بعد غياب 13 عامًا.. جوزيه مورينيو يقود ريال مدريد لانتصار كبير
باحتفاء هادئ وبسمة لا تخطئها العين، جلس جوزيه مورينيو على دكة البدلاء في ملعب سانتياغو برنابيو مدربًا لريال مدريد، للمرة الأولى منذ 13 عامًا.
ولم يكن اللقاء عاديًا؛ انتهت المباراة المؤجلة من الجولة الأولى للدوري الإسباني بفوز الميرينجي على ريال سوسيداد بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، مساء الأربعاء.
تصريحات جوزيه مورينيو حول مباراة ريال مدريد
سُئل مورينيو عن مشاعره حين عاد إلى الملعب الأشهر في تاريخه، فأجاب بصدق لافت في تصريحات صحفية نقلها موقع kooora: "هذا أجمل بكثير، أكثر روعة وإثارة. لكن الفوز أمر رائع. قبل المباراة، بعد كل هذه السنوات، أصبحت أهدأ نوعًا ما. كنت هادئًا جدًا، لكن الأدرينالين كان حاضرًا دائمًا".
وتلك الطمأنينة لم تغب عن أدائه طوال اللقاء، وهو يراقب لاعبيه يُحكمون قبضتهم على الميدان أمام ضيف حاول المقاومة دون جدوى.
تفاصيل مباراة ريال مدريد وريال سوسيداد
🎩 Monsieur Hat-Trick @KMbappe pic.twitter.com/xnYNY180jj
— Real Madrid C.F. (@realmadrid) August 27, 2026
سجل كيليان مبابي ثلاثية في هذه المباراة، فلم يُخفِ مورينيو إعجابه، رغم ترفعه المعتاد عن الإطراء الفردي: "هناك أمر لا أحبه كثيرًا لكن يتوجب عليّ فعله. لا أحب الحديث عن الأفراد، فالتميز يعود إلى الفريق ككل. لكن ما فعله كيليان مبابي أمر جنوني. يملك جودة عالية جدًا".
وحين استفزه الصحفيون بالسؤال عن جود اللاعب بيلينجهام، رد مورينيو بتهكم بارد: "قلت لكم للتو إنني لا أحب التحدث عن الأفراد، وفعلت ذلك، والآن تعودون لتسألوني مجددًا. إن تحدثنا عن جود وعن فيني، علينا أن نتحدث عن برناردو وفيديريكو أيضًا".
وأراد مورينيو أن تنال مكامن القوة الخفية حقها من الإشادة، فأضاف: "قلبا الدفاع كانا مسيطرين جدًا. لا يمكننا إخفاء أن لدينا لاعبين من طرز رفيعة جدًا، لعبوا وعملوا وكانوا متضامنين. لاعبون عظماء جعلوني أستمتع، ليس فقط كمدرب بل كشخص يعشق كرة القدم. ما قاموا به كان في القمة".
وجاء هذا الفوز تتويجًا لبداية واعدة، إذ كان مدريد قد سجل أول انتصاراته الموسمية بثنائية قاتلة أمام إسبانيول في الجولة الماضية، قبل أن يرفع وتيرة أدائه أمام جماهيره في البرنابيو.
