ثروة ليونيل ميسي تتخطى مليار دولار.. تفاصيل انضمامه لنادي الرياضيين المليارديرات
دخل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي قائمة الرياضيين المليارديرات، بعدما بلغت ثروته الصافية نحو 1.1 مليار دولار، لينضم إلى البرتغالي كريستيانو رونالدو، ونجم كرة السلة ليبرون جيمس، ولاعب الجولف تايجر وودز، ضمن أربعة رياضيين فقط وصلوا إلى هذه المكانة خلال مسيرتهم الرياضية.
وعلى مدار نحو 20 عامًا من الاحتراف، حقق ميسي إيرادات إجمالية تقدر بنحو 1.8 مليار دولار قبل الضرائب والرسوم، جاء الجزء الأكبر منها، بقيمة 1.2 مليار دولار، من الرواتب والعقود الرياضية، بينما بلغت عائداته من الرعاية والاستثمارات والأنشطة التجارية نحو 600 مليون دولار.
عقود ميسي مع الأندية الكبرى
شكّلت عقود ميسي مع الأندية الكبرى مصدرًا رئيسًا لثروته، إذ حصل خلال ذروة عقده الأخير مع برشلونة على نحو 75 مليون دولار سنويًا، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، حيث بلغ راتبه السنوي الصافي 35 مليون دولار.
ومع انتقاله إلى إنتر ميامي الأمريكي، تراوحت قيمة حزمة عائداته السنوية بين 70 و80 مليون دولار، تشمل راتبًا أساسيًا يقدر بنحو 28 مليون دولار، إلى جانب حقوق الصورة والعوائد التجارية المرتبطة بوجوده في الدوري الأمريكي.
مصادر دخل ميسي
لم تقتصر مصادر دخل ميسي على كرة القدم، بل امتدت إلى عقود الرعاية مع علامات تجارية عالمية، من بينها أديداس وبيبسي وماستركارد وبادويزر، فضلاً عن استثماراته في قطاع الفنادق من خلال سلسلة «إم آي إم هوتيلز»، وعلامته الخاصة للملابس، ومشروعات في مجالي التكنولوجيا والرياضة.
ويبرز انتقاله إلى إنتر ميامي بوصفه خطوة تتجاوز الجانب الرياضي، إذ يتضمن اتفاقه خيار شراء حصة أقلية في النادي بعد الاعتزال، في وقت تجاوزت فيه قيمته السوقية مليار دولار.
ويستفيد ميسي من اتفاقات مرتبطة بنمو اشتراكات خدمة «آبل تي في» الخاصة ببث مباريات الدوري الأمريكي، بما يعزز تنوع مصادر دخله.
اعتزال ميسي دوليًا
على الصعيد الدولي، أعلن ميسي اعتزاله اللعب مع منتخب الأرجنتين، منهيًا مسيرة حافلة بالإنجازات، بعدما خاض 208 مباريات دولية، سجل خلالها 126 هدفًا وصنع 70 هدفًا.
وتوج قائد الأرجنتين بكأس العالم 2022 في قطر، وبلقب كوبا أمريكا مرتين عامي 2021 و2024، إلى جانب الفوز بكأس الفيناليسيما عام 2022، فضلاً عن إنجازاته مع منتخبات الشباب، التي شملت ذهبية أولمبياد بكين 2008 وكأس العالم للشباب عام 2005.
وبذلك، تبرز تجربة ميسي نموذجًا لتحول نجوم كرة القدم من الاعتماد على الرواتب والمكافآت إلى بناء ثروات قائمة على الرعاية والاستثمار والحقوق التجارية، بما يتيح لهم مواصلة نشاطهم الاقتصادي بعد نهاية مسيرتهم داخل الملاعب.
