بين الاستثمار والسينما.. أسرار النجاح المالي لرانبير كابور
مع طرح الإعلان الترويجي الأضخم لفيلم "Ramayana" للمخرج نيتيش تيواري، اتجهت الأنظار نحو بطل العمل رانبير كابور الذي يؤدي دور الأمير راما.
وتأتي هذه الانطلاقة الملحمية لتسلط الضوء مجددًا على النجم الهندي الذي تُقدر ثروته بـ 50 مليون دولار، وفقًا لما جاء في موقع celebrity net worth.
وتأتي هذه الانطلاقة تمهيدًا للعرض العالمي المرتقب للجزء الأول في نوفمبر المقبل خلال عطلة يوم ديوالي، على أن يتبعه الجزء الثاني في موسم ديوالي 2027.
ويرتبط اختيار هذا التوقيت برمزية المهرجان الذي يجسد عودة راما إلى مملكة أيوديا بعد 14 عامًا من المنفى وانتصاره، حيث تعبر إضاءة المصابيح عن إنارة المدينة ليلة عودته.
قصة فيلم "Ramayana"
تستعرض أحداث الملحمة رحلة الأمير المنفي راما وزوجته سيتا التي تلعب دورها ساي بالافي عبر المنفى، وصولاً إلى نقطة التحول الكبرى باختطاف سيتا على يد الملك رافانا الذي يجسده الممثل ياش، ما يشعل حربًا ملحمية بين الاستقامة والشر.
ومن المتوقع أن يصل الجزء الأول إلى ذروته عند حادثة الاختطاف، لتترك حملة الإنقاذ والمعركة الحاسمة للجزء الثاني.
وجرى تصوير جزأي الفيلم الملحمي بتقنية "IMAX"، وبميزانية إجمالية تصل إلى 500 مليون دولار.
تفاصيل إعلان فيلم رانبير كابور الجديد
ويبدأ العرض بمشهد لملك الشياطين رافانا وهو يعلن سيطرته على العوالم الثلاثة: السماء والأرض والعالم السفلي.
ويشرح التعليق الصوتي الصراع الأسطوري وظهور الإله فيشنو في هيئة بشرية لإعادة النظام عند انتشار الفوضى، معرّفًا بالأمير راما كالابن الأكبر للملك داشاراثا الذي يجسده أرون غوفيل.
ثم يستعرض الإعلان منفى راما في الغابة لـ 14 عامًا وفاءً لعهد والده، برفقة زوجته سيتا وشقيقه لاكشمانا الذي يجسده الممثل رافي دوبي.
وتتطور الأحداث حين تفتتن شورباناخا شقيقة رافانا التي تجسده راكول بريت سينغ براما، ما يسبب إهانتها ويدفع رافانا للانتقام واختطاف سيتا.
ويختتم العرض بمؤثرات بصرية مبهرة ومعارك جيوش حاشدة، مع تعهد راما بهزيمة رافانا وبداية عصره.
ويأتي العمل من إنتاج"Prime Focus Studios" لناميت مالهوترا و"Monster Mind Creations" للنجم ياش.
ويتولى وضع الموسيقى التصويرية الموسيقاران الحائزان الأوسكار هانز زيمر وإيه. آر. رحمان، بينما تنفذ التأثيرات البصرية شركة DNEG.
ثروة رانبير كابور الفاخرة
تعود ثروة رانبير كابور البالغة 50 مليون دولار إلى انتمائه للجيل الرابع من عائلة "كابور" المرموقة، وهي العائلة الأولى في صناعة السينما الهندوسية.
بدأ مسيرته عام 2005 كمساعد للمخرج سانجاي ليلا بهنسالي في فيلم Black.
ثم بدأ التمثيل عبر فيلم "Saawariya" الذي لم يحقق نجاحًا كبيرًا لكنه أكسبه استحسان النقاد.
وفي عام 2009 حقق ثناءً نقديًا واسعًا بثلاثة أفلام:"Wake Up Sid"، و"Ajab Prem Ki Ghazab Kahani"، و"Rocket Singh: Salesman of the Year "، ليفوز بجائزة "فيلم فير" النقدية لأفضل ممثل.
وتوالت نجاحاته بدوره كسياسي طموح في فيلم "Raajneeti" عام 2010، ثم فوزه بجائزة "فيلم فير" لأفضل ممثل عام 2012 عن دور "جوردان" في دراما "Rockstar، وعن أدائه لشخصية رجل أصم وأبكم في فيلم "!Barfi".
وإلى جانب جاذبيته ووسامته ومهاراته في الرقص وتنوعه، شارك رانبير كابور في تأسيس شركة "Picture Shuru Productions" ويشارك في ملكية فريق "Mumbai City FC" في الدوري الهندي السوبر لكرة القدم، ما كرّس نجاحه المالي والفني.
