You are here

×

3 أثرياء عرب ضمن 1000 مليونير وملياردير في بريطانيا

3 أثرياء عرب ضمن 1000 مليونير وملياردير في بريطانيا

3 أثرياء عرب ضمن 1000 مليونير وملياردير في بريطانيا

3 أثرياء عرب ضمن 1000 مليونير وملياردير في بريطانيا

 تصدر صحيفة "صنداي تايمز" كل عام قائمة تضم 1000 مليونير وملياردير في بريطانيا وستشهد القائمة التي تصدرها الصحيفة لهذا العام يوم الأحد المقبل 13 مايو؛ وجود 15 مليونيرا ومليارديرا جاءوا إلى العاصمة لندن كفقراء أو لاجئين من دول عانوا من أنظمتها الكثير، فاشتغلوا وجاهدوا وجمعوا ثروات لافتة للنظر، أهمهم 3 من أوغندا وواحد من كل من كينيا وسريلانكا وبنغلادش وقبرص. إضافة إلى  واحد من مصر واثنين من العراق.

أغنى 10 سيدات في العالم.. ومجموع ثرواتهن مفاجأة

 وبحسب القائمة يتصدر العرب الثلاثة الملياردير العراقي نظمي أوجي، المولود في بغداد قبل 80 سنة، والمتخرج في الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة المستنصرية، والذي حل بسبب مواقفه السياسية "ضيفاً" على سجون رئيسين عراقيين: عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف، إضافة إلى ما عاناه من نظام صدام حسين الذي قام بإعدام أحد أشقائه، وهو مؤسس مجموعة General Mediterranean المعروفة بأنها "هولدينغ" يعمل فيها 11 ألف موظف في معظم العالم.

وقد هاجر أوجي، إلى بريطانيا، التي وصل إليها هارباً من النظام القمعى آنذاك في العراق، وهو ينشط في الحقل المصرفي والمالي، كما بالعقارات والمشاريع السياحية، والفندقية بشكل خاص، وثروته طبقاً للائحة 2018 هي مليار و175 مليون إسترليني، أو مليار و600 مليون دولار.

أما العراقي الثاني في اللائحة، فهو باكير كولا، المولود في كردستان العراق قبل 75 سنة، والذي غادر البلاد فراراً من نظام صدام حسين أيضا، فوصل إلى لندن وليس بجعبته ما يسد به الرمق، لكنه جاهد فيها حتى أصبح رجل أعمال ناجحا، وثروته بلائحة هذا العام هي 275 مليون إسترليني، تعادل أكثر من 371 مليونا من الدولارات.

تقَدُم مصري إماراتي.. ترتيب أثرياء العرب عالمياً

وفيما يخص ثالث الأثرياء العرب الذين ضمتهم قائمة الـ "صنداي تايمز" فهو رجل الأعمال المصري عاصم علام البالغ من العمر 78 سنة؛ ويمتلك نادي هال سيتي الإنجليزي لكرة القدم.

وقد وصل علام إلى لندن عام 1968 بحجة معاناته من نظام الرئيس المصري حينها جمال عبد الناصر ولكنه واجه أكبر صدمة في حياته فور وصوله حيث كان عمره حينها 28 عاماً وجاء معه 600 ألف دولار وعند محاولته إيداعها في مصرف Midland Bank  أخبره مدير الرفع الذي قصده إن الأموال التي يحملها مزورة ليجد عاصم علام حينها نفسه في مأزق فهو لا يملك سوى 20 جنيهاً إسترلينياً ومعه زوجته وابنتيه فاضطر للعمل في مستويات وظيفية أقل كثيراً لما كان عليه من قبل ولكنه تحلى بالعزم حتى جمع ثروة مالية كبرى حتى تخطت ثروته هذا العام 270 مليون دولار.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق