ما علاقة إيرلينج هالاند باللص الشهير في Home Alone؟
لم يكن النجم النرويجي إيرلينج هالاند بحاجة إلى تسجيل الأهداف أو المشاركة في مباراة قوية حتى يتصدر المشهد ويصبح حديث جماهير كرة القدم، فبمجرد ظهوره بإطلالة غير مألوفة خارج المستطيل الأخضر، نجح مهاجم مانشستر سيتي في إشعال موجة من التعليقات الساخرة، بعدما وجد المشجعون تشابهًا طريفًا بين مظهره وأحد أشهر الشخصيات السينمائية الكوميدية.
تحوّل هالاند إلى نجم تريند سينمائي
القصة بدأت عقب مواجهة مانشستر سيتي أمام برايتون، التي أقيمت يوم 28 أكتوبر، ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة كأس الرابطة الإنجليزية، وانتهت بالتعادل بهدفين لكل فريق خلال الوقت الأصلي، قبل أن يحسم الفريق السماوي تأهله إلى الدور ربع النهائي بركلات الترجيح بنتيجة 4-3.
ورغم أهمية المباراة، لم يكن هالاند حاضرًا في التشكيل الذي خاض المواجهة، إذ فضّل الجهاز الفني إراحته استعدادًا للاستحقاقات المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
لكن غياب المهاجم النرويجي عن المشاركة لم يمنعه من الظهور في أجواء الاحتفال، حيث توجه إلى أرضية ملعب الاتحاد عقب صافرة النهاية لمشاركة زملائه فرحة التأهل.
وهنا بدأت الحكاية التي تحولت سريعًا إلى مادة للتداول بين الجماهير؛ إذ ظهر هالاند بملابس بعيدة عن إطلالته الرياضية المعتادة، مرتديًا معطفًا ثقيلًا وبنطالًا وحذاءً رسميًا، في مظهر لفت الانتباه وأثار تعليقات ساخرة بسبب اختلافه عن الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيته بها داخل الملاعب.
ما علاقة هالاند بفيلم Home Alone؟
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا حتى انتشرت صور اللاعب عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبدأ المشجعون في عقد مقارنات طريفة بين مظهره وشخصية اللص الشهيرة في فيلم «Home Alone»، مستندين إلى التشابه في قصة الشعر وطريقة ارتداء المعطف.
وتحولت الإطلالة إلى تريند سينمائي ساخر، بعدما رأى المتابعون أن هالاند يبدو وكأنه خرج للتو من أحد مشاهد الفيلم الكوميدي الشهير، وهو ما منح الواقعة انتشارًا واسعًا، رغم أن اللاعب لم يشارك في المباراة نفسها.
هالاند يتفاعل مع سخرية الجماهير
اللافت أن هالاند لم يتعامل مع التعليقات المتداولة بجدية أو يتجاهلها، بل أظهر جانبًا مرحًا من شخصيته، وتفاعل مع المزاح الذي أطلقه المشجعون بشأن إطلالته.
وعلّق المهاجم النرويجي بطريقة طريفة، معترفًا بأنه لم يعد قادرًا على إخراج هذه الصورة من ذاكرته، في رد عفوي عكس تقبله للدعابة وقدرته على مشاركة جمهوره اللحظات الخفيفة.
وتكشف الواقعة جانبًا مختلفًا من حضور هالاند خارج الملعب؛ فالنجم الذي اعتاد خطف الأضواء بأهدافه وأرقامه التهديفية، أثبت أن بإمكانه صناعة الحدث أيضًا من خلال موقف عابر أو اختيار غير تقليدي للملابس، لتتحول إطلالته هذه المرة إلى لقطة سينمائية يتداولها الجمهور أكثر من تفاصيل المباراة نفسها.
