لا تتخلص من بلايستيشن القديم.. 5 طرق تمنحه حياة جديدة
هل ما زال جهاز بلايستيشن القديم يستحق الاحتفاظ به بعد أن حلّ محله إصدار أحدث؟ قد تندهش من عدد الاستخدامات التي يمكن أن تمنحه حياة جديدة بدلًا من تركه يجمع الغبار أو التخلص منه. فمن تحويله إلى مركز للترفيه المنزلي، إلى بيع مكوناته أو التبرع به، هناك طرق متعددة للاستفادة منه، وربما تحقيق عائد مادي أيضًا.
حوّل بلايستيشن القديم إلى مركز للترفيه المنزلي
وبحسب ما نشره engadget، يمكن أن يؤدي جهاز بلايستيشن القديم دورًا يتجاوز تشغيل الألعاب، من خلال استخدامه لمشاهدة الأفلام وتشغيل ملفات الوسائط المختلفة.
وتتمثل إحدى الطرق في الاستفادة من تطبيقات البث المتاحة، مع مراعاة أن دعم الخدمات الحديثة محدود على بعض الأجهزة القديمة، خصوصًا PS3، بسبب توقف عدد من منصات البث عن دعمها.
أما الخيار الثاني فهو تشغيل الأفلام من الأقراص؛ إذ تستطيع أجهزة بلايستيشن حتى PS2 تشغيل أقراص DVD، بينما يدعم كل من PS3 وPS4 أقراص DVD وBlu-ray، وبذلك يمكن إعادة استخدام الجهاز كمشغل للأفلام، والاستفادة من مكتبة الأقراص التي تحتفظ بها بدلًا من شراء جهاز منفصل.
كذلك، يمكنك تشغيل ملفات الفيديو والصور والموسيقى المخزنة على محرك USB، ويتطلب ذلك تهيئة وحدة التخزين بنظام ملفات متوافق مع الجهاز، مثل FAT32 أو exFAT وفقًا للطراز، وتنظيم الملفات بالطريقة المطلوبة. وفي حالة PS4، يلزم تثبيت تطبيق Media Player لتشغيل الوسائط من وحدة التخزين الخارجية.
استخرج المكونات واستفد منها في أجهزة أخرى
إذا توقف جهاز بلايستيشن عن العمل نهائيًا، فلا يعني ذلك أن جميع مكوناته أصبحت غير صالحة للاستخدام ويمكن أن يكون القرص الصلب الداخلي من أكثر الأجزاء فائدة، إذ يمكن استخراجه وتحويله إلى وحدة تخزين خارجية بعد وضعه داخل غلاف متوافق مع USB وإعادة تهيئته.
وصُممت بعض أجهزة بلايستيشن بحيث تسمح باستبدال القرص الصلب، ما يجعل إخراجه ممكنًا دون الحاجة إلى خبرة تقنية متقدمة، مع ضرورة اتباع تعليمات الطراز المحدد وفصل الجهاز عن الكهرباء قبل البدء.
ويمكن أيضًا الاحتفاظ بكابلات HDMI والطاقة إذا كانت بحالة جيدة ومتوافقة مع الأجهزة الأخرى. وبعد استخراج الأجزاء القابلة للاستخدام، يُفضّل تسليم بقية الجهاز إلى منشأة متخصصة في إعادة تدوير النفايات الإلكترونية، بدلًا من إلقائه مع القمامة المنزلية.
بع جهازك القديم واستفد من قيمته
حتى الأجهزة التي مضى على إصدارها سنوات طويلة، مثل PS2، قد تجد من يرغب في شرائها، سواء للاستخدام أو لجمع أجهزة الألعاب القديمة.
وتختلف طريقة البيع بحسب الأولوية التي تضعها؛ فإذا كنت تبحث عن السهولة، يمكنك الاستفسار لدى متاجر الإلكترونيات والألعاب التي تشتري الأجهزة المستعملة أو توفر برامج استبدال، مع الانتباه إلى أن المقابل قد يكون رصيدًا للشراء بدلًا من المال النقدي.
كما توجد منصات متخصصة في شراء الأجهزة المستعملة، مثل Back Market Trade-in، بحسب الخدمات المتاحة في بلدك. أما البيع المباشر عبر منصات الإعلانات والأسواق الإلكترونية، فقد يمنحك فرصة للحصول على سعر أعلى، لكنه يتطلب وقتًا للتفاوض والتواصل مع المشترين.
إذا لم تعد بحاجة إلى الجهاز ولا ترغب في بيعه، فإن التبرع به قد يكون خيارًا مفيدًا، خصوصًا إذا كان لا يزال يعمل بكفاءة ويمكن تقديمه إلى أحد أفراد العائلة أو إلى جهة خيرية تقبل أجهزة الألعاب المستعملة.
ومن الأمثلة الأخرى منظمة Gamers Outreach، التي تعمل على توفير تجارب اللعب للأطفال في المستشفيات، بما في ذلك من خلال أجهزة ألعاب متبرع بها، وفقًا لبرامجها واحتياجاتها.
أما إذا كان الجهاز تالفًا ولا يمكن إصلاحه أو الاستفادة من مكوناته، فإعادة تدويره تظل الخيار الأنسب، فالأجهزة الإلكترونية قد تحتوي على مواد ضارة، وقد يؤدي التخلص منها بصورة غير سليمة إلى الإضرار بالبيئة.
في النهاية، لا تنحصر قيمة جهاز بلايستيشن القديم في قدرته على تشغيل الألعاب؛ فقد يتحول إلى مشغل أفلام، أو وحدة تخزين، أو مصدر دخل، أو هدية مفيدة لشخص آخر وقبل التخلص منه، امنحه فرصة جديدة، واختر الطريقة التي تحقق أكبر استفادة مع أقل ضرر بيئي.
