رامي إمام يكشف لـ«الرجل» تفاصيل إعادة تقديم فيلم «البحث عن فضيحة» وأسباب قلقه من التجربة (فيديو)
كشف المخرج رامي إمام، عن عزمه إعادة تقديم فيلم «البحث عن فضيحة»، في خطوة وصفها بأنها تنطوي على مخاطر كبيرة، نظرًا إلى المكانة التي يحتلها العمل الأصلي في ذاكرة الجمهور.
وأوضح "إمام"، في لقاء خاص مع مجلة «الرجل»، أن اختياره لم يأتِ من شهرة الفيلم وحدها، بل من رغبته في تقديم تجربة تنتمي إلى نوع الجريمة الكوميدية، الذي يرى أنه غاب عن السينما المصرية منذ عقود.
لماذا اختار رامي إمام فيلم البحث عن فضيحة؟
وأكد إمام أن الفكرة تمثل المعيار الأول في اختياره لأي مشروع سينمائي، موضحًا أن الفكرة الجذابة تدفعه إلى التفكير في تنفيذها، قبل الانتقال إلى مرحلة تطويرها واختبار قدرتها على التحول إلى فيلم متكامل.
في لقاء خاص مع مجلة «الرجل»، يتحدث المخرج رامي إمام عن إعادة تقديم فيلم «البحث عن فضيحة»، ويكشف موقفه من خوض تجربة إعادة تقديم عمل ارتبط باسم والده، الزعيم عادل إمام، وما إذا كان يشعر بالقلق من هذه الخطوة. كما يتطرق إلى تعاونه مع الفنان أحمد عبد الوهاب في فيلم «ميعاد عشاء»، مشيدًا بموهبته في التمثيل وقدراته في كتابة السيناريو #رامي_إمام #عادل_إمام #البحث_عن_فضيحة #ميعاد_عشاء #أحمد_عبد_الوهاب
— الرَّجل (@ArrajolM) October 18, 2026
وأشار إلى أن ما جذبه إلى فيلم «البحث عن فضيحة» لم يقتصر على قصته، بل امتد إلى طبيعة العمل نفسه، إذ يرى أن الجريمة الكوميدية غابت عن السينما المصرية منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، ما يجعل إعادة تقديم هذا النوع تحديًا يستحق التجربة.
وتحدث إمام عن تعاونه للمرة الأولى مع الفنان أحمد عبد الوهاب، معربًا عن إعجابه بموهبته، لاسيما أنه يجمع بين التمثيل والتأليف، لكنه وصف الجمع بين المجالين بأنه أمر صعب، ونصحه بالتركيز على التمثيل، الذي يرى أنه يمتلك فيه موهبة استثنائية.
وأوضح أن السيناريو من تأليف أحمد عبد الوهاب وكريم سامي، مشيدًا بمستواه، ومشيرًا إلى أنه سيُجري تعديلات تتناسب مع روح العصر الحالي، مع الحفاظ على جوهر العمل الأصلي، من دون الكشف عن تفاصيل النسخة الجديدة.
إعادة تقديم الكلاسيكيات مخاطرة كبيرة
وصف إمام إعادة تقديم فيلم كلاسيكي ارتبط به الجمهور على مدار سنوات بأنها معادلة «خطيرة جدًا»، موضحًا أن المشاهد الذي نشأ على النسخة الأصلية وارتبط بأجوائها وتفاصيلها قد يجد صعوبة في تقبّل نسخة جديدة تحمل الاسم نفسه.
ويرى المخرج أن الرهان الأساسي يكمن في الوصول إلى جيل جديد لم يشاهد الفيلم الأصلي، وتقديم الحكاية إليه بأسلوب يناسب زمنه، وكشف أنه اختبر هذه الفكرة مع أبناء أصدقائه وأبنائه، بمن فيهم ابنته، بعدما شاهدوا الفيلم للمرة الأولى.
وأوضح أن الجيل الجديد رأى العمل قديمًا، وهو أمر طبيعي بالنظر إلى الفترة التي أُنتج فيها، بينما لا يزال الجمهور الذي نشأ معه ينظر إليه باعتباره أحد كلاسيكيات السينما المصرية.
لماذا يقلق رامي إمام من المقارنة بالنسخة الأصلية؟
ولفت إمام إلى أن مشاهد وصورًا من الفيلم الأصلي لا تزال متداولة عبر الإنترنت في صورة مقاطع فكاهية، وهو ما يعكس استمرار حضوره في ذاكرة الجمهور حتى اليوم.
ويرى أن هذا الارتباط يجعل إعادة تقديم العمل مسؤولية كبيرة، إذ لا تقتصر المهمة على إنتاج نسخة حديثة، بل تشمل التعامل مع إرث فني لا يزال حاضرًا في الوجدان، ورغم وصفه التجربة بأنها «مقلقة جدًا جدًا جدًا»، فإنه يتمسك بخوضها، مع السعي إلى تقديم العمل بروح تناسب الجيل الجديد وتحافظ على جوهر حكايته.
