20 عامًا من المنافسة.. ستالون يروي قصة خصومته مع شوارزنيجر
أعلن الممثل الأمريكي سيلفستر ستالون أن منافسته الشهيرة مع أرنولد شوارزنيجر، التي امتدت طوال ثمانينيات القرن الماضي وتسعينياته، لم تُطوَ حقًا إلا بعد نحو 20 عامًا من اندلاعها.
وأرجع النجم الأمريكي انتهاء هذه الخصومة إلى قرار شوارزنيجر الترشح لمنصب حاكم ولاية كاليفورنيا وابتعاده عن الأفلام.
كيف نشأت المنافسة بين ستالون وشوارزنيجر؟
كشف ستالون في مقابلة أجراها معه بودكاست "The Rest Is Entertainment"، أن المنافسة بينه وبين أرنولد شوارزنيجر نشأت بدافع رغبة كل منهما في السيطرة على أفلام الأكشن التي ازدهرت في تلك الحقبة، مؤكدًا أن المنافسة اتسمت بحدة كبيرة، وامتدت في أحيان كثيرة إلى ما وراء الكواليس.
وأوضح أنه لم يكن يطمح أصلًا إلى أن يُعرف بنجم أكشن، غير أن فيلم First Blood غيّر مساره، حين أدرك أن أفلام الأكشن المصنوعة بإتقان "أسطورة حديثة"، قياسًا بملاحم الإلياذة والأوديسة وبطولات هرقل وأخيل في الأدب الكلاسيكي.
وروى أن المنافسة اشتعلت منذ لحظاتها الأولى، حين رصد شوارزنيجر يراقبه بنظرة استفزازية خلال حفل جوائز جولدن جلوب، وهي النظرة التي وصفها بـ"نظرة الاحتقار"، قبل أن يفوز منافسه بالجائزة، ما زاد من توتر العلاقة بينهما.
ثم دخلا في سباق محتدم على الصدارة؛ فأنجز ستالون Rambo ردًّا على Commando لشوارزنيجر، في تنافس متبادل لم يتوقف، وصفه ستالون بأنه كان "خلافيًا جدًا، لكنني أحببته".
علاقة ستالون وشوارزنيجر
أشار ستالون إلى أنهما شاركا عام 1991 في تأسيس سلسلة مطاعم Planet Hollywood ذات الطابع السينمائي، إلا أن التنافس ظل قائمًا حتى على خشبة المسرح، إذ كانا يحرصان على ألا يصعدا معًا للإدلاء بأي كلمة أمام الجمهور.
غير أن لقاءً غير مقصود في فترة ترشح شوارزنيجر لمنصب حاكم كاليفورنيا، كان كافيًا لإسدال الستار على عقدين من الخصومة؛ إذ بادر ستالون منافسه القديم بالكلام مباشرة، وأعلن أن زمن التنافس قد ولّى بمجرد أن أدار شوارزنيجر ظهره للسينما.
وأكد ستالون أن العلاقة بينهما باتت ودية حتى اليوم، لكنه استدرك بأن روح التنافس لن تغادرهما أبدًا، قائلًا: "سنبقى تنافسيين دائمًا، هذه طبيعتنا وأنا أستمتع بها حقًا، غير أننا لم نعد في منافسة مالية بالقدر ذاته".
