هدف فيران توريس في نهائي كأس العالم يقود إسبانيًا لاكتشاف ورم خبيث!
تحولت لحظة احتفال بهدف في نهائي كأس العالم 2026 إلى نقطة فاصلة في حياة الإسباني خوسيه أنطونيو سواريز، بعدما قاده فقدان صوته إثر صراخه فرحاً بهدف فيران توريس إلى اكتشاف إصابته بورم خبيث في الأحبال الصوتية، ليبدأ رحلة علاج انتهت بنجاح.
كيف تحولت فرحة المونديال إلى صدمة؟
روى سواريز، المالك السابق لفندق «نوجالاس» بمدينة لا كورونيا الإسبانية، تفاصيل الواقعة خلال مقابلة مع صحيفة «لا فوز دي جاليسيا»، موضحًا أن حماسه الشديد خلال متابعة نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين دفعه للصراخ بصوت مرتفع احتفالاً بهدف الفوز، حتى فقد قدرته على التحدث بصورة طبيعية.
وأوضح أنه بالغ في الاحتفال رغبةً منه في إفساد مفاجأة الهدف على بعض جيرانه الذين كانوا يشاهدون المباراة بتأخير زمني، لكنه لم يتوقع أن تتحول تلك اللحظة إلى بداية لاكتشاف مرض خطير.
وأضاف أن صوته لم يعد إلى طبيعته بعد المباراة، وأصبح عاجزًا عن التحدث عبر الهاتف، ما اضطره إلى التواصل بصوت منخفض للغاية.
وبعد استمرار مشكلة الصوت، أصر نجله على ذهابه إلى الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، ليكتشف الأطباء وجود ورم خبيث في الحبل الصوتي الأيسر.
🗣️ José Antonio Suárez: «Gracias al gol de Ferran Torres me descubrieron un cáncer» 👉 Fue propietario del hotel Nogallás durante 45 años y recientemente fue operado de un tumor maligno que le detectaron tras quedarse afónico en la final del Mundial https://t.co/E702gO7wRB
— La Voz de A Coruña (@vozcoruna) November 1, 2026
وخضع سواريز، البالغ من العمر 65 عامًا لعملية جراحية في مستشفى ماتيرنو، أجراها الطبيب خوان كارلوس فاسكيز بارو، معربًا عن تقديره للفريق الطبي الذي أشرف على علاجه، ومؤكداً أنه أصبح بخير بعد الجراحة.
ليلة تاريخية لفيران توريس
وعلى الجانب الرياضي، كان فيران توريس قد سجل هدف فوز إسبانيا على الأرجنتين بنتيجة 1-0، خلال الوقت الإضافي من نهائي كأس العالم 2026، الذي أقيم في نيوجيرسي، ليقود منتخب بلاده إلى التتويج باللقب، ويحصل على جائزة أفضل لاعب في المباراة النهائية.
