"أصعب أيام حياتي".. حارس أندورا يتحدث عن وفاة خيسوس دي ميجيل
أعلن حارس مرمى نادي أندورا خيسوس أوونو موقفه لأول مرة عقب الحادثة المروّعة التي نجمت عن تصادم عنيف بينه وبين اللاعب خيسوس دي ميجيل، والتي انتهت بوفاة الأخير في المستشفى صباح الثلاثاء.
وجاء البيان عبر ناديه، حاملاً كلمات مؤلمة ومعبّرة عن حجم الصدمة التي يعيشها الحارس منذ تلك الليلة المأساوية.
رد فعل أوونو على وفاة دي ميجيل
وصف أوونو الأيام التي تلت الحادثة بأنها "الأصعب في حياته"، مؤكدًا أنه يعجز عن إيجاد الكلمات المناسبة، وأن ما جرى أمر يصعب عليه استيعابه.
📃 𝐂𝐎𝐌𝐔𝐍𝐈𝐂𝐀𝐓 𝐎𝐅𝐈𝐂𝐈𝐀𝐋 https://t.co/dCEQJEcAKx
— FC Andorra (@fcandorra) November 4, 2026
وقال في بيانه المنشور على منصة "إكس": "أشعر بألم شديد جراء فقدان خيسوس، وأفكر فيه وفي عائلته وفي كل من أحبه".
وأضاف أنه يدرك وجود كثير من المسائل التي ينبغي معالجتها، وأنه سيواجه كل ما يأتي "باحترام تام"، غير أنه أكد أنه في هذه اللحظة لا يستطيع التفكير في شيء سوى دي ميجيل والحزن الذي يخيّم على الجميع، مختتمًا بيانه بعبارة "استرح بسلام يا خيسوس".
وكان أوونو قد اندفع قرب خط منتصف الملعب خلال المباراة أمام نادي سي دي تينيريفي لإبعاد الكرة، فوقع تصادم عنيف بينه وبين دي ميجيل، خرج منه الأخير بحال بالغة الخطورة، وأُسدل الستار عليه فجر الثلاثاء بعد تدهور حالته العصبية.
ومنح الحكم أوونو بطاقة حمراء مباشرة عقب التصادم، فراح يغادر الملعب، ثم التفت ليتابع زميله حين رأى طاقم الإسعاف يهرع إلى أرض الملعب، وهو مشهد يختزل الحجم الحقيقي لما عاشه الحارس في تلك اللحظات.
كيف ردّ الفريق وما حجم المأساة؟
تضامن زميل أوونو في الفريق لاوتارو سباتز معه عبر منصات التواصل الاجتماعي، قائلًا إن أوونو "متأثر بعمق" بما جرى.
وأكد سباتز أن الجميع يعرف شخصية أوونو الطيبة وأنه "لم يكن ليؤذي أحدًا بإرادته"، معترفًا بأن أحدًا لا يتخيّل أن حادثة كرة قدم قد تبلغ هذه النهاية المأساوية.
وأشارت التقارير إلى أن دي ميجيل أُسعف وهو في حالة توقف قلبي في طريقه إلى المستشفى، قبل أن ينجح طاقم الإسعاف في إنعاشه.
وأعلن نادي تينيريفي يوم الاثنين أن حالته "مستقرة رغم خطورتها"، قبل أن يُكشف في الساعات الأولى من الثلاثاء عن تدهور حالته العصبية، ثم جاء الإعلان المؤلم بوفاته.
وفتحت المحاكم الإسبانية تحقيقًا في الحادثة، فيما تشير التوقعات إلى أن أوونو سيواجه إيقافًا طويل الأمد بدلاً من عقوبات جنائية.
وما يزيد المأساة إيلامًا أن زوجة دي ميجيل ماريا وابنتهما الصغيرة كارلا، التي وُلدت الصيف الماضي، كانتا حاضرتين في المدرجات لحظة وقوع الحادثة.
