واتساب يختبر ميزة جديدة لتصفح الروابط داخل التطبيق
يعمل واتساب على تطوير متصفح داخلي جديد لمستخدمي نظام iOS، يتيح لهم فتح الروابط التي يتلقونها داخل المحادثات مباشرةً، دون الحاجة إلى الانتقال إلى متصفح خارجي.
ورُصدت الميزة في الإصدار التجريبي رقم 26.41.10.72 عبر منصة TestFlight، وفقًا لموقع WABetaInfo. ولا تزال قيد التطوير، ولم تتوافر للمختبرين حتى الآن، كما لم يُعلن عن موعد رسمي لإطلاقها.
واتساب يوسع نطاق المتصفح الداخلي
وتمثل الميزة الجديدة تطورًا لنسخة سابقة رصدها موقع WABetaInfo في الإصدار التجريبي 25.14.10.72 خلال مايو 2025، إذ اقتصرت حينها على روابط حسابات الأعمال التي تستوفي متطلبات تقنية محددة، من بينها استخدام بروتوكول HTTPS، إلى جانب شروط أخرى يفرضها واتساب.
أما الإصدار الجديد، فيوسع نطاق الاستخدام ليشمل الروابط بمختلف أنواعها، بصرف النظر عن مصدرها أو المحادثة التي وردت فيها، ومن شأن هذا التغيير تسهيل تصفح المحتوى ومشاركة الروابط، مع تقليل الحاجة إلى مغادرة التطبيق في كل مرة يرسل فيها أحد المستخدمين رابطًا.
وبحسب الموقع، يخطط واتساب لإتاحة الميزة لمجموعة من المختبرين ضمن تحديث تجريبي مستقبلي، قبل تحديد موعد طرحها على نطاق أوسع.
وكان المتصفح الداخلي قد ظهر في النسخة التجريبية لنظام Android قبل رصده على أجهزة آيفون، ضمن نهج الإطلاق التدريجي الذي يتبعه التطبيق في اختبار مزاياه الجديدة.
كيف يعمل المتصفح الداخلي في واتساب؟
يتيح المتصفح فتح صفحات الويب داخل جلسة منفصلة عن شاشة المحادثة، بما يسمح للمستخدم بتصفح المحتوى دون مغادرة التطبيق، وتتضمن الميزة خيارًا باسم «In-app browser» ضمن الإعدادات، مع ظهور نافذة توضيحية عند تفعيلها للمرة الأولى لإبلاغ المستخدم بأن الروابط ستُفتح داخل واتساب بدلًا من المتصفح الافتراضي.
وتظل الميزة اختيارية، إذ يمكن للمستخدم تعطيلها والعودة إلى استخدام المتصفح الافتراضي، كما يستطيع فتح رابط محدد خارجيًا عبر قائمة النقاط الثلاث. وتوفر الإعدادات أيضًا أدوات لمسح ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) والذاكرة المؤقتة المرتبطة بالمواقع التي جرى تصفحها داخل التطبيق.
بحسب المعلومات التي نشرها WABetaInfo، تُحفظ بيانات التصفح محليًا على الجهاز، مع إتاحة التحكم في ملفات تعريف الارتباط والبيانات المؤقتة، وتساعد هذه الخيارات المستخدم على إدارة بيانات التصفح داخل التطبيق.
ومع ذلك، تظل الميزة في مرحلة التطوير، لذا فإن تفاصيل عملها النهائية وضمانات الخصوصية المرتبطة بها ستتضح بصورة أكبر عند إتاحتها للاختبار، ثم طرحها رسميًا للمستخدمين.
