بوجاتي تشيرون في قبضة اللصوص.. مطاردة مثيرة تكشف تفاصيل السرقة
تعرضت سيارة بوجاتي تشيرون الخارقة، المملوكة لماتي ريماك، الرئيس التنفيذي لشركة بوجاتي ريماك، للسرقة من داخل أحد مصانع الشركة في كرواتيا، بعدما ترك مفاتيح السيارة بداخلها، لتنتهي الواقعة بمطاردة مثيرة شارك فيها مالك السيارة بنفسه باستخدام سيارة بورشه 911.
وكشف ريماك، تفاصيل الحادث عبر مقطع فيديو نشره على حسابه بموقع إنستجرام، موضحًا أنه اعتاد ترك مفاتيح سياراته الفاخرة داخلها، بسبب شعوره بالأمان في كرواتيا، فضلاً عن تسهيل مهمة زملائه في تحريك السيارات عند الحاجة، خصوصًا مع تنقله المستمر بين الاجتماعات.
كيف سُرقت بوجاتي تشيرون؟
بدأت الواقعة عندما تمكن شخص غير مصرح له من دخول مقر الشركة، ولاحظ وجود سيارة تشيرون مفتوحة ومفاتيحها بداخلها، فاستقلها وانطلق بها خارج المصنع.
ولاحظ أحد العاملين تحركاته، وأبلغ الإدارة، بعدما تبين أن السائق ليس من موظفي الشركة، لتبدأ عملية البحث عن السيارة وإبلاغ الشرطة.
وأوضح ريماك أن السيارة كانت مزودة بأنظمة تتبع وبيانات قياس عن بُعد، ما ساعده على معرفة موقعها وسرعتها ومستوى الوقود بها، وقرر التحرك باستخدام سيارة بورشه 911 لمتابعة مسارها، بالتوازي مع مشاركة البيانات مع السلطات المختصة.
رئيس بوجاتي يلاحق سارق سيارته بسيارة بورشه
وأظهرت البيانات أن السيارة المسروقة كانت تتجه نحو الحدود السلوفينية، قبل أن تنجح الشرطة في تحديد موقعها والقبض على السارق داخل النمسا، عقب توقفه للتزود بالوقود، دون أن يدفع ثمنه.
وبعد استعادة السيارة، التقى ريماك بالرجل داخل مركز الشرطة، حيث أخبره بأنه جاء إلى المصنع بحثًا عن فرصة عمل، لكنه قرر سرقة السيارة بعدما شاهدها ومفاتيحها بداخلها، وكان يخطط للقيادة بها إلى ألمانيا.
ورغم انزعاجه من الواقعة، أعلن الرئيس التنفيذي عدم رغبته في تقديم شكوى ضد المتهم، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة انتهاء الإجراءات القانونية، إذ قد تتولى السلطات في كرواتيا والنمسا متابعة القضية نظرًا للقيمة الكبيرة للسيارة.
واختتم ريماك روايته بالتأكيد أنه لن يكرر عادة ترك مفاتيح سياراته بداخلها، بعدما تحولت هذه العادة إلى سبب في سرقة واحدة من أغلى السيارات الخارقة في العالم.
