للأخبار المزيفة، وستنظر المنصة في سلوك المشرف عند تقييم صحة المجموعة.

سوف تعاقب فيس بوك هذه المجموعات أيضًا على نشر أخبار مزيفة، والتي لا تنتهك دائمًا معايير المجتمع. بنفس الطريقة التي يقلل بها النظام الأساسي من الوصول إلى المواقع التي تكررت مرارًا وتكرارًا من قِبل مدققي الحقائق الشركاء، سيقوم فيس بوك الآن بتخفيض تصنيف المجموعات التي يجدها باستمرار إلى روابط لمثل هذه المواقع.

سيصبح جميع مشرفي المجموعات على علم بالإجراءات التي يتخذها فيس بوك ضد مجموعتهم، مع ميزة تسمى "جودة المجموعة".

إقرأ أيضا: تعلم اللغة الإنجليزية ونطقها بشكل صحيح.. إليكم هذه التطبيقات

سيوفر هذا للمسؤولين عرضًا عامًا للمحتوى الذي تم وضع علامة عليه في المجموعة وتم إزالته بواسطة فيس بوك والأخبار المزيفة المعينة.

بالإضافة إلى ذلك بدءًا من وقت قريب إذا غادر الأشخاص مجموعة فسيكون لديهم خيار إزالة المشاركات والمنشورات الخاصة بهم التي قاموا بنشرها على المجموعة.

 

وبالطبع لا يكفي هذا لمحاربة الأخبار المزيفة وهو ما تعترف به الشركة الأمريكية التي تعمل على حل المشكلة أيضا في كل من انستقرام إضافة إلى واتساب وتطبيق ماسنجر.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق