بطة روبوت تخطف الأنظار من رئيس إنفيديا خلال حديثه عن الذكاء الاصطناعي (فيديو)
أكدت شركة إنفيديا التزامها بما يقارب 10 مليارات دولار لدعم المنظومة التقنية الأوروبية، وذلك خلال مؤتمر GTC الذي احتضنته برلين، حيث أعلن الرئيس التنفيذي جنسن هوانج عن حزمة شراكات موسّعة مع شركات تصنيع أوروبية وشركات ناشئة، مسلّطًا الضوء على ما يصفه بالتميّز الهندسي للقارة العجوز.
تفاصيل مؤتمر GTC
جاءت تصريحات هوانج في ختام جولة أوروبية أخذته عبر لندن، وباريس، وستوكهولم، ودبلن قبل التوقف في برلين.
وأكد أن "كل شركة في أوروبا ستغدو شركة ذكاء اصطناعي"، مستندًا إلى عمق الخبرة الهندسية الأوروبية في منظومة الميكاترونيك والإلكترونيات والأنظمة الميكانيكية، وفقًا لـReuters.
وشدد هوانج على أن أوروبا، التي كثيرًا ما وجدت نفسها خارج دائرة السباق بين الولايات المتحدة وآسيا في الذكاء الاصطناعي، ودون لاعب محلي بحجم إنفيديا أو Anthropic أو OpenAI، تحتاج إلى موقع محوري في هذه الصناعة، وقال: "لا تريد أن تكتفي باستهلاك الذكاء الاصطناعي، بل تريد إنتاجه".
وفي إطار الشراكات المُعلنة، كشفت شركة Agile Robots الألمانية أن خططها تقضي بإنتاج ما بين ألف وألفَي روبوت بشري الشكل صغير الحجم خلال العام المقبل، بالتعاون مع إنفيديا، وفق ما أفاد الرئيس التنفيذي تشاوبنغ تشن لوكالة رويترز، مشيرًا إلى أن الإنتاج سيبدأ أواخر العام الحالي.
وعلى هامش المؤتمر، أطلقت إنفيديا ما وصفته بتصميم DSX POD الجديد لوحدات مراكز البيانات المبنية في المصانع، والقائمة على منصة Vera Rubin، إذ تتيح هذه الوحدات النشر في غضون أسبوعَين بدلًا من ستة أشهر.
حديث هوانج مع "الميكروداكس"
When @jensenhuang asks for a somersault, you deliver. 🦆 See how AI agents on NVIDIA RTX Spark help bring @huggingface's Microduck from simulation to the real world. https://t.co/W6qidApR2O
— NVIDIA RTX Spark (@NVIDIARTXSpark) October 21, 2026
لم يقتصر المؤتمر على الإعلانات والأرقام، إذ تقاسم هوانج المنصة مع روبوتات صغيرة على شكل بط، طوّرتها الشركة الناشئة الفرنسية Pollen Robotics بالتعاون مع Hugging Face، وطلب منها أداء قفزات.
وجاء المشهد ليجسّد حضور الإبداع الأوروبي في مجال الذكاء الاصطناعي، ضمن ما وصفته إنفيديا بنموذج للقدرات المتاحة في القارة.
غير أن "الميكروداكس" أظهر أن الذكاء الاصطناعي لا يضمن دائمًا تنفيذ التعليمات على النحو المطلوب؛ فحين طلب هوانج من الروبوتات الأربعة أخذ قيلولة، سارع ثلاثة منها إلى الامتثال فورًا، بينما احتاج الرابع إلى مزيد من الإقناع.
وفي لحظة لافتة خلال إنهاء هوانج كلمته، بدا أحد الروبوتات مشتّت الانتباه إذ اتجه نحو الجهة الخطأ، فلم يتردد هوانج في مخاطبته بحزم قائلًا: "انتبه، ابقَ مركّزًا". أما إنفيديا، فتواصل بناء حضورها في سوق المعالجات والبرمجيات اللازمة لـ"أدمغة" الروبوتات، في قطاع تُشكّل نجاحاته مصلحة تجارية مباشرة للشركة.
