«هيداري».. ملحمة إيقاف الحركة اليابانية تجذب كيانو ريفز وإشادة من مخرج «RRR»
كشف المخرج الياباني كاوامورا ماساشي، كاتب ومخرج فيلم الرسوم المتحركة «هيداري»، عن كواليس انضمام النجم العالمي كيانو ريفز إلى العمل لأداء الصوت الرئيس.
وأوضح ماساشي أن إعجاب الممثل بالفيلم التجريبي دفع فريقه للتواصل مع صناع المشروع وترتيب اجتماع عبر تطبيق «زووم»، في خطوة فتحت الباب أمام مشاركة نجم هوليوود في الملحمة اليابانية المصنوعة بتقنية إيقاف الحركة.
فيلم تجريبي يقود كيانو ريفز إلى المشروع
وفق ما نشر في مجلة Variety، أوضح كاوامورا -خلال مشاركته في مهرجان طوكيو السينمائي الدولي- أن فريق العمل كان يضع كيانو ريفز ضمن أبرز المرشحين لتقديم الصوت الرئيس، بعدما استلهم المخرج رؤيته للشخصية من المزج بين أداء الممثل الياباني توشيرو ميفوني والنجم الأمريكي.
وأشار إلى أن منتجي الفيلم نجحوا في الوصول إلى ريفز وإتاحة الفرصة له لمشاهدة النسخة التجريبية، قبل أن يتلقوا ردًا بعد نحو أسبوع يتضمن طلبًا لعقد اجتماع عبر الإنترنت، وهو ما شكّل بداية التواصل المباشر بين النجم وصناع العمل.
إس إس راجامولي يشيد بالفيلم
ولم يتوقف الاهتمام بالمشروع عند كيانو ريفز، إذ لفت «هيداري» انتباه المخرج الهندي إس إس راجامولي، صاحب فيلم «RRR»، بعدما شاهده خلال مهرجان آنسي للرسوم المتحركة.
وقال كاوامورا إن لقاءه براجامولي تحول إلى نقاش استمر نحو نصف ساعة حول أساليب صناعة الفيلم، مشيرًا إلى أن المخرج الهندي أبدى إعجابه الشديد بالتجربة، وسأله عن الطريقة التي تمكن بها الفريق من تنفيذ هذا العمل.
وتعود بداية المشروع إلى نحو ثلاث سنوات، عندما أنتج الفريق فيلمًا تجريبيًا قصيرًا بتمويل ذاتي، بمساعدة حملات التمويل الجماعي، قبل نشره عبر منصة يوتيوب، حيث حقق نحو 5.3 مليون مشاهدة، وجذب قرابة 120 ألف متابع، معظمهم من خارج اليابان.
ويعتمد «هيداري» على تقنية إيقاف الحركة، من خلال دمى منحوتة يدويًا من الخشب، في تجربة تمزج بين الرسوم المتحركة والدراما التاريخية وأفلام الحركة.
ورغم الاهتمام الذي حظي به المشروع في المهرجانات السينمائية، لا يزال فريق العمل يسعى إلى تأمين التمويل اللازم واستقطاب شركاء توزيع دوليين، إلى جانب البحث عن منح تدعم استكمال الإنتاج.
وأوضح المخرج أن الفريق يتعامل مع المشروع بإمكانات وأساليب الإنتاج المستقل، مستفيدًا من مرونته في تجاوز العقبات، فيما أشار المخرج المساعد أوغاوا إيكو إلى أن تقنية إيقاف الحركة لا تزال محدودة الانتشار في الأعمال التجارية والتلفزيونية، رغم حضورها في المهرجانات والأفلام القصيرة.
ويحظى الفيلم بدعم برنامج «فيلم فرونتير» الياباني، الذي يستهدف مساندة المواهب السينمائية وتطوير مشروعاتها، بداية من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى الأسواق والعروض الدولية.
