بعد تتويجه بأجمل أهداف كأس العالم..كم تبلغ القيمة السوقية لسيدني لوبيز كابرال؟
تَوَّجَ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مدافع منتخب الرأس الأخضر، سيدني لوبيز كابرال، بجائزة أفضل هدف في بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب حسمه التصويت الجماهيري النهائي متفوقًا على نخبة من أبرز نجوم الكرة العالمية، وفي مقدمتهم ليونيل ميسي وكيليان مبابي.
هدف استثنائي في شباك بطل العالم
جاءت اللقطة الأجمل في المونديال خلال المواجهة التاريخية التي جمعت بين منتخبي الرأس الأخضر والأرجنتين في دور الـ32؛ حيث قدم كابرال فصلاً مهاريًا استثنائيًا عندما راوغ أليكسيس ماك أليستر ببراعة، قبل أن يسدد كرة سكنت الزاوية العليا لمرمى الحارس إيميليانو مارتينيز.
وأعاد هذا الهدف النبض لمنتخب بلاده بتعديل النتيجة إلى (2-2) خلال الوقت الإضافي، قبل أن يحسم منتخب الأرجنتين اللقاء لصالحه بنتيجة (3-2) بعد الشوطين الإضافيين.
The goal that stole your hearts all the way to the top. 💙⚽️
Sidny Lopes Cabral is your Hyundai Goal of the Tournament winner at the FIFA World Cup 2026! 🌟#FIFAWorldCup #Hyundai #HGOTT #HyundaiGOTT2026 @Hyundai_Global pic.twitter.com/jeZ7kqI1CG— FIFA World Cup (@FIFAWorldCup) July 27, 2026
تصويت الجماهير يتوج كابرال باللقب
أكد «فيفا» عبر موقعه الرسمي أن تصويت الجماهير حسم الجائزة لصالح نجم الرأس الأخضر، متفوقًا على أهداف ساحرة بلغت القائمة النهائية، حيث حلّ هدف الأوزبكي ألدور شومورودوف في مرمى جمهورية الكونغو الديمقراطية ثانيًا، بينما جاء هدف ويلسون إيسيدور لاعب هايتي في شباك المغرب في المركز الثالث.
كما تجاوز هدف كابرال أهدافًا حاسمة أخرى تنافست في المرحلة النهائية، من بينها هدف كيليان مبابي أمام السنغال، وهدف ليونيل ميسي ضد الجزائر، وهدف خوليان ألفاريز في مرمى سويسرا، إضافة إلى هدف فيران توريس في المباراة النهائية أمام الأرجنتين.
مسيرة ملهمة ومشاركة تاريخية للرأس الأخضر
يعكس هذا الإنجاز الفردي المسيرة الصاعدة للظهير الأيسر صاحب الـ 23 عامًا، المولود في روتردام والمحترف في صفوف نادي بنفيكا ، والذي شهدت قيمته السوقية قفزة كبيرة لتصل إلى 10 ملايين يورو بالتزامن مع تألقه اللافت في المحفل العالمي.
وتأتي هذه الجائزة لتُتوج المشاركة الأولى والتاريخية لمنتخب الرأس الأخضر في نهائيات كأس العالم؛ إذ نجح الفريق في تخطي دور المجموعات بنجاح وقدم مستويات كروية مبهرة، قبل أن يودع البطولة مرفوع الرأس أمام الأرجنتين في دور الـ32.
يُذكر أن هذه النسخة المونديالية شهدت تتويج منتخب إسبانيا باللقب العالمي للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه على الأرجنتين بهدف دون رد في مباراة نهائية ماراثونية امتدت للشوطين الإضافيين.
