كلاسيكو الأرض.. هل يكرر برشلونة تفوقه التاريخي أم يثأر مورينيو في معقل "كامب نو"؟ (فيديو)
استعاد عشاق كرة القدم ذكريات واحدة من أقسى هزائم الكلاسيكو قبل ساعات من مواجهة برشلونة وريال مدريد اليوم الأحد على ملعب "سبوتيفاي كامب نو"، عند الساعة الـ11 مساءً بتوقيت السعودية، ضمن الجولة العاشرة من الدوري الإسباني لموسم 2026-2027.
ويتصدر برشلونة الترتيب برصيد 27 نقطة بعد تسع انتصارات متتالية، بينما يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 21 نقطة، ما يجعل اللقاء محوريًا في سباق الصدارة.
كيف انهار ريال مدريد في كامب نو؟
دخل ريال مدريد مباراة 29 نوفمبر 2010 بسجل لم يتلقَّ فيه أي هزيمة في 19 مباراة رسمية منذ تولي جوزيه مورينيو القيادة، وأشارت تقارير UEFA إلى أن ذلك كان الأفضل في تاريخ مستهلات المدربين مع النادي الملكي، ما جعل آفاق الكلاسيكو تبدو واعدة للمدرب البرتغالي.
افتتح تشافي هيرنانديز التسجيل في الدقيقة العاشرة إثر ارتداد الكرة عن كعبه، ثم أضاف بيدرو رودريغيز الهدف الثاني في الدقيقة 18 بمتابعة ذكية، لينهي برشلونة الشوط الأول متقدمًا بهدفين أمام فريق لم يتلقَّ هزيمة في الليغا طوال 12 جولة.
وسجل ديفيد فيا هدفين متتاليين في الدقيقتين 55 و58 بتمريرتين حاسمتين من ليونيل ميسي الذي اخترق خط الدفاع بسهولة، وبحسب إحصائيات ESPN بلغت تسديدات برشلونة الإجمالية 15 مقابل خمس فحسب لريال مدريد.
وأتمّ جيفرين سواريز الخماسية في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، وتُوِّجت الليلة بطرد سيرجيو راموس في الدقيقة 90+3.
وحقق برشلونة بهذا الفوز أكبر هامش انتصار على غريمه منذ موسم 1993-1994، وانتزع صدارة الدوري برصيد 34 نقطة.
رد فعل مورينيو على هزيمة ريال مدريد
كشفت أرقام اللقاء عن هيمنة كتالونية شاملة؛ إذ بلغت نسبة الاستحواذ 66.4% مقابل 33.6% لريال مدريد، فيما وصلت التسديدات المحاذية للمرمى إلى ست أمام اثنتين للضيوف.
وعلى صعيد الأفراد، أنجز تشافي 117 تمريرة ناجحة بينما اكتفى تشيابي ألونسو بـ48، وهو فارق يلخّص حجم السيطرة الكتالونية في وسط الملعب.
وأشار تقرير CNN إلى أن مورينيو ظل شبه جامد في دكة البدلاء طوال الشوط الثاني، في مشهد فسّره المدير الرياضي خورخي فالدانو بأن المدرب "لم يُجرِ أي تصحيح ميداني" طوال اللقاء، ما أشعل الجدل داخل أروقة النادي.
وفي المؤتمر الصحفي، أقرّ مورينيو بأن الهزيمة كانت الأثقل في مسيرته آنذاك، وقال إنها "المرة الأولى التي يخسر فيها بخمسة أهداف"، معترفًا بأن برشلونة أبدى أداءً استثنائيًا في حين لم يرقَ فريقه إلى المستوى المطلوب.
على امتداد فترته مع ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، خاض مورينيو 17 نسخة من الكلاسيكو حقق خلالها خمسة انتصارات وست تعادلات وست خسائر، وسجل فريقه 25 هدفًا مقابل 31، بحسب ESPN وSports Illustrated.
وتُشير هذه الأرقام إلى أنه طوّر أسلوبه تدريجيًا بعد صدمة الخماسية، وحقق لاحقًا انتصارات مهمة أبرزها الفوز بنهائي كأس الملك على الفريق الكتالوني نفسه.
