You are here

×

ماذا تعرف عن نظرية «التركيز على الفوائد» لزيادة الإنتاجية في العمل؟

هل تشعر بالتوتر والضغط في العمل؟.. هذه النصائح ستساعدك على أن تكون أكثر إنتاجية

هل تشعر بالتوتر والضغط في العمل؟.. هذه النصائح ستساعدك على أن تكون أكثر إنتاجية

كن مُنتجًا ولا تكن مشغولاً

ضع قائمة للأولويات

غير نظام حياتك اليومي

يواجه الجميع مشكلة التوتر والضغط العصبي بسبب تراكم العمل وكثرة المهام التي عليهم إنجازها، وقد تتفاجئ عندما تعلم أن الحل الأمثل لهذه المشكلة يتمثل في تنظيم الوقت والجهد، والقيام بأسهل الأعمال والتي لا تحتاج إلى الكثير من الوقت، وسيساعدك هذا على الحفاظ على التوازن في حياتك، وزيادة إنتاجيتك.

وجدت أبحاث ودراسات أن العقول والأجسام تعمل بطريقة أفضل إذا قاموا بأعمال لا تتطلب الكثير من الجهد الذهني والجسدي ويمكن إنجازها في وقت قصير، وأظهرت الأبحاث أيضًا أن الأشخاص الذين يعملون 35 ساعة في الأسبوع أقل إنتاجية من أولئك الذين يعملون 20 ساعة.

ويرى الباحثان والخبيران الدار شافير وسنده موليناثان أن ذلك يرجع إلى ما يُعرف باسم "التركيز على الفوائد".

ويقول الباحثان في كتابهما إن إنجاز قدر قليل من الأعمال يجعل الأشخاص يشعرون بالرضا عن أنفسهم، ما يجعلهم أكثر إنتاجية، ولكن إذا حاولت إنجاز المهام طوال اليوم فلن تُحقق أي شيء، ولهذا إليك مجموعة من النصائح التي ستساعدك على أن تكون إنتاجية وستشعرك بالرضا والفخر بنفسك.

ضع قائمة للأولويات

اسأل نفسك دائمًا هل هناك أي شيء أستطيع انجازه اليوم؟ وهل سيشعرني ذلك بالرضا عن نفسي؟، ومن هنا ضع قائمة لأولوياتك وفقًا لأهميتها والوقت الذي تحتاجه لانجازها، وقم بالأسهل دائمًا. وستشعر في نهاية اليوم أنك فخور بنفسه، وسيحفزك هذا الشعور على القيام بالمزيد من الأعمال.

كن مُنتجًا ولا تكن مشغولاً

الإنتاجية هي إنجاز أكبر قدر ممكن من المهام في أقل وقت، فكونك مشغول دائمًا ولديك قدر كبير من المهام لا يعني أنك شخص مُنتج، فالأشخاص "المشغولون دائمًا" ولديهم الكثير من الأشياء التي عليهم انجازها، غالبا ما يكونون مديرين فاشلين يهدرون وقتهم وطاقتهم بلا مقابل. وعلى عكسهم الأشخاص المنتجين القادرين على إنجاز الكثير بدون ازدحام قائمة مهامهم.

تجنب إهدار طاقتك

احرص دائمًا على استغلال الأدوات المتاحة أمامك للحفاظ على وقتك ومنعًا من إهدار طاقتك على أشياء لا تحتاج إليها.

تجنب ما يُشتت انتباهك

احرص على أن يكون وقتك في العمل متواصل ولا يوجد ما يُعكر صوفك، وتجنب أي شيء قد يزعجك أو يشتت انتباهك، فمثلا اغلق اشعارات هاتفك المحمول، وسجل خروجك من كافة الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي أو بريدك الالكتروني، وحاول أن تركز اهتمامك على المهمة التي تقوم بها، وستكتشف أنك أتممت المهمة في وقت قصير. 

ابحث عن المكان الذي يستنفذ طاقتك

إذا كان هناك شيء مُحدد يُنهكك ويستنفذ طاقتك أو يُشعرك بالإحباط، فعليك التخلص منه أولاً، ولا تُهدر وقتك خاصة في الصباح على مشاكل قد تنتظر حتى وقت الظهر، أو يمكن أن يحلها أشخاص آخرين أكثر خبرة.

غير نظام حياتك اليومي

خصص وقت قبل الخلود إلى النوم لاختيار الملابس التي سترتدي في الصباح قبل ذهابك إلى عملك، وحضر الوجبات في وقت مُبكر، افعل كل ما في وسعك حتى تصبح المهام التي عليك فعلها خلال اليوم أكثر سهولة وسلاسة، وكلما بذلت جهد أقل في القيام بالأعمال الروتينية اليومية كلما حافظت على طاقتك وزاد تركيزك، وأصبحت أكثر إنتاجية.

ركز على تحسين دخلك بالساعة

عليك في البداية تحديد حجم الأجر الذي تحصل عليه مقابل العمل لمدة ساعة ومن هنا عليك البدء في تحديد المبلغ الذي تريد الحصول عليه في هذه الفترة الزمنية. وعوضًا عن انشغالك براتبك السنوي أو الشهري، لا تفكر فقط فيما تحصل عليه طوال اليوم، ولكن فيما تحصل عليه مقابل العمل في  كل جزء من أجزاء اليوم.

المصدر 

 

التعليقات

أضف تعليق