You are here

×

ما يجب أن تعرفه عن فحوصات ما قبل الولادة لطفلك

ما يجب أن تعرفيه عن فحوصات ما قبل الولادة لطفلك

يعد استخدام الموجات فوق الصوتية طريقة آمنة وغير مؤلمة للمساعدة في رؤية الجنين/ الأجنة/ في الرحم، بجانب فوائد استخدام الصور الناتجة في تقييم نمو طفلك والاطمئنان على صحته بشكل عام. 

كما أن هناك العديد من الفحوصات التي يُنصح بها كل رجل لإجرائها لزوجته خلال فترة الحمل:

- الفحص بالموجات فوق الصوتية وفحص شفافية الجزء القفوي

يحدد الفحص بالموجات فوق الصوتية مدى سرعة نمو الجنين، وهي الطريقة الأدق لتحديد موعد الولادة. وأفضل وقت لإجراء هذا الفحص هو خلال أول 12 أسبوعاً من الحمل (ولكن يمكن إجراؤه بين الأسبوع الحادي عشر والرابع عشر). وتتضمن الفوائد الأخرى للفحص خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل تشخيص الحمل المتعدد (توأم، ثلاثة توائم)، والكشف عن التشوهات البنيوية، والتشوهات الصبغية، مثل متلازمة داون.

ويهدف الفحص المتكامل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل إلى معرفة مدى خطر ولادة طفل لديه تشوهات صبغية. ويمكننا خلال الفحص أن نقيس كمية السائل الموجودة خلف رقبة الجنين/ شفافية الجزء القفوي/. وسيتم إعطاء كل امرأة تقييماً للمخاطر التي يمكن أن تصيب حملها؛ علماً أن تقييم هذه المخاطر يتم بناءً على عدة أمور مثل عمر الأم، وقياس كمية نوعين من البروتينات في دم الأم، ونتائج الفحص بالموجات فوق الصوتية. كما سيحصل الأهل على استشارة مفصلة حول أهمية تقييم المخاطر والخيارات المتنوعة المتاحة أمامهم لإجراء المزيد من الفحوصات عند الحاجة.

وفي معظم الحالات، تكون نتائج الفحوصات للاطمئنان فقط، فهي عموماً تظهر تناقص المخاطر تدريجياً إلا عند 5% فقط من النساء اللواتي تزداد عندهن هذه المخاطر، مما يحتم إجراء فحوصات تشخيصية مختلفة لهن.

- فحص الشذوذ الجنيني

يتم إجراء الفحص الروتيني الثاني للحامل عادة بين الأسبوع الثامن عشر والرابع والعشرين، وهو يستغرق حوالي 30 دقيقة.

ويتم خلاله إجراء سلسلة من الفحوصات الدقيقة لكل جزء من جسم الجنين، بالإضافة إلى تحديد موقع المشيمة، وكمية السائل الأمينوسي المحيط به، وسرعة نموه.

- فحص صحة الجنين

يتم إجراء آخر فحص بالموجات فوق الصوتية (في الثلث الثالث) عادة بين الأسبوع الثاني والثلاثين والسادس والثلاثين من الحمل.

ويهدف هذا الفحص إلى تحديد نمو وصحة الجنين عن طريق:

  • قياس حجم رأس الطفل، وبطنه، وعظام فخذه، وتقدير وزنه؛
  • موقع الجنين في الرحم؛
  • قياس كمية السائل الأمينوسي المحيط بالجنين؛
  • تقييم تدفق الدم إلى المشمية والطفل؛
  • تحديد موقع المشيمة؛
  • مراقبة حركة الطفل.

وأخيراً، تجدر الإشارة إلى أن إجراء الفحوصات والاختبارات بالموجات فوق الصوتية خلال مراحل الحمل المختلفة لا يوفر دوماً إجابة مؤكدة ولكنه يساعدنا في التمييز بين مخاطر الحمل العادية وتلك المرتفعة.

التعليقات

أضف تعليق