عبدالله الهمامي يلفت الأنظار.. موهبة سعودية تزهر في إنجلترا (فيديو)
فاز لاعب كرة القدم السعودي عبدالله الهمامي بجائزة لاعب شهر أكتوبر في فريق تحت 11 عامًا لدى نادي "ياتي يونايتد" الإنجليزي، وذلك بعد أشهر قليلة من انضمامه إلى الفريق مع انطلاق الموسم الحالي.
ولا يقتصر الأمر على هذا الفوز وحده، إذ يكشف عن عائلة كروية سعودية تُنتج المواهب، وتُرسّخ حضورها في الملاعب الإنجليزية.
عبدالله الهمامي يحصد جائزة التميز.. ما سر تألقه في إنجلترا؟
🏆 OCTOBER PLAYER OF THE MONTH – U11 WHITES! 🔴⚫ 👏 Congratulations to Abdul! New to the team this season, Abdul has settled in brilliantly! ⚽ Always smiling, fully committed and eager to learn from his coaches! 💪 A well-deserved award! 👏 #YateUnitedFC https://t.co/QXF8PBLG91
— Yate United FC (@YateUnitedFC) November 3, 2026
هنّأ نادي "ياتي يونايتد" الهمامي عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، مشيدًا بما قدمه منذ انضمامه إلى الفريق، ومُنوّهًا بسرعة تأقلمه مع زملائه الجدد.
وأكد النادي في رسالة التهنئة أن عبدالله الهمامي يتميز بابتسامته الدائمة وروحه الملتزمة، إلى جانب حرصه على التعلم والاستفادة من توجيهات مدربيه، ما جعل الجائزة تعبيرًا طبيعيًا عن أدائه خلال الشهر.
ولم تكن هذه التجربة الأولى له في إنجلترا، فقد دخل الهمامي دائرة اهتمام نادي تشيلتنهام تاون في يونيو 2025، وحصل على فرصة لخوض تجربة امتدت أسبوعين ضمن مركز التطوير بالنادي، عندما كان يلعب في فئة تحت تسع سنوات، ما يعكس بداية مبكرة لمسيرته الكروية في إنجلترا، قبل أن يتوج أخيرًا بهذه الجائزة.
تحذير العجمة.. ماذا يريد من الأندية السعودية؟
تركي العجمة: «همام الهمامي لديه أخ أصغر اسمه عبدالله، حصل اليوم على جائزة الشهر من نادٍ إنقليزي. ولذلك أقول: هناك موهبة واعدة، وأتمنى من الأندية الجماهيرية ألا تتعاقد معه إلا إذا كانت ستمنحه فرصة للمشاركة.» @TurkiAlajmah | #برنامج_المنصة https://t.co/BgxZOuvk7Z
— رياضة ثمانية (@thmanyahsports) November 4, 2026
وجّه الإعلامي الرياضي تركي العجمة رسالة واضحة إلى الأندية الجماهيرية الكبيرة، محذرًا من عادة اقتناص المواهب الشابة وإقصائها عن الملعب، وقال: "أتمنى من الأندية الجماهيرية لا تأخذ اللاعب وتضعه على الرف".
وأضاف أن بعض الأندية يكتفي بجمع الأسماء دون منح أصحابها فرص المشاركة الحقيقية والتطور، في إشارة إلى خطورة هذا النهج على مستقبل الكرة السعودية.
وتكتسب هذه التحذيرات أهمية خاصة حين تقترن باسم عائلة الهمامي، التي باتت تمثل نموذجًا يُحتذى به في تطوير المواهب والاستثمار في المسار الكروي الصحيح؛ فالمسار الذي سلكه همام في أكاديميات أوروبية قبل عودته، يعيد نفسه مع شقيقه الأصغر عبدالله، وقد وصف العجمة عبد الله بالموهبة الواعدة التي تستحق المتابعة، مشيرًا إلى الدعم الذي يقدمه والده لأبنائه من أجل تطوير قدراتهم الكروية وتهيئتهم للمستوى الاحترافي.
همام الهمامي.. المسيرة التي فتحت الطريق
وهمام الهمامي (22 عامًا) هو الشقيق الأكبر والنموذج الذي رسم معالم هذه العائلة الكروية.
بدأت تجاربه الخارجية مع مؤسسة وست هام يونايتد الإنجليزية، ثم انتقل إلى برنامج "صقور المستقبل"، قبل أن يخوض تجربة مع فريق الشباب بنادي سلافيا براج التشيكي، وصولًا إلى العودة للملاعب السعودية عبر الاتحاد والخلود، ليستقر في الشباب منذ 28 أغسطس 2025 بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2027.
ويلعب همام في مركز الجناح الأيمن، وبلغ الحد الأقصى لقيمته السوقية وفق موقع Transfermarkt نحو 500,000 يورو، وفي الموسم الحالي، شارك في سبع مباريات في دوري روشن السعودي وسجّل هدفًا واحدًا، فيما بلغت مشاركاته الإجمالية ثماني مباريات وهدفًا واحدًا.
خليجي 27.. اللحظة التي صنعت أسطورة همام
تعتبر بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27" كانت محطة الانطلاقة الكبرى في مسيرة همام الدولية، إذ قدم مستويات لافتة بقميص المنتخب السعودي، وأسهم في تتويج "الأخضر" باللقب الذي أنهى غيابًا عن منصة التتويج امتد 22 عامًا.
ولم تتوقف بصمته عند الإنجاز الجماعي، بل سجّل الهدف الأول في نهائي البطولة أمام الإمارات، حين انتهت المباراة بفوز ساحق 2-0.
توّج همام تألقه البطولي بجائزة أفضل لاعب في "خليجي 27"، ليرسّخ اسمه بين أبرز المواهب السعودية الصاعدة.
وفي سياق هذا التألق، ارتبط اسمه باهتمام نادي الهلال، في حين تحدثت تقارير أخرى عن سعي إدارة الشباب إلى تجديد عقده، وسط منافسة على استقطاب جناح يبدو أن أفضل سنواته لا تزال أمامه.
