Vacheron Constantin تحتفي بثلاثين عامًا من Overseas بإصدار أزرق سماوي
ثلاثون عامًا مرّت على إطلاق مجموعة «Overseas»، التي بنت هويتها على صلة وثيقة بالسفر وروح الاستكشاف. واحتفاءً بهذه المناسبة، تقدّم Vacheron Constantin ساعة Overseas Perpetual Calendar Ultra-Thin بإصدار محدود من 200 قطعة، يجمع بين علبة من الذهب الأبيض وميناء أزرق سماوي جديد، مع تعقيد التقويم الدائم في تصميم بالغ النحافة.
ثلاثة عقود من روح الاستكشاف
تستعيد المجموعة في هذا الطراز ملامحها الرياضية الأنيقة، التي تعود جذورها إلى ساعة «222» لعام 1977، ثم تبلورت مع إطلاق «Overseas» عام 1996.
ومنذ ذلك الحين، تطوّرت المجموعة عبر ثلاثة أجيال، مع احتفاظها بعناصرها البصرية الأبرز؛ من الإطار المثبّت بالبراغي، إلى وصلات السوار التي تستلهم في تصميمها الشعار المالطي.
وفي جيلها الحالي، الذي ظهر عام 2016، أصبحت الخطوط أكثر انسيابية، واتسعت خياراتها لتشمل تعقيدات مختلفة، من الكرونوغراف والتوقيت المزدوج إلى التقويم الدائم.
ميناء أزرق سماوي بملامح هادئة
في الإصدار الجديد، تتقدم لوحة الألوان إلى الواجهة. فالميناء الأزرق السماوي أفتح وأكثر هدوءًا من الأزرق المكثف الذي ارتبط ببعض ساعات المجموعة، ويتبدل حضوره مع اختلاف الضوء.
ويمنح الطلاء باللاكر سطحه عمقًا بصريًا، فيما يبرز قرص أطوار القمر «Moon-Phase Display» بتدرّج أزرق متناغم. أما مؤشرات الساعات والعقارب المصنوعة من الذهب الأبيض، فتمنح الميناء تباينًا رقيقًا يعزّز سهولة القراءة ويحافظ على هدوء التكوين.
كما زُوّدت عقارب الساعات والدقائق ومؤشرات الساعات بلمسات من المادة المضيئة الزرقاء Super-LumiNova®، لتعزيز وضوح القراءة.
وتتوزع وظائف الساعة على الميناء من دون أن تطغى إحداها على الأخرى: الساعات والدقائق، إلى جانب عروض التقويم الدائم التي تشمل التاريخ واليوم والشهر والسنة الكبيسة، وقرص أطوار القمر. وتُظهر هذه الوظائف جانبًا من تعقيد الحركة، فيما يبقى التصميم متوازنًا ومقروءًا.
ويحيط بالميناء إطار من الذهب الأبيض، ضمن علبة قطرها 41.5 ملليمترًا وسماكتها 8.1 ملليمتر، وهو قياس لافت لساعة تضم تقويمًا دائمًا كاملًا.
تقويم دائم في حركة فائقة النحافة
في قلبها، تعمل الحركة 1120 QP/1 ذاتية التعبئة، التي طوّرتها الدار وصنّعتها. ولا تتجاوز سماكتها 4.05 ملليمتر، وتضم 276 مكوّنًا و36 حجرًا كريمًا، مع احتياطي طاقة يقارب 40 ساعة.
وقد صُمّمت آلية التقويم الدائم للتعامل مع اختلاف أطوال الأشهر والسنوات الكبيسة، بحيث لا تحتاج إلى تعديل حتى عام 2100؛ إذ لن تكون تلك السنة كبيسة وفق قواعد التقويم الغريغوري.
ويكشف الغطاء الخلفي المصنوع من كريستال السافير عن تشطيبات الحركة، وعن كتلة تذبذب من الذهب عيار 22 قيراطًا نُقشت عليها وردة البوصلة، في إشارة إلى روح الاستكشاف التي تحملها المجموعة. وتحمل الساعة أيضًا ختم جنيف، الذي يشهد على معايير تصنيعها وتشطيبها.
وتترجم الساعة مفهوم المرونة في الاستخدام عبر نظام تبديل سريع للأحزمة من دون أدوات. فهي تأتي بسوار مدمج من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا، إلى جانب حزامين من المطاط، أحدهما أبيض والآخر بلون أزرق الدنيم، ولكل منهما إبزيم دبوسي قابل للتبديل من الذهب الأبيض.
وبهذا، تنتقل الساعة بين حضور السوار المعدني الأكثر رسمية وطابع الحزامين العملي، مع الحفاظ على وحدة اللون والتصميم.
في هذا الإصدار، تلتقي ذكرى «Overseas» الثلاثين بتعقيد ساعاتي رفيع، ضمن ساعة لا تعتمد على لونها الجديد وحده لجذب الانتباه.
فالذهب الأبيض، والميناء الهادئ، والحركة فائقة النحافة، ونظام الأحزمة المتعددة، تجتمع لتقدّم قراءة متوازنة لهوية المجموعة: أناقة تستلهم السفر، وتفاصيل تقنية صُمّمت لترافقه.
