You are here

×

احذر.. نعاسك المفرط خلال النهار مؤشر على إصابتك بالزهايمر

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يشكون من النعاس المتكرر يعتبرون أكثر عرضة إلى الإصابة بمرض الزهايمر أكثر بثلاث مرات من أولئك الذين نادرا ما يشعرون بالنعاس أثناء النهار.

ووفقا للدراسة التي أجراها علماء جامعة جون هوبكنز الأمريكية على 123 متطوعا فإن أولئك الذين أبلغوا عن الشعور بالنعاس خلال النهار كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات من أولئك الذين لم يكن لديهم رواسب دماغية من (بروتين اميلويد)،

ووفقا للدراسة التي أجراها علماء جامعة جون هوبكنز الأمريكية على 123 متطوعا فإن أولئك الذين أبلغوا عن الشعور بالنعاس خلال النهار كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات من أولئك الذين لم يكن لديهم رواسب دماغية من (بروتين اميلويد)،

ووفقا للدراسة التي أجراها علماء جامعة جون هوبكنز الأمريكية على 123 متطوعا فإن أولئك الذين أبلغوا عن الشعور بالنعاس خلال النهار كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات من أولئك الذين لم يكن لديهم رواسب دماغية من (بروتين اميلويد)،

كشفت دراسة حديثة أن الأشخاص الذين يشكون من النعاس المتكرر يعتبرون أكثر عرضة إلى الإصابة بمرض الزهايمر أكثر بثلاث مرات من أولئك الذين نادرا ما يشعرون بالنعاس أثناء النهار.

ووفقا للدراسة التي أجراها علماء جامعة جون هوبكنز الأمريكية على 123 متطوعا فإن أولئك الذين أبلغوا عن الشعور بالنعاس خلال النهار كانوا أكثر عرضة بثلاث مرات من أولئك الذين لم يكن لديهم رواسب دماغية من (بروتين اميلويد)، وهى السمة المميزة لمرض الزهايمر.

ما هي حرقة المعدة؟ وكيف يمكن علاجها؟

وأوضحت الدراسة أن المتطوعين الذين كانوا يشكون من النعاس دائما خلال النهار، أكثر عرضة بثلاث مرات للإصابة بمرض الزهايمر مقارنة بالآخرين، وذلك بسبب تراكم بروتين بيتا أميلويد وبالذات الببتيد Aβ42 الذي يعتبر أحد أهم العوامل المسببة لمرض الزهايمر.

ويعتقد بأن مرض ألزهايمر يظهر نتيجة تراكم بروتين بيتا أميلويد في الخلايا العصبية. ويتكون هذا البروتين من أجزاء بروتين APP الذي يساهم في عمليات إصلاح الخلايا العصبية المتضررة وتشكيل الروابط بينها. ويؤدي الخلل في معالجة جزيئات هذا البروتين إلى ظهور لويحات بيتا-أميلويد وتدمير الخلايا العصبية.

صدق أو لا تصدق.. اختبار إنترنت يحدد عمر قلبك الافتراضي

وأكد الدكتور آدم سبيرا أستاذ اضطرابات النوم في كلية الصحة العامة بجامعة (جون هوبكنز) أنه تم الاعتراف على نطاق واسع بالعوامل مثل الحمية الغذائية والتمارين والنشاط المعرفي كأهداف محتملة هامة للوقاية من مرض الزهايمر، لكن النوم لم يرتفع إلى هذا المستوى رغم أن ذلك قد يتغير»، مضيفا «إذا كان النوم المضطرب يساهم في مرض الزهايمر، قد نكون قادرين على علاج المرضى الذين يعانون من مشاكل النوم لتجنب هذه النتائج السلبية.

واستنادًا إلى أبحاث سابقة، فإن التفسير الأكثر احتمالًا هو أن النوم المضطرب أو غير الكافي بسبب عوامل أخرى، يتسبب في تكوين لويحات (بيتا اميلويد) من خلال آلية غير معروفة حاليًا، وأن اضطرابات النوم هذه تسبب أيضًا النعاس المفرط خلال النهار.

 

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق