في ذكرى ميلاده.. كم جمع رانبير كابور خلال مسيرته في بوليوود؟
يحتفل النجم الهندي رانبير كابور اليوم، بعيد ميلاده الـ44، إذ وُلد عام 1982 في مدينة مومباي، ليشق طريقه حتى أصبح أحد أبرز وجوه بوليوود في جيله.
ولم يكتفِ ابن العائلة الفنية الأشهر في السينما الهندية بشهرة اسمه، بل صنع لنفسه مكانة خاصة بأدوار مؤثرة وجوائز مرموقة، انعكست بوضوح على ثروته.
50 مليون دولار حصيلة المسيرة
تقدر ثروة رانبير كابور بنحو 50 مليون دولار، وفق تقديرات موقع Celebrity Net Worth، وهي حصيلة مسيرة امتدت من التمثيل إلى مجالات أخرى.
ينتمي رانبير إلى الجيل الرابع من عائلة كابور، التي تعد العائلة الأولى في تاريخ السينما الهندية وأكثرها مكانة.
غير أن هذا الانتماء لم يمنحه الطريق مفروشًا بالنجاح، فقد اختار أن يتعلم أسرار الصناعة أولًا قبل أن يواجه الجمهور.
من خلف الكاميرا إلى الانطلاقة
انطلقت رحلة رانبير الفنية عام 2005، حين عمل مساعدًا للمخرج سانجاي ليلا بهنسالي في فيلم Black، وهي تجربة منحته فرصة التعرف إلى صناعة السينما من داخلها.
أما ظهوره الأول ممثلًا، فجاء عبر فيلم Saawariya، الذي لم يحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، لكنه لفت أنظار النقاد إلى موهبة الوافد الجديد، ومهد الطريق لما هو أكبر.
شكّل عام 2009 نقطة التحول الفعلية في مسيرة رانبير، إذ قدم ثلاثة أفلام حصدت إشادة نقدية واسعة.
فقد حقق فيلم Wake Up Sid نجاحًا تجاريًا كبيرًا، وأصبح Ajab Prem Ki Ghazab Kahani من أعلى الأفلام إيرادًا في ذلك العام، بينما حقق Rocket Singh: Salesman of the Year نجاحًا متوسطًا في شباك التذاكر.
وتوج هذا العام الاستثنائي بحصوله على جائزة فيلم فير للنقاد لأفضل ممثل، ليؤكد أنه لم يعد مجرد اسم في عائلة عريقة، بل نجم قائم بذاته.
أدوار تصنع النجومية
واصل رانبير توسيع رصيده، فأدى عام 2010 دور شخصية سياسي طموح في فيلم الإثارة السياسية Raajneeti، في تجربة عززت حضوره لدى الجمهور والنقاد.
وفي عام 2012، بلغ ذروة جديدة بتتويجه بجائزة فيلم فير لأفضل ممثل، عن دورين مختلفين تمامًا؛ الأول شخصية جوردن في فيلم Rockstar من إخراج إمتياز علي، والثاني رجل أصم وأبكم في فيلم Barfi!.
لا تقتصر جاذبية رانبير على موهبته التمثيلية، بل تمتد إلى حضوره الآسر ووسامته ومهاراته اللافتة في الرقص.
وتجتمع هذه العناصر لتضعه في مصاف المرشحين لحمل لقب النجم الأول في بوليوود.
استثمارات خارج الشاشة
لم يحصر رانبير نشاطه في التمثيل، فقد شارك في تأسيس شركة الإنتاج Picture Shuru Productions، ليصبح شريكًا في صناعة الأفلام لا مجرد بطل لها.
كما امتد حضوره إلى عالم الرياضة، إذ يشارك في ملكية نادي مومباي سيتي، أحد أندية الدوري الهندي الممتاز لكرة القدم، في خطوة تعكس اتساع اهتماماته خارج السينما.
تبقى الثروة المعلنة تقديرية، إذ تعتمد على بيانات من مصادر عامة، إلى جانب معلومات قد يقدمها المشاهير أو ممثلوهم، ما يعني أن الرقم الفعلي قد يختلف عن التقديرات المتداولة.
ومع ذلك، تكشف مسيرة رانبير كابور أن الاسم العائلي قد يفتح الباب، لكن الموهبة والاختيارات الذكية هي ما تصنع النجومية وتحولها إلى ثروة مستدامة.
