حازم إيهاب لـ«الرجل»: كندة علوش فاجأتني باحترافيتها.. وأحلم بأدوار مختلفة (فيديو)
تحدث الفنان المصري حازم إيهاب، عن تجربته في مسلسل «خمسين خمسين»، كاشفًا تفاصيل تعاونه مع الفنانة كندة علوش، وكواليس العمل، إلى جانب طموحاته الفنية والشخصيات التي يتمنى تجسيدها على الشاشة.
تفاصيل تعاون حازم إيهاب وكندة علوش
وأعرب إيهاب، في حوار خاص مع مجلة «الرجل»، عن سعادته بالعمل مع كندة علوش، مؤكدًا أن انطباعه عنها بعد اللقاء والتعاون المباشر تجاوز توقعاته.
وقال إنه كان يسمع كثيرًا عن حبها لعملها واحترافيتها، لكنه اكتشف عن قرب أنها لا تكتفي بالاهتمام بأدائها، بل تحرص أيضًا على مساعدة زملائها ودعمهم خلال التصوير.
وأضاف أن التجربة جعلته يتمنى تكرار التعاون معها في أعمال أخرى، مشيرًا إلى ارتباطه بزملائه في المسلسل: ياسمينة العبد، وحمزة دياب، ومعتز هشام.
وأوضح إيهاب أنه حرص على الاستعانة بمدربين لفهم طبيعة رياضة ركوب الدراجات والمنافسات المرتبطة بها، بعدما لم تكن لديه معرفة كافية بتفاصيلها، مشيرًا إلى أن هذا التحضير ساعده على استيعاب المصطلحات الفنية والتكتيكات المستخدمة في السباقات، إلى جانب فهم طبيعة العمل الجماعي والتضحيات التي قد يقدمها اللاعب من أجل مصلحة الفريق.
وأشار إيهاب إلى أن هذه التفاصيل كانت ضرورية لفهم الشخصية وتقديمها بصورة أكثر واقعية، مؤكدًا أهمية البحث والتحضير قبل أداء الأدوار التي تتطلب معرفة بمجالات جديدة.
الأدوار التي يحلم حازم إيهاب بتقديمها
وعن طموحاته الفنية، كشف إيهاب عن رغبته في تقديم شخصية مختلفة عما سبق أن قدمه، بعيدًا عن حصره في نمط واحد من الأدوار، وأوضح أنه يحب المزاح، لكنه يتسم بالجدية في كثير من المواقف، ولا يعرف هذا الجانب منه إلا المقربون الذين اعتادوا التعامل معه.
وأكد أن أكثر ما يزعجه هو أن يحصره الجمهور في صورة نمطية واحدة، مشيرًا إلى رغبته في تقديم أدوار تكشف جوانب جديدة من قدراته التمثيلية وتمنحه فرصة الخروج عن الشخصيات المعتادة.
وتحدث إيهاب عن حلمه القديم بالاحتراف في رياضة التايكوندو، موضحًا أنه مارسها على المستوى الاحترافي ومثّل مصر فيها، قبل أن يتجه إلى التمثيل الذي كان حلمه الأساسي. وأكد أنه لا يستطيع رفض فرصة فنية تعيده إلى المجال الذي اختاره لنفسه.
كما كشف عن ميله إلى الأعمال التي تحمل مشاعر إنسانية عميقة، وتمنح الحوار مساحة أكبر من الغناء، موضحًا انجذابه إلى الأداء الذي ينقل إحساس الشخصية بصدق، بدلًا من الاعتماد على الإيقاع وحده وهي النوعية التي يتمنى أن يجد فيها مساحة أوسع للتعبير عن قدراته الفنية.
